اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » ابرز مقررات اجتماع المكتب السياسي في المجلس الاعلى

ابرز مقررات اجتماع المكتب السياسي في المجلس الاعلى

شبكة عراق الخير :

عقدت الهيئة القيادية وعدد من اعضاء المكتب السياسي في المجلس الاعلى

الاسلامي العراقي اجتماعا اليوم الثلاثاء في العاصمة بغداد و تداولت الموقف تجاه الاحداث الاخيرة من انسحاب عمار الحكيم الزعيم السابق للمجلس وتشكيل تيار سياسي جديد.

وصدر بيان رسمي عن المجلس لخص نتائج الاجتماع بنقاط كالاتي:

  1. ثمنت الهيئة القيادية و المكتب السياسي دور سماحة السيد عمار الحكيم في رئاسته للمجلس الاعلى في الفترة السابقة وبالنظر لإصراره على الانسحاب من المجلس الاعلى فقد اعتبر قانوناً و وفق النظام الداخلي مسحوباً من هذا العنوان وستبحث الهيئة القيادية في الايام القادمة انتخاب رئيس جديد للمجلس الأعلى.

  2. تجدد الهيئة القيادية و المكتب السياسي في المجلس الاعلى تبنيها المطلق لإرشادات وتوجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف المتمثلة بآية الله العظمى الامام السيستاني دام ظله و تستلهم منه الروح المعنويه و المواقف الكبرى .

  3. كما تجدد الهيئة القيادية و المكتب السياسي اعتزازها و تقديرها لدور الجمهورية الاسلامية و قيادتها المباركة المتمثلة بآية الله العظمي الامام الخامنئي دام ظله .

  4. جددت الهيئة القيادية و المكتب السياسي عهدهم على المضي قدماً بمبادئ شهيد المحراب الخالد و الاستمرار على نهج تيار شهيد المحراب و متبنياته و رؤاه في بناء الدولة و خدمة الوطن و المواطن .

  5. وجهت الهيئة القيادية و المكتب السياسي و رئاسة الهيئة العامة للمجلس الاعلى دعوتها لاعضاء الهيئة العامة كافة في داخل العراق و خارجه بمزاولة نشاطاتهم و ممارسة دورهم بشكل طبيعي و التواصل مع رئاسة الهيئة العامة عبر النافذة المخصصة لذلك .

  6. ستعلن رئاسة الهيئة العامة عن اجتماع رسمي لاعضاء الهيئة العامة في وقت يحدد لاحقاً لغرض عرض قرارات الهيئة القيادية على اعضاء الهيئة العامة من اجل مناقشتها و اقرارها .

  7. انتخبت الهيئة القيادية و المكتب السياسي مسؤولاً تنفيذياً ( مؤقتاً ) للمجلس الاعلى ليقوم بالمهام التنفيذية حسب الصلاحيات الممنوحة له في النظام الداخلي و بهذا تدعوا الهيئة القيادية كافة تنظيمات المجلس الاعلى ومكاتبه في بغداد و المحافظات مواصلة اعمالهم الاعتيادية و بشكل طبيعي لحين عقد اجتماع موسع لكل قيادات و مسؤولي المكاتب .

  8. اكدت الهيئة القيادية على استمرار كتلة المواطن بعملها في مجلس النواب مع بقية الكتل الوطنية و تفعيل دورها بشكل اكبر في ايجاد التشريعات اللازمة و ممارسة و تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب العراقي لترشيد مسيره الدولة و المشاركة في بناء مؤسساتها .

  9. شددت الهيئة القيادية على تواصل و استمرار دور المجلس الاعلى في التحالف الوطني و دوره الفاعل في اجتماعاته و فعالياته على المستويات و الهيئات ( القيادية و السياسية و الهيئة العامة للتحالف الوطني ) كافة ايمانا بضرورة دعم مسيرة التحالف الوطني و المحافظة على تماسك قواه و تفعيل دوره في الساحة السياسية الوطنية .

كما اكدت الهيئة القيادية استمرار المجلس الاعلى بذات النهج الذي عرف به بالانفتاح على القوى الوطنية العراقية كافة و كل مكونات الشعب العراقي العظيم .

  1. دعت الهيئه القيادية و المكتب السياسي الاخوة الذين رفعوا اسم اخر على بعض المقرات الخاصة بالمجلس الاعلى التوقف عن هذا العمل , أملين منهم تسليم هذه المقرات الى مسؤولي المجلس الاعلى و قد شكلت لجنة بمتابعة هذا الامر .

  2. دعت الهيئة القيادية و المكتب السياسي جميع ابناء الشعب العراقي الغيور و خاصة ابناء تيار شهيد المحراب قدس لمزيد من التماسك و الحضور في مواجهة التحديات في الساحة السياسية و الجهادية مثمنين دور القوات المسلحة بصنوفها كاففة و الحشد الشعبي و مناشدين سرايا عاشوراء بالثبات في جبهات القتال و الدفاع عن الوطن بعيداً عن التجاذبات السياسية و الالتزام بأوامر قيادتهم العسكرية.

وكان الحكيم قد أعلن أمس تأسيس تيار سياسي جديد تحت اسم “تيار الحكمة الوطني” بمعزل عن المجلس الاعلى الاسلامي الذي تزعمه الحكيم على مدى ثماني سنوات.

وجاء هذا الاعلان بعد أسابيع من الخلافات واسعة داخل أروقة المجلس بين تيارين رئيسيين يمثل الأول الحكيم وتضم قيادات شابة، وتيار ثاني يقوده قيادات مؤسسة للمجلس وعلى رأسها عادل عبد المهدي وزير النفط السابق وباقر الزبيدي الذي شغل عدة وزارات في الحكومات السابقة آخرها وزارة النقل ورجل الدين جلال الدين الصغير.

وتزعم الحكيم المجلس الأعلى منذ 2009 خلفا لوالده عبد العزيز الحكيم الذي تسلم الزعامة بدوره من أخيه محمد باقر الحكيم، والأخير هو مؤسس المجلس الأعلى وقتل في تفجير انتحاري عام 2003 في النجف جنوبي البلاد.

وتأسس المجلس الأعلى في إيران عام 1982 خلال الحرب العراقية الإيرانية، وكان يملك جناحا مسلحا باسم “فيلق بدر” وخاض نزاعا مسلحا ضد النظام العراقي السابق.

وتأتي خطوة الحكيم قبيل إجراء الانتخابات في العراق.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية (البرلمان العراقي) في أبريل/نيسان 2018، بينما لا يزال موعد إجراء انتخابات مجالس المحافظات والمقررة في أبريل المقبل غير مؤكد، إذ تطالب القوى السياسية بتأجيله حتى العام المقبل وإجرائه بالتزامن مع الانتخابات التشريعية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: