اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » افغانستان: عناصر حانقة في حركة طالبان تشكل تنظيما مواليا "للدولة الاسلامية" في سوريا

افغانستان: عناصر حانقة في حركة طالبان تشكل تنظيما مواليا "للدولة الاسلامية" في سوريا


يقول الجنرال سوينديل إن التنظيم الجديد قد انخرط في اشتباكات دامية مع مسلحي حركة طالبان شرقي أفغانستان

قال قائد عسكري أمريكي في افغانستان إن عناصر حانقة في حركة طالبان شكلت تنظيما جديدا مواليا لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.

وقال القائد، وهو الجنرال شون سوينديل الذي يتولى مسؤولية تدريب القوات الأفغانية، إن التنظيم الجديد قد انخرط في اشتباكات دامية مع مسلحي حركة طالبان شرقي أفغانستان.

وينشر جزء من موقع الجماعة الرئيسية بتنظيم الدولة أخبارا وموادا تخذ ما يعرف باسم ” الدولة الإسلامية في خراسان”، وهو الإسم القديم لأفغانستان.

وفيما يبدو أنه رفض لدعوات توحيد التنظيمين، طالبان و”الدولة الاسلامية”، هدد التنظيم في موقعه مسلحي حركة طالبان بالقتل ما لم ينضموا اليه.

وجاء فيه :”لماذا تقاتلون تنظيم الدولة؟ هل تريدون أن تحفروا قبوركم؟ هل تريدون أن تقطع رؤوسكم، وتدمر منازلكم؟ هل تعتقدون أنكم أقوى من تلك المليشيات العراقية التي تساندها الولايات المتحدة؟”

ويبدو أن هذا البيان يمثل رفضا من جانب التنظيم لدعوة مباشرة من حركة طالبان من أجل الوحدة بين الجماعتين.

وقالت طالبان لأبوبكر البغدادي، زعيم تنظيم الدولة، يمكن ألا نرفع علمين في أفغانستان، ونكتفي بعلم واحد.

لكن على الجانب الآخر فإن مؤيدي تنظيم الدولة حثوا المواطنين على قتل زعيم حركة طالبان، الملا محمد عمر، أثناء هجومهم على نانغارهار، وقالوا :”هناك حاليا خليفة واحد، إنه البغدادي.”

وقال الجنرال سوينديل إن المعارك المحتدمة بين التنظيمين المسلحين تشكل تحديا أمنيا معقدا للقوات الأفغانية التي تحارب اليوم لوحدها دون دعم دولي.

وأضاف الجنرال الأمريكي أن تنظيم “الدولة الاسلامية” في افغانستان على اتصال بقادة التنظيم في سوريا.

واتسع نطاق القتال بين التنظيمين في عدة مقاطعات بإقليم نانغارهار، القريب من منطقة كهوف تورا بورا، حيث كان يختبأ من قبل زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن.

وكان الظهور الأول لما يعرف باسم “الدولة الإسلامية في خراسان” في نياير/ كانون الثاني بالمنطقة الحدودية في باكستان.

وأعلن عدد من مقاتلي طالبان السابقين، بما فيهم أحد القيادات الأفغانية، ولاءهم لتنظيم الدولة ومبايعة البغدادي للخلافة.

الآن، تنفيذا لتهدايداتها، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في باكستان وأفغانستان صورا لمقاتلي طالبان مقطوعة الرأس ومصابة بطلق ناري.

وتمثل المعارك الجديدة تحديا أمنيا كبيرا للقوات الأفغانية، التي ستخوض أول صيف من هذا القتال بدون وجود أي مساعدة أو مساندة من القوات الدولية التي كانت تشارك من قبل في العمليات.

وقال الجنرال سويندل إن القوات الخاصة الأفغانية تنفذ حوالي 130 غارة في الأسبوع، وكانت مساندة القوات الدولية تتم في عدد قليل من العمليات، وكانت تقتصر فقط على تقديم المشورة في مراكز القيادة والسيطرة، وليس المشاركة في القتال.

وكشف الجنرال الأمريكي أن إقليم فرح، في غرب أفغانستان، يواجه أيضا تهديدا من الحركة الجديدة، وكان هناك صراعا على الموارد مع حركة طالبان.

وتسبب هذا الصراع في تفاقم الأوضاع السيئة التي يعاني منها المدنيين العالقين في القتال بين الجانبين.

وترك آلاف المدنيين منازلهم لتجنب القتال الدائر حاليا في إقليم نانغارهار، كما قتل أكثر من 4200 مدني في أنحاء متفرقة من البلاد، العام الحالي.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: