اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الأسلحة الروسية لها تأثير كبير في الحرب على الإرهاب
شبكة عراق الخير والمحبة / اعلن وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي يوم الثلاثاء عن موافقة مجلس الوزراء على اطلاق تخصيصات لعشرة آلاف درجة وظيفية عسكرية. وقال العبيدي في بيان اطلعت عليه شبكة عراق الخير، إنه “حصلت الموافقة على اطلاق تخصيصات بـعشرة آلاف درجة وظيفية عسكرية”.

الأسلحة الروسية لها تأثير كبير في الحرب على الإرهاب

في لقاء مع RT، تابعته “ش ع خ “أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن التعاون العسكري مع روسيا مستمر وفي تطور دائم، مشددا على أن الأسلحة الروسية لها دور حاسم في حرب العراق ضد الإرهاب.

وأشار الوزير العراقي، الخميس 30 يوليو/تموز، إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في الفكر الذي يحمله تنظيم “داعش” وليس في عملياته القتالية، قائلا إن عناصره استطاعوا الصمود عسكريا لمدة طويلة أمام دول العالم كلها وهذا ما يثير الاستغراب، حسب تصريحاته.

جدير بالذكر أن الجيش العراقي يمتلك خزانة أسلحة روسية كبيرة جدا منذ زمن الاتحاد السوفييتي ومعظم جنوده وضباطه يجيدون استخدام السلاح الروسي، وقد صرح خالد العبيدي بأن الأسلحة الروسية حاضرة في عملية تحرير العراق وفي بعض المعارك تكون حاسمة، ولها تأثير كبير في التصدي للإرهاب.

وذكر وزير الدفاع العراقي أن روسيا أبدت استعدادها لتقديم مساعدات كبيرة للعراق في جميع المجالات، وأن بغداد في معركة استنزاف والجهة التي ستزودها بالأسلحة سريعا ستلجأ إليها، مبينا أن هناك بيروقراطية في الحصول على أسلحة من أمريكا ونحن سنتوجه لمن نجد حاجتنا عنده.

 

وفي حديثه عن العوائق التي واجهها الجيش العراقي والقوات المساندة له، أشار العبيدي إلى أن الظروف المناخية صعبة جدا وتعرقل التقدم السريع والمتواصل، إلا أنه أكد صمود كل القوات مبرزا أن معركة العراق مع الإرهاب معركة وجود.

وقال الوزير العراقي إن وزارة الدفاع أنشأت هيئة إعلام حربي لتوخي الدقة في المعلومة وذلك ردا على أعداد القتلى الذي يصدره بعض الجهات وأنه مبالغ فيه، وأن لا صحة لما يتداول عن استهداف القوات العراقية والمقاتلين المناصرين لها للمدنيين، وأن ادعاءات القصف العشوائي على الفلوجة غير صحيحة.

وصرح في لقائه مع RT أن أغلب الغارات على المدن ينفذها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، ملمحا إلى أن التحالف يساند القوات البرية ويريد التعامل مع قيادات عسكرية موحدة تشمل الحشد الشعبي، هذا وذكر العبيدي أنه يتوقع احتواء القوات التي تنشط خارج إطار وزارة الدفاع مثل الحشد الشعبي في الحرس الوطني.

وبخصوص الموصل وسقوطها في يد “داعش” بصورة مفاجئة، شدد العبيدي على أن مسؤولية الإخفاق في الموصل تقع على عاتق القيادات الميدانية والفساد في المؤسسة العسكرية، مؤكدا أنه سيتم نشر نتائج التحقيق بشأن “انتكاسة الموصل” متوقعا أنه سيتم إصدار حكم واحد على القيادات المسؤولة، هذا وقد أعرب عن سقوط الأنبار قائلا “لم نتوقع أن تسقط الأنبار بهذه السرعة وكان داخلها عدد كبيرة من المقاتلين”.

ووجه العبيدي أصابع الاتهام إلى قادة في القوات العراقية ذاكرا أنهم كانوا يبتزون المواطنين بطريقة بشعة وكان هناك قيادات غير مهنية وطائفية.

كما صرح بأن إيران تبدي استعدادا لمساعدة الجيش العراقي ونلمس إيجابية منها، قائلا في السياق نفسه “المستشارون الإيرانيون لا يعملون مع الجيش لكن لا أستبعد عملهم مع الحشد الشعبي.

القوات العراقية - أرشيف - Reuters 

القوات العراقية تتقدم في الرمادي و”داعش” يتكبد خسائر جسيمة

وميدانيا وفي مواجهتها المستمرة لعناصر”الدولة الإسلامية” على جبهات متعددة، حققت القوات العراقية الخميس 30 يوليو/تموز تقدما ميدانيا في الرمادي وضواحيها وتمكنت من تصفية العديد من المسلحين.

وقال مراسل RT في العراق إن القوات العسكرية العراقية تمكنت من تحرير تل مشيهيدة في قاطع عمليات الأنبار شرق مدينة الرمادي مركز محافظة صلاح الدين وإزالة أكثر من 450 عبوة ناسفة.

وفي نفس السياق، أكد قائد الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت، أن القوات الأمنية استطاعت تحرير تل مشيهيدة في المحور الشرقي لمدينة الرمادي، بعد معارك مع المسلحين تكبدوا خلالها خسائر مادية وبشرية كبيرة، حسب تصريحاته.

وأضاف شاكر جودت بأن القوات الأمنية تمكنت من قطع جميع خطوط إمداد “داعش” بعد محاصرتهم من جميع المحاور لاسيما المحور الشرقي للرمادي، مشيرا إلى أنه تمت تصفية 12 عنصرا من “داعش” بينهم ثلاثة انتحاريين في كمين لمغاوير الشرطة الاتحادية بعد محاولة عناصر التنظيم شن هجوم على منطقة المضيق شرق الرمادي.

وكان رئيس مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار علي داوود أعلن مقتل “والي الصقلاوية” في تنظيم “داعش” عارف عبد الرزاق الملقب حجي عارف بقصف لطيران التحالف الدولي أثناء هروبه من ناحية الصقلاوية إلى جزيرة الخالدية شرقي الرمادي.

هذا أعلنت وزارة الدفاع الخميس، أن طيران التحالف الدولي قصف مواقع لعناصر “داعش” في قضاء بيجي في محافظة صلاح الدين ما أدى إلى مقتل أحد قادته.

القوات العراقية Reuters STRINGER Iraqالقوات العراقية

وأفاد مراسل RT بأن القوات العراقية المشتركة اقتحمت منطقة البو ذياب وخاضت معارك في منطقة البو فراج، شمال مدينة الرمادي،  كما أكد أيضا بأن جهاز مكافحة الإرهاب سيطر على حي التأميم وقام بتأمين مساحات واسعة جنوب مدينة الرمادي.

وفي غرب الرمادي أعلنت قيادة عمليات بابل، الخميس، عن مقتل 10 مسلحين من تنظيم “داعش” بينهم انتحاري شيشاني، مبينة أن أغلب عناصر التنظيم لاذوا بالفرار من الرمادي إلى الموصل.

وصرح قائد العمليات اللواء رياض الخيكاني بأن الفوج الأول من “اللواء 30” التابع لقيادة عمليات بابل تمكن مساء الجمعة، من تصفية 10 من تنظيم “الدولة الإسلامية” حاولوا اعتراض القطعات العسكرية التابعة للقوات العراقية من محوري الشقق السكنية والملعب غرب الرمادي.

كما ذكر مراسلنا أن القوات العراقية تمكنت من تحرير كلية الزراعة وشارع ستين جنوب مدينة الرمادي، وقد أفاد مجلس قضاء الخالدية في محافظة الأنبار بأن المواجهات أسفرت عن مقتل العشرات من “داعش” خلال عمليات تطهير المنطقة.

يذكر أن القوات الأمنية المدعومة بالحشد الشعبي ومقاتلي العشائر وطيران الجيش والقوة الجوية العراقية يشنون هجمات وغارات يومية تستهدف مراكز التنظيم المسلح في الأنبار ومناطق أخرى.

المصدر:RT + وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: