اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » الانتخابات المصرية: تحالف “في حب مصر” يفوز بربع مقاعد البرلمان

الانتخابات المصرية: تحالف “في حب مصر” يفوز بربع مقاعد البرلمان

فازت قائمة ” في حب مصر ” بجميع المقاعد المخصصة لقوائم التحالفات الحزبية في وعددها 120 مقعدا في مجلس النواب المقبل، بحسب ما أعلنته اللجنة العليا للانتخابات.

فقد حصدت القائمة، التي توصف بأنها مقربة من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ستين مقعدا آخر في المرحلة الثانية من الانتخابات، التي جرت بداية الأسبوع الجاري.

وكانت قائمة في حب مصر فازت بستين معقدا مخصصة للتحالفات الحزبية في المرحلة الأولى التي جرت في 14 محافظة الشهر الماضي، وبذلك تحتفظ القائمة بنسبة 25 في المئة من مقاعد المجلس.

ويرى مراقبون أن هذه النتائج ستعطي للسيسي الضوء الخضر لمواصلة سياسة القبضة الحديدية التي يمارسها، في غياب أي معارضة.

وقال أيمن عباس رئيس لجنة الانتخابات، في مؤتمر صحفي، إن نسبة التصويت في الجولة الأولى من المرحلة الثانية بلغت 29.8 في المئة، بعدما أدلى 8.4 مليون ناخب بأصواتهم من جملة 28 مليون ناخب في المرحلة الثانية التي تجري في 13 محافظة.

وأشار إلى أن مجموع الأصوات الباطلة بلغ 6.8 في المئة من عدد المصوتين.

وكانت نسبة الإقبال في المرحلة الأولى بلغت 26 في المئة، بحسب اللجنة العليا للانتخابات.

ومن بين الأسماء الفائزة بالمقاعدة التسعة من فئة المرشحين الأفراد، المخرح السينمائي، خالد بوسف، وعلى مصلحي، الوزير الأسبق، وكذا رجلا الأعمال محمود عثمان وطلعت السويدي.

ومن المنتظر أن تجرى جولة الإعادة على مقاعد النظام الفردي المتبقية أيام الثلاثين من نوفمبر/ تشرين الثاني خارج البلاد والأول والثاني من ديسمبر/ كانون الأول داخلها.

وأقر رئيس لجنة الانتخابات بوجود مخالفات من جانب مترشحين وأنصارهم، وكذلك بتأخر فتح عشرات من اللجان، لكنه أضاف أن ذلك لم يؤثر على سير العملية الانتخابية ككل.

وتعد هذه أول انتخابات منذ أن عزل الجيش الرئيس المنتخب، محمد مرسي، بعد احتجاجات على حكمه، عام 2013.

كانت الانتخابات السابقة جرت في نوفمبر/ تشرين الثاني، عام 2011، ويناير/ كانون الثاني 2012، بعد أشهر من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك.

وشهد الدور الأول من تلك الانتخابات نسبة مشاركة بلغت 62 في المئة.

وقد حل البرلمان الذي انتخب في 2012 بعد الإطاحة بمبارك أياما قبل انتخاب مرسي.

وقد عزل السيسي، الذي كان وزيرا للدفاع، مرسي، الذي يعد أول رئيس مصري ينتخب بحرية وديمقراطية.

وأسفرت الملاحقات والقمع الذي تعرض له أنصار مرسي، وأغلبهم من جماعة “الإخوان المسلمون”، عن مئات القتلى وآلاف المعتقلين.

وبينما منع النظام المنتمين إلى “الإخوان” من الترشح في هذه الانتخابات، قاطعتها تيارات يسارية وعلمانية.

 

ويعد حزب النور السلفي، الذي ساند عزل مرسي، الحزب الإسلامي الوحيد المشارك في هذه الانتخابات.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: