اخبار عاجلة
الرئيسية » البراكين الخطرة حول العالم

البراكين الخطرة حول العالم

شبكة عراق الخير:

بركان "جبل أغونغ" في إندونيسيا بدأ نفث الرماد والدخان الأبيض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 (غيتي)

أثار بركان “جبل أغونغ” في جزيرة بالي بإندونيسيا اهتمام وسائل الإعلام العالمية، لكن ثوران البراكين في إندونيسيا ليس شيئا جديدا، فمن بين 139 بركانا نشطا في البلاد هناك 18 بركانا رفعت مستوى التأهب بسبب نشاط زلزالي أكثر من المعتاد وانبعاث للغازات.

وعلى مستوى العالم، فإنه في أي أسبوع من عام 2017 كان هناك على الأقل ما بين 14 و27 بركانا ثائرا.

و”التهديد البركاني”، هو مقياس يجمع بين مستوى الخطر وعدد الأشخاص المعرضين له، وهو أعلى ما يكون في إندونيسيا، ثم الفلبين واليابان والمكسيك ثم إثيوبيا، وهذه الدول الخمس مجتمعة تشكل أكثر من 90% من إجمالي التهديد البركاني العالمي.

وبالنسبة لعلماء الجيولوجيا فإن عام 2018 لن يختلف عن سابقه من حيث عدد البراكين النشطة أو الثائرة، وفي ما يلي أبرز ستة براكين تثير قلقهم وتدفعهم لمراقبتها خلال هذا العام، إلى جانب بركان “جبل أغونغ”، وهي:

1- كيريشيما، اليابان
يعد أحد أكثر براكين اليابان نشاطا، وهو عبارة عن مجموعة من المخروطات البركانية، وأحدها -وهو شينموداكي- ثار في 2011، وكان ثورانه الأكبر في كيريشيما لأكثر من خمسين عاما، وثار هذا البركان لأول مرة منذ ست سنوات في أكتوبر الماضي، مع تصاعد أعمدة دخان أبيض على ارتفاع مئتي متر فوق الفوهة، ودرجة التأهب حاليا مرتفعة.

2- ميرابي، إندونيسيا
أحد أخطر البراكين في إندونيسيا نتيجة ثورانه المتكرر والكثافة السكانية عند منحدراته، ويعد ثورانه في 2010 الأكثر فتكا في القرن 21، حيث تسبب في وفاة أربعمئة شخص، ويخشى الجيولوجيون من ثورة جديدة له رغم عدم وجود مؤشرات فورية على أنشطة بركانية مرتفعة.

3- أورافاجوكول، آيسلندا
شهد عام 1362 أكبر ثوران لهذا البركان المغطى بالثلوج، كما ثار مرة أخرى عام 1727، وفي كلتا الحالتين تبع ثورانه طوفان هائل مميت نتيجة الماء الذائب من البحيرات تحت الجليدية على الجبل. ويبدو أن هذا البركان استيقظ مرة أخرى، حيث ظهر في آب وفي تشرين الثاني الماضيين انخفاض على سطح الجليد داخل الفوهة الرئيسية، وهي ظاهرة تكون عادة نتيجة ذوبان الجليد تحت السطح مع ارتفاع الحرارة تحته.

4- بوبوكاتيبيتل، المكسيك
يقع “الجبل المدخن” على بعد سبعين كيلومترا جنوب شرق مدينة مكسيكو، وهو أكثر براكين المكسيك نشاطا، وهو حاليا في مرحلة الثوران -كما فعل بشكل متقطع منذ عام 2005- حيث تزداد الحمم البركانية، والانفجارات، وأعمدة الرماد التي يصل ارتفاعها إلى بضعة كيلومترات، مع سقوط رماد طفيف في المناطق المحيطة.

5- فيلاريكا، تشيلي
يعد بركان فيلاريكا المغطى بالثلوج أحد البراكين القليلة حول العالم ذات بحيرة حمم نشطة. ومنذ منتصف نوفمبر/تشرين الثاني 2017 تم توثيق زيادة تدريجية في النشاط الزلزالي والحمم البركانية التي تنتج نوافير حمم يصل ارتفاعها إلى 150 مترا.


6- كيلويا، الولايات المتحدة

يقع هذا البركان في جزيرة هاواي الرئيسية، وكان ينفث الحمم البازلتية تقريبا طيلة 35 عاما، وليس هناك مؤشر على توقف ذلك في أي وقت قريب، ويواصل البركان ثورانه عند قمته ومن فوهة التنفيس “بو أو” في منطقة الصدع الشرقي للبركان، منتجا حمما متدفقة، تصل أحيانا إلى المحيط.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: