وكما كان متوقعا فإن سقوط الحكومة في البرلمان كان مدويا، إذ صوت 118 نائبا ضد تجديد الثقة بها، مقابل 3 فقط أعطوها ثقتهم و27 نائبا امتنعوا عن التصويت.

وتعرض الصيد، وهو رئيس وزراء تكنوقراط تولى منصبه قبل أقل من عامين، لانتقادات بسبب التقدم البطيء بشأن حزمة إصلاحات مالية ترمي إلى تحقيق النمو وتوفير فرص العمل.

ودعا الرئيس الباجي قائد السبسي إلى تشكيل حكومة وحدة جديدة للتغلب على الانقسامات السياسية في الائتلاف الحاكم المؤلف من 4 أحزاب، والاستجابة بصورة أسرع للتحديات الاقتصادية والأمنية.

وقاوم الحبيب الصيد اقتراحا من الرئيس للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة جديدة تدفع باتجاه تحقيق إصلاحات اقتصادية.

وقال الصيد للمشرعين في البرلمان إنه لم يعارض أبدا اقتراح الرئيس، لكنه جاء في وقت صعب للغاية بالنسبة للبلاد وتسبب في تعطيل عدد من المشروعات والقوانين الرئيسية.