اخبار عاجلة
الرئيسية » تحقيقات وتقارير » التخوف من تكرار سيناريو ”الدم الفرنسي الملوث” بالايدز في العراق

التخوف من تكرار سيناريو ”الدم الفرنسي الملوث” بالايدز في العراق

شبكة عراق الخير:

أكّد مدير عام المركز الوطني للإيدز التابع لوزارة الصحة العراقية بهجت السعيدي، أنّ عدد المصابين المسلجين رسميا بمرض نقص المناعة البشري (الإيدز) بلغ 241 مصابا، مشيرا إلى وجود مخاوف من تفشي المرض وتكرر سيناريو ”الدم الفرنسي الملوث” خاصة أنّ التقاليد الاجتماعية تمنع بعض المرضى من إجراء الفحوصات الطبية اللازمة.
وقال بهجت السعيدي، إن “العراق لايزال خارج الدول المصنفة على أنها تعاني من تفشي مرض الإيدز، فعدد الإصابات لا يزال منخفضا عن إصابة واحدة بين 100 شخص، كما أن الإصابات الموجودة في العراق أقل من نظيرتها المسلجة في دول الجوار”.
ولفت السعيدي أن “الإصابات الجديدة بمرض الإيدز لا يمكن الجزم بأنها إصابة مؤكدة، ما لم يتم إنجاز تقرير من جانب فريق التحري الوبائي، والذي يؤكد وجود إصابة بالمرض من عدمها”، مشيرا إلى أن “وزارة الصحة افتتحت في جميع المحافظات مراكز للفص والخدمة والمشورة، وهي مراكز تقدم خدمات مجانية للجميع”.
ودعا بهجت السعيدي إلى “التوجه إلى مراكز الفحص والخدمة والمشورة لإجراء فحوصات مرض الإيدز، لضمان عدم انتقال المرض إلى أفراد عائلة المصاب، ومنح المصاب تعليمات صحية بصورة متواصلة”.
وفي ذات الإطار أكّد مدير عام صحة منطقة الكرخ في بغداد، جاسب الحجامي، تسجيل حالات إصابة جديدة، وأعرب عن تخوفه من خطورة وجود حالات إصابة غير مشخصة من جانب الوزارة.
وقال جاسب الحجامي إن “ست حالات مصابة بمرض الإيدز تمم رصدها منذ بدء العام الجاري، هي: أربع حالات لعراقيين، وحالتان لأجنبيين”.
وأضاف أنه “يتم في الغالب اكتشاف المصابين بالإيدز مصادفة، خلال التبرع بالدم.. وأغلب أسباب الإصابة يعود إلى الاتصال الجنسي، والأدوات الطبية الملوثة”.
وأوضح الحجامي أن “خطوة مرض الإيدز تكمن في أنه ليس له علاج، ويمكن أن يهدم البنية الاجتماعية”.
الجدير بالذكر، أنّ دولة العراق كانت قد استوردت أكياس دم من شركة فرنسية، عام 1986، لعلاج مرضى “الهيموفيليا” (نقص الدم الوراثي)، وهم 238 مريضا، وبعد عامين توفى 199 منهم، وتبين لاحقا أن الدم كان ملوثا بفيروس الإيدز.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: