اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الدفاع تصدر توضيحاً من 9 نقاط بشأن صفقة العجلات المصفحة

الدفاع تصدر توضيحاً من 9 نقاط بشأن صفقة العجلات المصفحة

أصدرت وزارة الدفاع العراقية بياناً أوضحت فيها تفاصيل صفقة العجلات المصفحة التي اثارت لغطاً واسعاً مؤخراً اذ تداول عدد من وسائل الاعلام وثائق المحلية وثائق ذكرت فيها ان الصفقة لا تخلو من الفساد المالي والإداري.

وذكر بيان صادر عن وزرة الدفاع انه استمراراً لنهج المصداقية في طرح الحقائق أمام الرأي العام ، وتوخياً لإزالة مكامن اللبس والغموض والتأويل التي أوردتها جهات مختلفة ، وما تم تداوله بشأن صفقة العجلات المدرعة من معلومات تفتقر إلى الدقة ، تود وزارة الدفاع وجرياً على عادتها في توصيف الحقائق وتوضيحها نود بيان الآتي:

  1. تم التعاقد مع شركة ( ماك ) العالمية لتجهيز وزارة الدفاع بـ ( 150 ) عجلة مصفحة نوع ( سوبر بان ) ضمن عقد تجهيز عجلات مختلفة الأنواع بتاريخ 11 / 7 /2014 .
  2. بعد تولي السيد وزير الدفاع موقع المسؤولية في الوزارة بتاريخ 19 / 10 / 2014 تم أجراء مراجعة شاملة للعقود التي أبرمتها الوزارة قبل التحاقه للتدقيق فيها والتثبت من سلم أولوياتها في خدمة المعركة ، ومن ضمنها عقد العجلات المصفحة انف الذكر.
  3. اتخذ السيد وزير الدفاع قراره بإلغاء عقد العجلات المصفحة المذكور بالتشاور مع قادة الوزارة.
  4. بينت الشركة المصنعة عدم إمكانية إلغاء العقد بسبب دخوله حيز النفاذ ، كما وان مبلغ العقد قد تم تحويله لصالح الشركة من قبل وزارة المالية.
  5. اقترحت الوزارة على الشركة إمكانية قيامها بتحوير العجلات الآنفة إلى عجلات إسعاف او استبدال العقد بعجلات بيك أب ، لكن الشركة اعتذرت عن قبول المقترح كون العجلات المصفحة قد دخلت حيز الإنتاج ، وقدمت اقتراح مقابلاً بتجهيز الوزارة بعجلات إسعاف ، وقد رفضت الوزارة عرض الشركة كونه يتطلب مبالغ إضافية على أصل العقد.
  6. قامت وزارة الدفاع بمفاتحة مجلس النواب ووزارة الداخلية لغرض بيان الرأي بإمكانية شراء العجلات ، كما تم طرح الموضوع على مجلس الوزراء لبيان إمكانية بيع العجلات إلى وزارات ومؤسسات الدولة التي اعتذرت بدورها عن شرائها.
  7. وضعت وزارة الدفاع ، وبعد أن فشلت محاولات إلغاء الصفقة أو بيع العجلات ، خطة لتوزيع العجلات على دوائر الوزارة وقيادات الأسلحة والصنوف وفرق الجيش ، ذلك لان بقاء العجلات المصفحة على حالها من عدم الاستخدام يعرضها للاندثار والعبث وهو بالمحصلة النهائية هدر بالموارد المادية المتاحة للوزارة.
  8. اشترطت خطة التوزيع التي أعدتها الوزارة سحب عجلة مصفحة بديلة من المستلمين لغرض تحويرها إلى عجلات إسعاف.
  9. تم صرف عدد من العجلات إلى السيد القائد العام للقوات المسلحة بناءً على مقترح الوزارة ، ولم يكن بطلب منه أو من أية جهة على الإطلاق.

واختتم البيان بالقول إننا وإذ نضع هذه الحقائق أمام الرأي العام نتمنى على الجميع توخي الدقة في نقل المعلومة وقبل ذلك الاستفهام والاستيضاح بشأنها من قبل الجهات المعنية صاحبة الشأن والعلاقة بالموضوع ، بدلاً من إثارتها كقضية إعلامية تخدم غايات مروجيها.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: