اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الشهرستاني يدعو الى التحقيق في ملف فساد المتهم بالضلوع فيه

الشهرستاني يدعو الى التحقيق في ملف فساد المتهم بالضلوع فيه

NB_164475_635951155774539699_976568629

دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني، الجمعة، الحكومة العراقية الى فتح تحقيق في ملف فساد اتهمته إحدى الصحف الأجنبية بالضلوع فيه، فيما طالب بمقاضاة الصحيفة في حال ثبت عدم صحة المعلومات الواردة في التقرير الذي نشرته.

 

وقال الشهرستاني في بيان تلقت “ش ع خ ”  نسخة منه، إن “وسائل اعلام محلية وأجنبية تناقلت خبرا منقولا عن صحيفة أجنبية مفاده شبهات فساد في بعض عقود شركة نفط الجنوب”، مشيرا إلى أنه “في الوقت الذي أصبح فيه واضحا وجليا لأبناء الشعب العراقي الاستهداف المستمر للذين تصدوا لمحاربة الفساد فإن ما تسوقه بعض الاجندات المغرضة وتستهلكه بعض وسائل الاعلام هي محاولة للنيل من الشخصيات الوطنية وارباك المشهد العراقي”.

وطالب الشهرستاني رئاسة الوزراء وهيئة النزاهة ووزارة النفط بـ”فتح تحقيق بهذه المزاعم لبيان الحقائق أمام الشعب العراقي وكشف المفسدين في هذه العقود إن وجدوا، فإننا على ثقة بأن الشعب العراقي لن ينطلي عليه خلط الاوراق وإثارة الشبهات التي تقف خلفها أجندات لا يروق لها ان تبقى ادواتها المفسدة معزولة ومطوقة بإجراءات الاصلاح”.

 

ودعا الشهرستاني الحكومة العراقية الى “مطالبة الصحيفة الأجنبية بتزويدها بكل ما لديها من مستمسكات ووثائق وأدلة ليتسنى لها محاسبة المفسدين”، لافتا إلى أنه “بخلاف ذلك فإن الحكومة ملزمة بمقاضاة الصحيفة على التشهير بموظفي الخدمة العامة والشخصيات التي خدمت العراق”.

 

وكان تحقيق استقصائي اجراه موقعا “فبرفاكس ميديا” و”هافنتغون بوست” كشف عن تورط وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي ووزير النفط الأسبق حسين الشهرستاني ومسؤولين عراقيين آخرين بفضيحة فساد تتعلق بعقود نفطية، فيما عرف إعلاميا بفضيحة “اونا اويل”.

ويذكر ان هذه الفضيحة هي الاكبر في العالم وذكر اسم الشهرستاني فيها باسم (المعلم )

تعليق واحد

  1. عامر العمار

    في الحقيقة انه غيض من فيض واكبر دليل لحد يومنا هذا ان ابار النفط المشتركة لايتم الضخ فيها الا من قبل ايران بموافقة الشهرستاني وسياسيي الصدفة الذين اتفقوا على قلت العراق سواء سياسيا او اقتصاديا ولم تبق للعراق اي صفة للدولة لتكون تابعة لايران بكل ماتملك اليس هذا حقيقيا ان لم تصدقوا فبالامكان مراجعة ومتابعة الموقف عمليا في الابار المشتركة بين العراق وايران التي اصبحت حكرا لايران والتي قاتل العراق من اجلها ثمان سنوات

اترك رد