اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » الصدر يعلن عن وضع يده بيد شيخ الازهر للأخذ بيد الامة الى بر الوحدة والامان
زعيم التيار الصدري في العراق الشيخ مقتدى الصدر

الصدر يعلن عن وضع يده بيد شيخ الازهر للأخذ بيد الامة الى بر الوحدة والامان

اعلن السيد مقتدى الصدر عن وضع يده بيد شيخ الازهر للحوار والأخذ بيد الامة الاسلامية الى بر  الوحدة والأمان ، وفيما اشار الى انه يرفض المساس بأي سني غير تكفيري من قبل اي شيعي تكفيري كما ان شيخ الازهر يرفض قل اي شيعي غير تكفيري حذر من وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بأيدي التكفيريين من اي مذهب كان .

وعبر الصدر في الرسالة التي بعثها الى شيخ الازهر ، عن سعادته لما سمعه من شيخ الازهر ، لاسيما في النقطتين الاولى (الاقرار بإسلام المذهب الشيعي) ، والثانية (دعوة شيخ الازهر للحوار ووضع اليد باليد) على حد تعبير شيخ الازهر ، مبدياً استعداده لوضع يده بيد شيخ الازهر للحوار والأخذ بأيدي الأمة الإسلامية الى بر الوحدة والأمان وإبعادها عن الفتنة والتشرذم .

وأضاف ” إلا أنني في نفس الوقت أشدّ على يدكم للإقدام على خطوات حازمة وأنا معكم ضدّ أي من يخالف النقطة الأولى ، أعني تكفير العقائد الأخرى كما تفعل الفرقة الداعشية الشاذة أو بعض المتعصبين من المذهب الشيعي بتكفير من يخالفهم العقيدة أو يقوم بشعائر أو طقوس خاصة ” ، موضحاً ” إنني لا أريد هنا الخوض في مناقشاتكم العقائدية بخصوص من أخلف الرسول بولايته أو من خلفه بصلاته ، وإنني هنا لا أريد من الشيعي أن يكون سنياً ، ولا أريد من السني أن يكون شيعياً في هذه المرحلة ، وفي ذلك اطابقكم الرأي حالياً . إلا أنه يجب أن يكون من المعلوم الواضح أن الحقّ واحدٌ وإن من وجد عقيدته حقة فعليه أن يحبّ لأخيه ما يحب لنفسه . إلا أن الظرف الحالي غير مؤاتٍ لذلك الى أن يأذن الله سبحانه وتعالى ” .

ولفت الصدر الى المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتق الازهر من أجل توحيد هذه الأمة ، ورفع معاناتهم بسبب بعض المنحرفين من بعض الطوائف من هنا وهناك ، معرباً عن دعمه ومؤازرته لشيخ الازهر في ابوته لمحبي ابي بكر وعلي معاً .

وتابع ” وفي نفس الوقت أحزنني أن تردوا على بعض العقائد الإمامية في خلافة علي مع ثبوت حديث الغدير عندكم .. وعدم ردكم على من يحاول النيل من خلافة علي أو من يريدون إعطاء الحق ليزيد بقتل الحسين آنذاك أو من يهدرون دماء المسلمين بعد تكفيرهم ” ، وفيما شدد رفضه ” المساسَ بأي سني غير تكفيري من قبل أي شيعي ، وإذ انتم ترفضون قتل أي شيعي غير تكفيري من قبل أي سني ” ، اعتبر ان ” هذا نصرٌ من الله وفتح قريب ، إلا أنه يجب أن نقاتل الفئة الباغية معاً فقد قال تعالى: (( فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ الله)) ” .

وحذر الصدر من وقوع العراق وسوريا واليمن والبحرين بأيدي التكفيريين من أي مذهب كان ، منوهاً الى انه سيكون جرح للجسد الإسلامي ووحدته ،داعياً في الوقت ذاته الى الحيلولة دون وقوعه ، والا كان أشبه بكارثة وقوع فلسطين الحبيبة أسيرة بيد اليهود .

وفي ختام الرسالة أكد الصدر ضرورة الوحدة واهميتها في الامة الاسلامية قائلاً ” إذن فليكن عدوّنا واحداً ، وهم اليهود وأذنابهم المتشددون التكفيريون من كل الطوائف ، ولنضع أيدينا بأيديكم ، وليبارك الله لنا ولكم في الخطوات الإصلاحية الوحدوية المباركة ، عسى أن يجعل الله لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً ” .

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: