اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » العبادي ينسحب من جميع المواقع القيادية في حزب الدعوة

العبادي ينسحب من جميع المواقع القيادية في حزب الدعوة

شبكة عراق الخير:

اعلن رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي،عن تنازله ومغادرته لجميع المواقع القيادية في حزب “الدعوة الاسلامية”، مؤكدا انه لن يرشح نفسه للقيادة في المؤتمر الانتخابي القادم للحزب.

واصدر العبادي بيانا , أكد فيه “حاجة الدعوة الى نكران الذات والتضامن والتجديد من اجل استمرار مسيرتها في ظل التحولات الكبرى التي يشهدها العراق”.

وزاد أن “التغيير يتطلب اصرارا وتصحيحا وتجديدا على وفق قواعد المسؤولية والجهوزية والطهورية بالتعاطي مع العراق وشعبه”، داعيا “إلى المراجعة النقدية والتجديد بالخطاب والهيكلة، والى الحيوية بالمبادرات المتناسية والتحولات في العراق”.

ودعا كذلك إلى “المواصلة بارادة جماعية متناغمة والى ضخ دماء جديدة في جميع مفاصل الدعوة وبالذات القيادية منها”.

وفي ختام البيان الذي اصدره رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، اعلن “تنازله وانسحابه من جميع المواقع القيادية في حزب الدعوة”، مؤكدا “انه سيبقى داعية وجنديا لخدمة المسيرة”.

وعلق القيادي في الحزب، صلاح عبد الرزاق، إن “استقالة العبادي صحيحة ولكن ليس من حزب الدعوة، وانما من القيادة فقط، وهو باق في الحزب، لكن لن يرشح للقيادة في المؤتمر الانتخابي القادم، وسيبقى في المكتب السياسي للدعوة فقط”.

وتظهر وثيقة الاستقالة،  التي كتبها الأمين العام السابق لـ “حزب الدعوة الاسلامية”، مطالبته بتجديد قيادة الحزب “وزج الدماء الجديدة فيه”.

ويعتبر “الدعوة” أحد أبرز الأحزاب الاسلامية، وقد تأسس في نهاية خمسينيات القرن الماضي من قبل المرجع الديني محمد باقر الصدر.

وسيطر الحزب على الحكم في العراق طيلة الـ15 سنة الماضية، إذ تولى إبراهيم الجعفري رئاسة الحكومة في عام 2005، تلاه نوري المالكي لولايتين بواقع ثماني سنوات، ثم رئيس الحكومة السابق، حيدر العبادي لأربع سنوات، إلا أن الانتخابات التي أجريت منتصف العام الماضي أدت إلى تراجع عدد مقاعد الحزب النيابية وتشكيل تحالفين متضادين لم يكن لحزب الدعوة ثقل واضح فيهما، بعد انقسامه إلى جناحين، الأول بزعامة المالكي والثاني بزعامة العبادي.