اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » القضاء الكويتي يعلن : الانتماء لداعش وقتال الجيش العراقي ليس جريمة

القضاء الكويتي يعلن : الانتماء لداعش وقتال الجيش العراقي ليس جريمة

شبكة عراق الخير : متابعة

اعلنت محكمة الجنايات في الكويت قبل ثلاثة أيام براءة خمسة كويتيين من تهمة الانتماء والقتال مع داعش ضد الجيش العراقي ومن جمع تبرعات لجبهة النصرة في سوريا ورغم ان جميع الادلة كانت واضحة وموجودة ضدهم حيث كانت النيابة العامة اسندت للمتهمين من الاول الى الرابع، انهم انضموا ودعوا للانضمام الى جماعة محظورة تدعى «تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام داعش»، التي تنتهج الفكر التكفيري المتطرف المناهض لسلطات الدولة، والداعي الى عصيانها، بغية هدم نظمها الاساسية والانتفاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في البلاد، بطرق غير مشروعة. وقاموا بغير اذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة اجنبية (الجمهورية العراقية)، والذي من شأنه تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية، بان التحقوا بصفوف المقاتلين في التنظيم المحظور، وتدرب الاول والثالث على حمل السلاح والذخائر، وشاركا في عمليات قتالية لمصلحة ذلك التنظيم بأراضي الدولة الاجنبية واسندت للمتهم الاول انه اشترك في جماعة محظورة تدعى تنظيم جبهة النصرة، التي تنتهج الفكر التكفيري المتطرف المناهض لسلطات الدولة، والداعي الى عصيانها، بغية هدم نظمها الاساسية والانتفاض بالقوة على النظام الاجتماعي والاقتصادي القائم في البلاد، بطرق غير مشروعة، وكان ذلك مع علمه بالغرض الذي تعمل له هذه الجماعة وقام بغير اذن من الحكومة بعمل عدائي ضد دولة اجنبية الجمهورية العربية السورية، والذي من شأنه تعريض الكويت لخطر قطع العلاقات السياسية، بان التحق بصفوف المقاتلين في التنظيم المحظور، والمسمى جبهة النصرة الا ان المحكمة قررت براءتهم جميعا واطلقت سراحهم بحجة عدم كفاية الادلة رغم لك التهم التي وجهتها لهم النيابة العامة الكويتية.

وسبب براءة هؤلاء رغم كل الادلة على انهم قاتلوا مع داعش و النصرة ضد العراق وسوريا هو ما قاله محامي هؤلاء الارهابيين بانه لا يوجد قانون في الكويت يعتبر الانتماء لداعش جريمة وبالتالي لا يجرم القانون اي شخص انتمى وقاتل مع داعش وهكذا تطلق الكويت سراح قتلة وارهابيين لانهم لم يقتلوا داخل الكويت وبالتالي فان دول الخليج كلها لا تعتبر الانتماء لداعش جريمة الا اذا قام بعمل عدواني داخل الدولة الخليجية نفسها ولذلك فان بعض النواب الكويتيين السابقين الذين نشروا صور لهم وهم يحملون القذائف ويطلقونها في سوريا  لم يتعرض لهم احد وان استاذ الشتريع الاسلامي الدكتور العجمي الذي اعترف صراحة وامام تظاهرة في الكويت بذبح امام مسجد وابنه ذو السبع سنوات في مدينة برطلة لانهم شيعة لم يتعرض الى عقوبة لان داعش وجبهة النصرة ليست منظمات ارهابية حسب القانون الكويتي و السعودي والقطري والاماراتي .

نعم لو قام شخص من احدى هذه الدول بقتل داخل دولته عندها يحاكم لانها جريمة قتل وليس انتماء اتنظيم ارهابي .

من هنا نقول لا تسلموا الارهابيين المعتقلين الى بلدانهم الخليجية لانهم لن يعتقلوهم ولا يحاكمونهم لانهم سيعتبرون ما قاموا به هو خارج بلدانهم وان التنظيمات الارهاببية التي قاتلوا معها ليست مصنفة ارهابية في قوانين دول الخليج  فهل سيقوم البعض بتسليم المعتقلين الارهابيين السعوديين الى الحكومة السعودية ؟ لكي يطلقوا سراحهم فيعودوا ثانية لقتلنا في العراق ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

محمود عبد الحميد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: