اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » المرجعية الدينية العليا تدعو الى دراسة سلم الرواتب من جديد وتطالب بزيادة الدعم للحشد الشعبي

المرجعية الدينية العليا تدعو الى دراسة سلم الرواتب من جديد وتطالب بزيادة الدعم للحشد الشعبي

شبكة عراق الخير : متابعة

دعت الممرجعية الدينية العليا الى ضرورة تخصيص مبالغ اكبر في الميزانية العامة لتأمين احتياجات المتطوعين وابناء العشائر الذين يتحملون عبئاً كبيراً في مختلف المعارك، كما دعت الى تجديد دراسة سلو الرواتب من قبل اصحاب الخبرة والاختصاص بصورة شاملة لكي يضمن تحقيق العدالة بالنسبة الى الجميع وعدم وقوع الغبن على احد ولا سيما على شريحة أساتذة الجامعات واصحاب الكفاءات العلمية،موصية زوار كربلاء على اقامة الفرائض الدينية غاليومية والحرص على اقامة صلاة الظهر في اول وقتها ظهيرة عاشوراء.

وقال ممثل المرجع السيستاني خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة اليوم 9/محرم الحرام/1437هـ الموافق 23/10/2015م بما نصه “تنطلق يوم غد بمناسبة ذكرى استشهاد الامام الحسين (عليه السلام) وثلة من اهل بيته واصحابه الكرام مسيرات العزاء التي ستتوج بعزاء ركضة طويريج في مشهد عظيم يعبر عن مواساة المؤمنين للنبي المصطفى وآله الاطهار (صلوات الله عليهم) في فاجعة الطف الاليمة.والمأمول من جموع المعزين – جزاهم الله تعالى خيراً على احيائهم لهذه المناسبة الحزينة- اقامة هذه المراسم بما يحفظ لها قدسيتها وشرافتها وتنظيمها وتوفير الامن لها بالتعاون مع الجهات المعنية لئلا يحدث أي خرق امني لا سمح الله تعالى..كما نوصي بالحرص على اقامة الفرائض الدينية واهمها اداء الصلوات اليومية وعدم التهاون بها مستذكرين شدة اهتمام وعناية سيد الشهداء (عليه السلام) بهذه الفريضة الالهية حيث حرص على اقامة صلاة الظهر في اول وقتها ظهيرة عاشوراء على الرغم من ضراوة المعركة في ذلك الوقت “.

واضاف الشيخ الكربلائي “كما نؤكد على ضرورة ان نستلهم جميعاً من المبادئ التي انطلق منها الامام الحسين (عليه السلام) في حركته الاصلاحية العظيمة ونسعى الى تطبيقها في حياتنا الفردية والاجتماعية موضحا ان من اهم ما يتمثل فيه ذلك في هذا الوقت الذي ابتليت فيه الامة بالعصابات الارهابية التكفيرية هو تعزيز الدعم والاسناد للمقاتلين الابطال في جبهات القتال ورفع معنوياتهم ومساعدتهم على اداء واجبهم ومن ذلك توفير العيش الكريم لعوائلهم ومعالجة جرحاهم وتقديم العون للمحتاجين منهم وكفالة ايتام شهدائهم والوصية بالثبات والصبر والايثار والتضحية في هذا الطريق مقتدين في ذلك بما جسده سيد الشهداء واهل بيته واصحابه في يوم عاشوراء..

من جانب آخر بين ممثل المرجع السيستاني من خلال خطبته من الصحن الحسيني الشريف وحضرتها وكالة نون الخبرية “ان الانتصارات النوعية التي حققتها القوات المسلحة البطلة ومن يساندهم من المتطوعين الابطال وابناء العشائر الغيارى خصوصاً في مدينة بيجي ومصفاتها والتي وثقتها مختلف وسائل الاعلام على الرغم من التهويل الاعلامي الذي سبق ذلك من ان هذه المنطقة حصن حصين للارهابيين تؤكد حقيقة الاقتدار القتالي والمعنوي للمقاتلين الابطال بمختلف عناوينهم”

وقدم الشيخ عبد المهدي الكربلائي شكر وعرفان المرجعية الدينية العليا لجميع اولائك الذين سطروا ملاحم البطولة والتضحية والفداء سائلا الله العلي القدير ان يرزقهم خير الدنيا وكرامة الاخرة وان يحشر شهداءهم الابرار في جنات الخلد مع شهداء الطف وان يمن على جرحاهم بالشفاء والعافية..مبينا ان هذه المعركة ترتبط بمصير العراق ومستقبله والحفاظ على هويته ومقدساته وحضارته ووحدته ارضا وشعباً فمن الضروري توفير كافة الامكانات المتاحة للنصر فيها نصراً نهائياً بحيث لا يبقى في هذه الارض الطاهرة موطئ قدم للارهابيين ”

ودعا الكربلائي الى زيادة الدعم الوجستي للمقاتلين في ضوء المعطيات والتجارب المستفادة من المعارك السابقة وتطوير آلية التنسيق والعمل المشترك بين صنوف المقاتلين من القوات المسلحة والمتطوعين وابناء العشائر الغيارى بما يحقق نتائج افضل كما لوحظ في المعارك الاخيرة.،كما دعا الى ضرورة تخصيص مبالغ اكبر في الميزانية العامة لتأمين احتياجات المتطوعين وابناء العشائر الذين يتحملون عبئاً كبيراً في مختلف المعارك ولكنهم يعانون من قلة الامكانات الحكومية المتاحة لهم فان معظم الدعم يأتيهم من التبرعات الشعبية وهي لا تفي الا بقسم من احتياجاتهم.

ودعت المرجعية الدينية العليا الى تجديد دراسة سلم الرواتب من قبل اصحاب الخبرة والاختصاص بصورة شاملة لكي يضمن تحقيق العدالة بالنسبة الى الجميع وعدم وقوع الغبن على احد ولا سيما على شريحة أساتذة الجامعات واصحاب الكفاءات العلمية،وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي ما نصه “في الوقت الذي ندعو فيه الى تحقيق العدالة الاجتماعية فيما يتعلق برواتب موظفي الدولة وذلك من خلال تقليل الفوارق بين رواتب ومخصصات الدرجات العليا والدرجات الدنيا والغاء او تخفيض الرواتب والمخصصات التي لم ترتكز على اسس وظيفية ومهنية صحيحة ولا سيما في هذه الظروف المالية الصعبة.. فان اعتراضات شرائح مهمة من موظفي الدولة كأساتذة الجامعات على السلم الجديد الذي قررته الحكومة – حيث يرون فيه غبناً لاستحقاقاتهم المهنية والمعاشية- تقتضي ان تجدد دراسة هذا السلم من قبل اصحاب الخبرة والاختصاص بصورة شاملة لكي يضمن تحقيق العدالة بالنسبة الى الجميع وعدم وقوع الغبن على احد ولا سيما على شريحة مهمة كأساتذة الجامعات واصحاب الكفاءات العلمية الذين يعول عليهم في اعداد الجيل الجديد.

واضاف “ان العناية بهذه الشريحة الموقرة بتوفير مستوى من العيش الكريم لهم بالرغم من الازمة المالية الحالية ينبغي ان يحظى باهتمام خاص من المسؤولين في الحكومة ومجلس النواب”. وختم بقوله نسأل الله تعالى ان يعجل بنصره لمقاتلينا الابطال وان يصلح امورنا جميعا انه سميع مجيب

وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: