اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » المطلك:لن اكشف عن ذممي المالية كوني سجلي نظيف وأعضاء مجلس محافظة الأنبار “فاسدون”

المطلك:لن اكشف عن ذممي المالية كوني سجلي نظيف وأعضاء مجلس محافظة الأنبار “فاسدون”

شبكة عراق الخير:

أتهم رئيس جبهة الحوار الوطني، صالح المطلك أعضاء مجلس محافظة الأنبار بـ”الفساد”.

وقال المطلك: ان “عضو مجلس الانبار ممكن ان تشتري صوته بـ {250} الف دولار في اي قرار او استجواب، ويمكن ان يغيره لمن يدفع أكثر، فكيف سنبني محافظة بهؤلاء السياسيين الفاسدين”، داعيا الى” حل مجلس المحافظة وطرد المحافظ والأتيان بأناس اكفاء تختارهم الدولة”، مبينا ان” خيارات الدولة افضل من خيارات السياسيين”.
وأتهم القيادي السابق بالقائمة العراقية الأحزاب الاسلامية السنية بتفكيك القائمة قائلا “أنا كنت مؤسساً لمشروع وطني لكن أصبحت الرؤى مختلفة واصبح لون الإسلام السياسي في داخلها واقصد الأحزاب الإسلامية السنية، واردنا ان نبتعد عن هذا الموضوع ولكن جاءت الاجتهادات المختلفة الى ضمهم في قائمتنا فأصبح لدى الجمهور نظرة غير صحيحة لهذه الأحزاب”.
وتابع ان “التحالفات السياسية ممكنة والنزول بالمشاريع المختلفة بعد الانتخابات ممكنة، ولكن هناك من عنده نهج وطني وهناك من لديه مشروع على مستوى مكون، ونحن ليس لدينا استعداد بان نحصر انفسنا في مكون آخر ونحتاج الى مشروع جامع للمكونات ولديه حلول لكل المكونات خاصة ان الوضع أصبح مزرٍ للغاية في العراق”.
وعن اتهام سكان المحافظات الغربية لسياسيين بالوقوف وراء ما تعاينه اليوم، أقر المطلك ذلك بالقول “اعترف بخطئي، فعندما حصلت التظاهرات في البلد قبل دخول داعش وتحولت الى منصات كنت داعماً لها كونها كانت حركة عفوية لدى المتظاهرين و98% منهم لم تكن لديهم أجندة سياسية بل مشاكل يريدون حلولا لها، الا انها استغلت من قبل نفر بسيط وصار يهتف على المنصات وبدأ يحرف بالجمهور الى توجه آخر”.
وأضاف ان “المنصات كانت مدعومة من دول إقليمية، ولشعوري بان الداعمين لهذا التوجه لا يحملون نوايا خير للبلد قررت الذهاب الى التظاهرات من اجل الاصلاح وقد نصحني الكثيرون بعدم الذهاب لها ومنهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي قال لي حرفياً ان ذهبت فلن نبقى شركاء في العملية السياسية”.
وأشار المطلك الى ان “الذهاب الى التظاهرات يستحق المجازفة ثم وصلت الى هناك وكان استقبالهم لي جيداً الى ان وصلت للمنصة وكانت المؤامرة ضدي شخصيا هناك، فقد تم قطع الصوت في المكروفون وبدأوا بقطع حبال الخيمة التي فوق المنصة، ثم بدات أنسحب واذا بإطلاقات نار توجه الينا بسبب كتل سياسية كانت تريد انهاء حياتي وإبقاء المنصات” بحسب قوله.
وحول رأي المطلك في خوض انتخابات مجالس المحافظات والبرلمان المقبلة قال انه “من غير المنصف ان ندخل في الانتخابات واهلنا نازحون وهم في المخيمات، ويجب ان لا تكون هناك انتخابات لحين عودة آخر نازح الى داره واذا حصل انتخابات في هذه الأجواء فنقرأ على البلد السلام لان ستأتي طبقة سياسية بعيدة كل البعد عن الأهالي”.
وعن عودة علاقات العراق مع دول الجوار اعتبرها المطلك “صحوة من من الدول العربية التي ادارت ظهرها للعراق وكان خطئاً سياسياً ووالتوجه الجديد تعتبر خطوة إيجابية وليس من مصلحتنا ان نكون على خلاف مع المحيط العربي والدول الجارة كإيران” مبينا ان “العرب شعروا انه اذا بقوا مبتعدين عن العراق فان الفوضى ستنتقل لهم وبالفعل أصبحت لدى عدد من الدول فوضى داخلية، وبدأوا يدفعون مليارات الدولارات للرئيس الامريكي ليتخلصوا من تلك الفوضى”.
وعن حقيقة خلافه مع رئيس كتلة الحل جمال الكربولي أوضح المطلك ان “القضية ليست بجديدة وخلافي مع الكربولي وصلت الى دعوى وتشهير، ولم أرد الدخول في مناكفات سياسية وسمعت انهم سيشتكون على المطلك بسبب سرقة أموال النازحين، وانتظرت الشكوى لكنهم لم يقدموها فذهبت انا وقدمت شكوى ضدهم في المحكمة، ولا توجد قضية سجلت ضدي بقضية سرقة أموال النازحين”.
وبشأن تخلفه بكشف الذمة المالية لهيئة النزاهة قال المطلك “لن اكشف عن ذممي المالية كوني سجلي نظيف ولم تسجل في ملفي أي دعوى قضائية سواء في المحكمة الاتحادية أم في غيرها”، مبينا ان “القضاء أكد انني غير مجبر على تقديمها مادمت نزيهاً” على حد تعبيره.
وأشار “هناك {270} نائباً لم يقدموا ذممهم المالية الى الان، وانا اتحدى أي جهة تثبت ان هناك ملف واحد لي فيه شبه فساد”، مشيرا الى انه “سيكشف يوماً ما عن الذي ساومني على أموال النازحين”.
وحول الموقف السني غير الواضح من قضية استفتاء اقليم كردستان بالاستقلال قال المطلك “أبلغنا الكرد باننا لسنا مع الاستفتاء، والانفصال في الوقت الذي نحن نقاتل فيه داعش، ومن غير المقبول ان نوافق، وابدينا امتعاضنا جراء الاستفتاء على المناطق المتنازع عليها، وانهم سيخطؤون اذا ذهبوا الى الاستفتاء فهو صعب جدا في الوقت الحالي وسيغضبون دول الجوار ومنها تركيا وايران وبالنتيجة نحن لا نرضى ان يؤذي الشعب الكردي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*