اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » المعزّون المشتركون في عزاء (ركضة طويريج) ما زالوا يتدفّقون الى حرم أبي الفضل العباس(عليه السلام).
ركضة طوريج

المعزّون المشتركون في عزاء (ركضة طويريج) ما زالوا يتدفّقون الى حرم أبي الفضل العباس(عليه السلام).

ما زال المعزّون المشتركون في عزاء (ركضة طويريج) يتواصلون في تدفّقهم الى حرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)، منظر الجموع الموالية لآل البيت(عليهم السلام) وهي تزحف نحو الضريح الشريف وصوتها الهادر يعلو بنداء (يا حسين يا حسين) وهو يشقّ عنان السماء ويظهر المحبّة والوجد لآل البيت(عليهم السلام)، يوحي للمرء بروحانيّة الموقف وعظمة المناسبة، وكأنّ هذه الحشود جاءت لنصرة الحسين(عليه السلام)، ولكنّها وصلت متأخّرة ولم تستطع الوصول إلّا بعد مصرع الإمام(سلام الله عليه)، لذا فهم يلطمون على الرؤوس وينادون (يا حسين يا حسين)، وابتدأت الركضة بعد أداء صلاة الظهرين مباشرة وهو الوقت الذي سقط فيه الإمام(عليه السلام) صريعاً على رمضاء كربلاء.

وركضة طويريج هي تظاهرةٌ حسينيّة مليونية عفويّة ومشروع حياةٍ يتجدّد ويفجّر الطاقات لدى الناس، أقامها أهالي وعشائر طويريج (قضاء الهندية التابع لمحافظة كربلاء الذي يبعد عنها مسافة 20كم) إحياءً وتلبيةً لنداء الحسين يوم العاشر من شهر محرّمٍ الحرام (أما من ناصرٍ فينصرنا)، وعدّها أحدُ المراكز المتخصّصة بمجال الإحصاء أكبر تجمّعٍ بشريٍّ في العالم، وحدثاً فريداً من نوعه، وطقساً دينياً حسينياً مميّزاً.

وكانت السنة الأولى للركضة في عام (1303هـ) الموافق لعام (1885م)، إذ يذكر المسنّون في المدينة أنّه في ليلة العاشر من محرّمٍ الحرام وقتذاك وعند الانتهاء من قراءة المقتل في دار السيد صالح القزويني، حيث خرجت الجموع وهي تنادي (واحسين.. واحسين) مهرولةً لنصرته في أزقّة المدينة، ثمّ انتظمت الركضة في السنين اللاحقة وبعدها انتقلت إلى كربلاء بشكلٍ منظّم يوم العاشر بعد تأدية صلاة الظهرين عند قنطرة السلام التي تبعد بمقدار (2كم) عن ضريح الإمام الحسين(عليه السلام)، ويتقدّم الجموعَ أهالي طويريج.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: