اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » الموسوعي علي النشمي :مستشارين الرئاسات

الموسوعي علي النشمي :مستشارين الرئاسات

شبكة عراق الخير : نشر الدكتور الموسوعي على النشمي على صفحته “الفيسبوك”مقالا بعنوان “مستشارين الرئاسات ” تابعته شبكة عراق الخير :

انزعج البعض من انتقادنا لرائاسة الجمهورية والوزراء من ملاحظتنا حول استقبال روحاني ورد البعض ببعض الكلمات المغرورة وكانة ابو العريف وقال هذا كلام غير صحيح واحنة المستشارين الشباب لنا الدور العظيم وغيرها من الكلمات الاستعلائيةوخصوصا من مستشارين رئيس الجمهورية الاكراد لانهم شباب ويشغلون منصب رفيع لأنهم كرد ولذلك اصبح لديهم شعور بالتعالي واصتصغار العرب وهذه حالة بدأت تحصل بعد ٢٠٠٣ وهي تعالي بعض الكرد على العرب وايضا مستشارين عبد المهدي حيث بدأت إحدا اقاربهم تتواصل مع بعض البعثيين حول اخراس هذا الصوت وخصوصا هولاء،البعثيين ممن هددوني بالقتل قبل خمس سنوات لموقفي منهم في الجامعة .
واقول ابها الإخوة بدلا من التشطر في الرد والتآمر على انسان وطني يريد خدمةالعراق بالنصيحة لماذا لا تفعلون نفس الشي مع أعداء العراق وبعض البعثيين الذين يتكلمون كل يوم ضد السلطة والمطالبة باسقاطها بل البعض يعلنها بضرورة عودة البعث لماذا هذا السكوت عن هولاءوالانزعاج من ملاحظة برتوكولية قدمناها مجانا لكم ولرؤسائكم .
ابها الإخوة حتى اليوم الصحف العالمية مستغربة وقالت كيف يستقبل وزير خارجية دولة رئيسة في المطار ولم يستقبلة احد من مسؤولين الدولة المضيفة حيث استقبل ظريف روحاني في مطار بغداد واكدوا ضعف الجانب البروتكولي بالإضافة إلى قضية الاستقبال الثنائي لحرس الشرف مرتين الذي انزعج منة الجيوش الإعلامية الإلكترونية.

انا قادر أن انتقد اشياء كثيرة ولدي الكثير من الفساد في الرئاسات ولكني لا اربد زيادة الطين بلة بل أردت أن اصلح بعض الأخطاء البروتكولية التي لا تريدون الاستماع لها وتتهمونا بعدم الوطنية .
اين وطنيتكم انتم قبل استلام الموقع كان البعض منكم أبواق ضد العراق والسلطة الجديد في الفضائيات الخليجية والبعض منكم باع العراق ب١٠٠ دولار وهي قيمة المكافئه في التلفزيونات بينما انا ضحيت بآلاف الدولارات لأني لم اقبل أن اتكلم كلمة واحده ضد العراق وحكوماتة المتعاقبة رغم اني ناقد لبعض ممارساتهم ولكني امام الاخرين لا اشهر بالعراق بل ادافع عنة بكل شراسة حتى عن عبد المهدي الذي انتقده الان في قضية البروتوكول وكذلك السيد برهم صالح .
فقط اقول لكم أيها المغرورن والمتعالون بمنصبكم الذي لا اشتريه والله بفلس واحد.
اقول لكم انا كنت المعلق السياسي للكثير من الفضائيات الخليجية والاوربية ولاني مصر على موقفي في عدم الاسائه للعراق وحكوماتة وبعد طلب من هذه الفضائيات المتكرر في عدم الدفاع عن الحكومة العراقية انتهت علاقتي بهم وخسرت آلاف الدولارات شهريا وانا سعيد والله بذلك لأني خسرت مال ولكني لم اخسر نفسي واحترامي لها فقد توقفت علاقتي بقناة دويتشافلا الألمانية وفرانس فانكارت الفرنسية والقناة السعودية الثانية باللغة الانكليزية وغيرها الكثير لأني لم أتراجع ابدا والله عن موقفي الوطني في انتقاد الحكومة في الداخل ولكني ادافع عنها في الخارج لانها تمثل العراق ولدي شواهد كثيرة فلا يتبجح احد الصغار ويكتب أن ماقالة د علي خطا وانا اريد ان افند كل ما قال ويقول أيضا أن كل ما حصل في استقبال روحاني كان كاملا مكملا وضمن الشروط الدولية البروتكولية وكانما القضية هي تطويل لسان وقلة ادب لذلك اقول لهولاء الصغار لا يزاود احد على وطنيتنا وتضحياتنا للعراق فانتم الان في خدمة هذا الرئيس او ذاك ولكن بمجرد إخراجكم من المنصب تسبوا العراق واهلة وهذا ما لا نفعلة نحن فعرفوا حجمكم ومكانتكم وانا اعرف ان لديكم حمايات وزعاطيط يحملون السلام وياتمرون بامركم ومن الممكن أن يقفوا لنا في الطريق ولكني اقول لقد تعودنا على هذه التهديدات الجوفاء المبطنة ولكن الغريب في الموضوع الان هو توافق رغباتكم مع بعض البعثيين الذين كان لي موقف منهم في الجامعة للنيل مني……والله هو الحافظ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*