اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » الى متى وكيف ؟؟؟

الى متى وكيف ؟؟؟

شبكة عراق الخير : رياض وهاب العبيدي

سؤال يتكرر كل يوم وفي كل محفل الى جانب العديد من التسؤلات التي يبحث المواطن العراقي عن اجابات واقعية ومقنعة لها ,الى متى هذا الوضع الحياتي المقلق ؟ومن سيخرجنا من واقعنا المزري والمميت هذا ؟وماسبب كل هذا الدمار الشامل الذي اجتاح كل العراق ارضا ووانسانا ؟ووووالى مالانهاية من الاستفهام المطلق فالاسئلة تولد اسئلة بينما الضرورة لازالت تطالب بعقل متنور ووطني منتج ومؤثر في القرار يبحث عن حل واجابة تنهي ماسات وطن ابتليّ تارة بساسة وحكام خونة ,وتارة اخرى بنفسه وارادته التي اعتادت ان تصمت طويلا على الهوان وان نطقت فانها تاتي متاخرة او عفوية محدودة, والعجيب في الامر ورغم الازمات المتكررة التي تؤثر في حياة البشر ومصيره والتي قد تساهم في خلق حركة شعبية رافضة ومن دون رفض يبحث عن مصالح شخصية وحزبية ضيقة تحاول التغيرة بالواقع السياسي ,ورغم ان المنطق الذي يقول ان التغيير ياتي نتيجة حاجة له ,ورغم ان كل ماحولنا يفرض على الامة أن تنهض لتغير حالها بعد أن دك الفساد والواقع المزري في حياتها دكا ,لكن ورغم كل هذا والشعب العراقي لازال خارج المنطق في حركته ورفضه لمايجري ,فهو يخالف حتى البديهيات التي تقول أن الحريق يترعرع في الشرارة ,فكل ماحولنا شرارة ورياح ووقود يحرق الاخضر قبل اليابس فالى متى وانت لاتملك سوى الصراخ والعويل أيها الشعب الذي شيّع الحياة والوطن بصمته ..
اليوم نحن على اعتاب طي صفحة مدينة الموصل التي مضى ثلاث سنوات على احتلالها من عصابات داعش التكفيرية بهمة وارادة الجيش العراقي البطل وفصائل المقاومة بكل مسمياتها ,هذه الصفحة السوداء من تاريخ العراق الحديث التي ما أن طالب البعض من الوطنيين بالتظاهر والعمل على التغيير حتى خرج قلم ممسوخ من هنا وصوت ناشز جاهل من هناك يطالب بالتريث والجلوس على طاولة الانتظار تحت ذريعة الاولى ثم الاولى وتحت ذريعة قانون الأهم ثم المهم,ثلاث سنوات مضت الى جانب سنوات عجاف مرت منذ انتهاء حقبة حكم البعث المهزوم والمقبور ,نعم مضت سنوات والعراق ما ان يخرج من مؤامرة خارجية حتى دخل في اخرى اكثر قساوة والم من مؤامرة داخلية لاعبها ابن العراق الخائن الجبان ,سنوات مضت وخنجر الغدر والتآمر يمزق اكثر فاكثر في جسد العراق وشعبه الذي يعيش المحنة بكل الوانها ,المحنة التي لم يعيشها في اي زمان ,اقولها في اي زمان ومن لايقبل بذلك فهو حر!! فنحن لانقارن بل نكتب الحقائق للتاريخ !!ومن يتهم القلم الحر بالمقارنة بين حقبتين فليجيبنا اذا :اذا لايحق المقارنة بين البعث وحكمه واليوم اذا فلماذا بحثنا بالامس عن التغيير ؟ولماذا قوافل الشهداء ؟ولماذا رفضنا الدكتاتورية ورضينا بامريكا ان تدخل لتغير مالم يستطيع الشعبوالساسة ممن كانو يدعون المعارضة هم واحزابهم من تغييره ؟اوليس من اجل ان نعيد للشعب العراقي كرمته التي انتزعت منه عنوة وهاهي اليوم تنتزع تحت حجج مسميات اسلامية ووطنية وقومية ؟
لقد تحررت الموصل ومابقيت الا جيوب لداعش الكفر والرذيلة وتلك كانت مهمة السلاح والرصاصة والبندقية والمدفع والارادة العسكرية ومن فوقها صوت النجف الناطق بالحق ,اما اليوم فليصمت من يحاول ان يلمع صورة الخائن ,نعم نطالب بالحكم على من باع الوطن ,سياسي كان ام عسكري ام مواطن اي كان شكله شيخ عشيرة او (كليط) ,نعم نطالب بالمحاكمة وليخرس القلم المنافق فالحقوق لاتعني المطالبه بها تعكير اجواء الفرح بالنصر ,بل النصر كل النصر ان تعيد الحقوق للشهداء الذين لولا خيانة البعض لما قتلوأ وذبحوأ بسبايكر والرمادي وتكريت وجرف النصر والموصل ,والى جانب ذلك لنجيب على الاسئلة ونقول الان يجب ان نحرر ارادتنا المؤجلة او ربما المنسية ولنخرج للمطالبة بتغيير كل الوجوه التي تربعت على حمكم العراق لسنوات طويلة ,كل الوجوه يجب ان نغيرها سواءا على صعيد الحكومة المركزية او على صعيد الحكومات المحلية الا الشرفاء ,فمعانات الشعب اليوم وهو يتضور من حر الصيف وانعدام الكهرباء وتردي كل الاوضاع المعيشية وعودة الدكتاتورية وقتل المواطن المتظاهر على حقوقه وسرقة اموال الشعب وتناسي حاجاته كلها ضروراتتدعوا الشعب للخروج الى الجهاد الثاني ,جهاد النفس ,ومن صور جهاد النفسهو نكران الذات و رفض التكاسل والدفاع عن الحق والاستعداد للموت دون اعادة الحقوق كلها ..
التغيير هو الاجابة عن كل التساؤلات التي تبحث عن جواب ..الى اين ؟ والى متى ؟ فلننتهي من صفحة الظلاميين ولنقول للجميع اليوم سنغير لاننا حشد وجيش مدني وشعبي ثاني .لنغير من دون ان نسمح لاي تيار ان يختزل مانريد به وبحزبه وحينها تكون المسمياة ذريعة لاخماد حركة الشعب المستقلة والمتطلعة للحياة من خلال التغيير الامثل .والله الموفق وهو المستعان في الشدة والرخاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*