اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » امانة بغداد تطالب موفق الربيعي باخلاء بيت تراثي مستحوذ عليه
موفق الربيعي

امانة بغداد تطالب موفق الربيعي باخلاء بيت تراثي مستحوذ عليه

طالب مثقفون عراقيون، بإنهاء “استحواذ” النائب عن دولة القانون، موفق الربيعي، على أحد البيوت التراثية في شارع حيفا، في بغداد، والذي حوّله إلى مقر للحزب الذي يترأسه.

وطالبت “المجموعة الوطنية للسياسات الثقافية في العراق”، في بيان لها ورد إلى “ش ع خ”، أمينة بغداد ذكرى علوش بـ “دور أكبر لأمانة بغداد في الشأن الثقافي وإنهاء سيطرة سياسيين ونواب وأحزاب من دون وجه حق، على المواقع التاريخية، وابرزها أحد البيوت بشارع حيفا (قرب مبنى وزارة الثقافة) الذي يسيطر عليه عضو مجلس نواب، جعله مقرا لتياره”.

 وفي خضم الجدل حول استيلاء سياسيين وموظفين كبار في الدولة على العقارات بصورة غير شرعية، يبرز النائب موفق الربيعي كأحد أولئك الفاسدين الذين استولوا على أحد الدور التراثية.

وتعدّت تجاوزات الربيعي، الاستيلاء غير المبرر على مبنى تراثي، إلى تسّببه في الزحام والإزعاج للمواطنين في المنطقة بسبب الإجراءات الأمنية المشدّدة على مقر حزب “الوسط” الذي يتزعمه، وهو حزب “صوري” ليس له أي دور في الحياة السياسية العراقية.

ومن وجهة نظر مواطن عراقي، رفض الكشف عنه اسمه في الرسالة التي بعثها إلى “وسائل اعلام محلية”، واظهر ما بحوزته وثائق وصور حول الموضوع، فان حزب الوسط، -اذا سلمنا بفعالياته السياسية جدلاً- لا يستحق مثل هكذا “مقر”، لأنه ببساطة حزب “ورقي”، لا قاعدة جماهيرية له إلا من بضعة أشخاص من المنتفعين من الربيعي، من أقرباءه وجلاوزته.

وفيما يطالب مواطنون عراقيون ومهتمون بالشأن المعماري والتراثي البغدادي عبر “وسائل الاعلام”، الربيعي بإخلاء الدار، فانهم يدعون هيئة النزاهة إلى التحقيق في فساد الربيعي، باستيلائه على معلم تراثي عراقي.

كما اعتبر أهالي شارع حيفا الذين تواصلوا مع “وسائل الاعلام” إن الربيعي حوّل منطقة تراثية إلى منطقة نفوذ أمنى له، ما سبّب قلقا لأهالي المنطقة.
ولطالما تحدّثت وسائل إعلام عراقية، عن الاستيلاء على عقارات الدولة وبيعها من قبل “متنفّذين”، ليبرز موفق الربيعي واحدا منهم، في وقت يسوّق فيه نفسه، الداعم للقانون والمسؤوليات الشرعية والأخلاقية.

وينبري مثقف عراقي، ومهتم بالشأن التراثي في توجيه خطابه إلى الربيعي: “كيف تسوّل لك نفسك تحويل مبنى تراثي إلى مقر حزبي؟”، داعيا أمانة بغداد إلى “تطبيق قانون امتلاك عقارات الدولة بحق الربيعي، ولجنة النزاهة إلى فتح ملف عقارات الدولة والجهات المسيطرة عليها”.

وكانت شخصيات متنفّذة أبرزها الربيعي استولت على مباني للدولة، بعضها تراثية، في أحياء وسط العاصمة، وحوّلتها إلى مقرات حزبية ومقار إقامة شخصية، ومكاتب فضائيات.

والمستطرق في شارع حيفا، يلاحظ إنّ مقر حزب الوسط بزعامة الربيعي بات مشهدا يشوّه معالم المكان، لاسيما وان الحزب -بسبب عزوف لجماهير عنه -بدا وكأنه ثكنة عسكرية وأمنية وليس حزبا جماهيريا.

ولا يغامر البعض من القانونيين والإعلاميين الذين التقتهم “وسائل اعلام محلية “، الشك، في ان الربيعي، تجاوز على القوانين ليستحوذ على الدار التراثي في شارع حيفا.

ويروي سكان شارع حيفا، إن الجهات التابعة للربيعي تضايق على المواطنين، وتأمرهم بالابتعاد عن المكان، حتى صار جزءا كبيرا من شارع حيفا، وكأنه “إقطاعية” لموفق الربيعي.

وعقارات الدولة دائرة تابعة لوزارة المالية، عُرفت سابقا باسم الأموال المجمدة، استحدثت بعد هجرة اليهود من العراق، وقررت أمانة مجلس الوزراء تشكيل دائرة أخرى في العام 2006 اختصت بعقارات المنطقة الخضراء.

وتشير وثيقة بحوزة “احدى وسائل الاعلام المحلية ”  صادرة في 10 تموز 2003 من قبل سلطة الائتلاف إن السلطة خوّلت رسميا “مجلس الشيعة العراقي” المُمثَّل من قبل موفق الربيعي، استخدام هذا العقار لمدة 12 شهرا فقط، وتم تبليغ الربيعي بالانتهاء، وان الحكومة العراقية المستقبلية تتولى مسؤولية إدارة الممتلكات، وان الربيعي على علم بانتهاء هذا التخويل، وعلى الساكن المرخّص إخلائه.

وكالات

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: