اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار رياضية » اندية شمال العراق من أعلى قمة الجبل إلى قاع الوديان

اندية شمال العراق من أعلى قمة الجبل إلى قاع الوديان

تنزيل

جميع التوقعات كانت تشير الى ان الاندية الشمالية الثلاث اربيل ودهوك وزاخو ستكون من الاندية المنافسة على لقب الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم للموسم الحالي( 2016-2015 ) وذلك بسبب احتكام هذه الاندية على الادارات القوية والمدربين الكبار فضلا عن تواجد لاعبين محترفين ومحليين على مستوى فني عالي جدا.

لكن الازمة الاقتصادية والمشاكل السياسية وعدم الاستقرار الاجتماعي الذي مر به الاقليم الشمالي المستقل سياسيا سيما في السنتين الاخيرتين اثرت وبشكل سلبي على القطاع الرياضي في الاقليم,حيث غاب الدعم المادي وضعف الدعم المعنوي,وحل مكانهما الاهمال والنسيان والتهميش.

وعلى الرغم من البداية الجيدة لاندية الاقليم الشمالي اربيل ودهوك وزاخو في دوري”فوكس”العراقي الممتاز بكرة القدم,الا ان غياب المظلة الاقتصادية القوية اجبرت هذه الاندية على التخلي عن لاعبين مهمين واسماء كبيرة وعنوانين كانت قادرة على ايجاد الفارق الفني في اية لحظة من لحظات المباريات.

والى وقت قريب جدا كان ناديا اربيل ودهوك هما المهيمنان على لقب الدوري العراقي الممتاز بكرة القدم وذلك بسبب احتكام هذين النادين على ابرز نجوم المنتخبات الوطنية العراقية,الامر الذي سهل من عملية التتويج باللقب المحلي بدون منافسة تذكر من اندية المربع ذي القاعدة الجماهيرية الكبيرة وهي الزوراء والقوة الجوية والشرطة والطلبة الا في حالات نادرة جدا.

فنادي اربيل الذي توج بلقب الدوري العراقي الممتاز في اربع مناسبات سابقة اعوام 2007 و 2008 و 2009 و 2012 لم يعد قادرا على مجاراة امواج الاندية الجماهيرية التي عادت اليها الثقة بشكل كبير بسبب هجرة الاسماء الكبيرة من الجبال الشمالية الى العاصمة بغداد وبعض اندية الجنوب والفرات الاوسط.

اما نادي دهوك الذي خطف لقب الدوري العراقي لمرة واحدة فقط موسم( (2010-2009 تحت قيادة المدرب باسم قاسم فقد تم انزاله الى درجتين ادنى بعقوبة صادرة من قبل الاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب رفضه خوض مباريات الدوري احتجاجا على المعاملة السيئة لوفده الرياضي من قبل بعض اندية العاصمة بغداد.

في حين ان نادي زاخو الشمالي كان الافضل بين الاندية الشمالية ذات الفانيلة الصفراء,حيث كان على بعد دقيقة واحدة فقط من قطع بطاقة العبور للادوار النهائية لدوري النخبة العراقي للموسم الحالي   لولا الهدف القاتل الذي سجله لاعب نادي امانة بغداد مصطفى احمد ومن ركلة جزاء في الدقيقة 96 من وقت بدل من ضائع لم يقتنع بها النادي الشمالي.

ومهما يكن من امر فان غياب الاندية الشمالية عن الادوار النهائية لدوري النخبة العراقي بكرة القدم ستكون له تداعيات خطيرة وانعكاسات كبيرة على كرة القدم العائدة للاقليم الشمالي,فبعد ان كانت هذه الاندية تتصدر المشهد الكروي في البلاد باتت اليوم تحتل مكانا متاخرا جدا في قاع الترتيب المحلي,الامر الذي يتطلب من الجهات المسئولة في الاقليم الشمالي التحرك السريع لايجاد الحلول الناجعة لهذه الازمة التي باتت تهدد كيانات الاندية الشمالية من الجذور بسبب الازمة الاقتصادية الخانقة التي تمر بها محافظات القطب الشمالي لبلاد ما بين النهرين.

يذكر ان اندية اربيل ودهوك وزاخو فشلت جميعا ببلوغ الادوار النهائية لدوري النخبة العراقي للموسم الحالي.
موقع كورة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: