اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » بارزاني يهرب من الفشل والأزمات بالاستفتاء على الاستقلال

بارزاني يهرب من الفشل والأزمات بالاستفتاء على الاستقلال

56743

أظهر استطلاع أجرته “المسلة”،وتابعته ” شبكة عراق الخير ” حول الاستفتاء الذي دعا اليه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، ان 77% من المشاركين البالغ عددهم 560 اعتبروا هذه الخطوة، “محاولة للهروب من المشاكل الداخلية وتكريس للزعامة الأبدية للبارزاني”، بحسب تعبير بعض المشاركين.

ودعا مسعود البرزاني رئيس إقليم كردستان العراق في 3 شباط 2016 إلى إجراء استفتاء على استقلال الإقليم.

وبدلا من إجراء إصلاحات داخلية وتحسين العلاقات مع الحكومة المركزية ببغداد، لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي سببها الفساد والتخطيط غير المدروس، سعى بارزاني الى التغطية على الأزمات الداخلية بالدعوات المتصاعدة لاستقلال الإقليم.

 غير ان الاتحاد الأوروبي أبلغ الإقليم في 31 كانون الثاني رفضه إجراء استفتاء بشأن استقلال الإقليم، كما قاطعت قوى كردية اجتماعا دعا إليه بارزاني للبحث في عملية الاستفتاء، واعتبرت إيران أن الدولة التي يطمح إليها الأكراد هي بمثابة “إسرائيل ثانية”.

واعتبر نحو 13% من المشاركين في الاستطلاع، ان دعوة الاستقلال التي يحشّد لها بارزاني هي “جس نبض للموقف الدولي من الاستقلال وليس دعوة حقيقية”.

وفي السنوات الأخيرة، سعى أكراد العراق الى تكريس مظاهر الاستقلال من خلال بناء خط أنابيب نفط من الإقليم إلى تركيا وتصدير النفط بشكل مستقل، في الوقت الذي ضعفت فيه العلاقات مع الحكومة المركزية في بغداد بسبب مشاكل تقاسم السلطة وعوائد النفط.

وابدى 11 بالمائة من المشاركين، ان الاستفتاء على الاستقلال، هو “ضمن برنامج منسق مع اطراف تسعى إلى تقسيم العراق ويتزامن مع محاولات تأسيس القيم سني”.

غير ان التوقعات تشير الى فشل دعوات بارزاني لاستقلال الإقليم، لاسيما في ظل الأزمة الاقتصادية وانخفاض أسعار النفط والتي سيكون لها تأثير عكسي على الوضع في الإقليم، كما ستجعل من الأكراد يعتمدون بشكل اكبر على بغداد.

ووفق سياقات الأحداث الداخلية والإقليمية، فانه ما من خيار سوى الإذعان لاستحقاقات الوحدة العراقية، ومواصلة الحوار، وتنفيذ التعهدات، وتعزيز سبل المصلحة المشتركة، وعدم الانجرار وراء المخططات الإقليمية سياسياً واقتصادياً، لكي يصبح التمتع بالواردات الاتحادية وفق الدستور العراقي، حقاً مشروعاً للجميع.

وفي حين يرى البعض ان للأكراد الحق في تقرير المصير، الا ان الجميع يتفق على ان تقرير المصير هذا لا يمكن ان يكون على دماء أفراد الأقليات الأخرى بعد قتلهم وتهجيرهم والاستيلاء على ممتلكاتهم، في إشارة الى ما تقوم به القوات الكردية من تهجير للسكان في المنطق العربية المحاذية للإقليم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: