اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » بالتفاصيل.. الكشف عن مخطط لاغتيال مقتدى الصدر عبر “الكتيبة الخاصة”

بالتفاصيل.. الكشف عن مخطط لاغتيال مقتدى الصدر عبر “الكتيبة الخاصة”

2016-02-26T120843Z_18991179-661x328-655x328

كشف قيادي في إحدى الفصائل الشيعية عن فشل خطة لاغتيال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لدى خروجه من ساحة التحرير بعد إلقائه كلمة وسط نحو 150 ألفاً من أتباعه، الجمعة الماضية.

وبحسب القيادي السابق في “كتائب حزب الله” العراقية والذي عرف عن نفسه بـ”أبو سجّاد”، فإن “خطة وضعتها مجموعة شيعية، تطلق على نفسها اسم (الكتيبة الخاصة) كانت على بعد 30 دقيقة فقط عن اغتيال الصدر بعد خروجه من ساحة التحرير،إلا أن خطتها فشلت”.
وكشف المصدر، أن عناصر الكتيبة الخاصة “تدربت على عمليات اغتيال نوعية في كل من إيران ومنطقة بدرة وجصان شرق العراق والحدودية مع إيران، على أيدي الحرس الثوري الإيراني، كما تم تدريب عناصرها البالغ تعدادهم 140 عنصراً في جنوب لبنان على أيدي عناصر حزب الله اللبناني”.
وفي التفاصيل، قال أبو سجاد الذي تحدث عبر الهاتف، لإرم نيوز الاماراتي، إن “ثلاثة مجاميع كانت تنتظر خروج الصدر من ساحة التحرير، بعد أدائه لصلاة الجمعة وسط أنصاره، لاستهداف موكبه بأسلحة صاروخية وقاذفات قنابل، إلا أن الأخير وبعد إلقاء كلمته طلب من أنصاره تأدية الصلاة كل في منطقته قبل أن يغادر المكان سريعا، بحماية موكب من 15 سيارة مصفحة”.
وتابع “كانت مجموعتان ترابطان في موقعين على طريق محمد القاسم السريع وتحديدا عند أحد المنعطفات التي تجبر السيارات على الإبطاء من سرعتها، لاستهداف موكب الصدر بصواريخ (طوفان) وهي النسخة الإيرانية من صاروخ (تاو) الأمريكي”.
وأضاف “المجموعة الثالثة كانت آلية الحركة وهي عبارة عن قاذفتي قنابل أوتوماتيكية إيرانية الصنع من عيار 40 ملم ويصل مداها إلى 2200 متر، مركبتين على سيارتي حمل، كانت مهتمها معالجة ردات الفعل النارية من حماية الصدر وإسكاتها”، وهي بحسب المصدر ”قدمت كمساعدات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني إلى فيلق بدر الشيعي المنشق عن تيار المجلس الأعلى الذي يتزعمه عمار الحكيم”.
وعلى غير العادة، طالب الصدر بعد خطبته الجمعة الفائتة، أنصاره بإقامة الصلاة كل في منطقته ثم انسحب بشكل سريع من المنصة التي أعدت له وسط ساحة التحرير ببغداد، مايعني أن “حماياته اكتشفوا المخطط لاغتياله بعد صلاة الجمعة، وقبل تمركز المجموعات المكلفة بذلك في أماكنها، ما فوت الفرصة على الجهات الشيعية التي حاولت تصفيته على خلفية الصراعات السياسية بين الأجنحة الشيعية النافذة في العراق، كما يقول أبو سجاد.
وقبل أيام، شهدت محافظة الكوت جنوب شرق العراق، إحراق صور الزعيم الشيعي، مقتدى الصدر ووالده الراحل، والاعتداء على مقرات الصدريين في بعض مناطق المحافظة من قبل جهات شيعية، قيل إنها”مجهولة” فيما وعدت شرطة المحافظة بفتح تحقيق في تلك الاعتداءات التي وصفتها جهات شيعية بـ”محاولات لشق المذهب”.
وأثارت تهديدات الصدر باقتحام المنطقة الخضراء، الجمعة، موجة من رد الفعل والحراك السياسي،لا سيما بين الأحزاب الشيعية الموالية لنظام الولي الفقيه في إيران والتي تهيمن على المناصب الحكومية ومفاصل الدولة، فيما شهدت حركته الاحتجاجية تواجداً ودعما من”هيئة علماء العراق” السنية التي حضرت إلى ساحة التحرير وشاركت في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بإصلاحات سياسية في البلاد.

 المصدر شفق نيوز

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: