اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار رياضية » بلاتر: أطلب بالإنصاف ولا أتحمل المسؤولية عن جميع الأفعال

بلاتر: أطلب بالإنصاف ولا أتحمل المسؤولية عن جميع الأفعال

بلاتر: أنا لا أتحمل أي مسؤولية عن سلوك أعضاء اللجنة التنفيذية

دافع السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن نفسه في حديث خص موقع الفيفا اليوم. وأكد بلاتر بأنه لا يتحمل مسؤولية الأفعال التي يقوم بها أعضاء السلطة الكروية العليا وسط فضائح الفساد والرشاوى التي هزت “عرشه” ودفعته إلى الإعلان عن نيته طرح ولايته الخامسة أمام الجمعية العمومية الاستثنائية.

وبحسب تقرير نشرته “مونت كارلو” وتابعته “ش ع خ”، كان بلاتر قد قدم استقالة بصورة غامضة من رئاسة الفيفا في 2 حزيران/يونيو الماضي بعد 4 أيام فقط على إعادة انتخابه رئيسا لولاية خامسة على التوالي، ثم حاول لاحقا اللعب على الكلام بقوله بأنه لم يستقل من منصبه بل انه وضع ولايته بتصرف الجمعية العمومية.

ومن المقرر أن تعقد اللجنة التنفيذية لفيفا اجتماعا استثنائيا في 20 تموز/يوليو في زيوريخ من اجل تحديد موعد لانتخابات رئاسية جديدة بين نهاية 2015 ومطلع 2016.

وقال بلاتر معلقا على الأحداث التي هزت الفيفا :”في الأوساط الأوروبية هناك موضوع واحد: الانتخابات الرئاسية”، مضيفا ” لكن الإصلاحات التي لم نتمكن حتى الآن من تطبيقها ترتدي أهمية اكبر. هذه المسألة تحتاج إلى إعلان نوايا واضح من قبل اللجنة التنفيذية والجمعية العمومية للفيفا”.

بلاتر: أنا لا أتحمل أي مسؤولية عن سلوك أعضاء اللجنة التنفيذية

وواصل بلاتر قائلا: “الغضب الشعبي الذي ساد في الأسابيع الأخيرة في ما يخص الفيفا موجه ضدي بشكل خاص. ليس لدي مشكلة في هذا الخصوص. بإمكاني الدفاع عن نفسي. لكني أطالب بالإنصاف. أنا لا أتحمل المسؤولية عن أفعال سلطة حاكمة- أي اللجنة التنفيذية لفيفا- لم انتخبها بنفسي. على رئيس الفيفا أن يعمل مع أشخاص تم تحديدهم من قبل الاتحادات الأعضاء. وبالتالي، أنا لا أتحمل أي مسؤولية عن سلوك أعضاء اللجنة التنفيذية”.

وتابع “لا يمكننا تغيير أخلاقيات الأشخاص، لكن بإمكاننا السيطرة على تصرفاتهم بشكل أفضل. في هذه الناحية سأستثمر طاقاتي. عملت في الفيفا لمدة 40 عاما واختبرت تقريبا كل شيء يمكن أن يختبره المرء في كرة القدم لكن لا يزال هناك شيء لا افهمه وهو انه عندما نقدم تغييرا في قوانين اللعبة فيكون تطبيقه سريعا ومن قبل الجميع. لكن عندما يتحرك الفيفا ذاته من اجل تطبيق نظام أخلاقي للتصرف يخص المنظمة بأكملها، فتصده كافة الاتحادات القارية باستثناء آسيا.

حتى يومنا هذا لا يملك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لجنة أخلاقيات

وانتقد بلاتر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم –يوفا- الذي يرأسه ميشال بلاتيني قائلا : “حتى يومنا هذا لا يملك الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لجنة أخلاقيات، والاتحاد

الألماني لكرة القدم لا يملك أيضا لجنة أخلاقيات”.

ويأتي موقف بلاتر بعد يوم على القرار الذي اتخذه الفيفا بإيقاف المسؤول الأميركي السابق تشاك بليزر مدى الحياة عن كل الأنشطة المتعلقة باللعبة لدوره في فضائح الفساد.

وكان بليزر من أبرز مسؤولي اللعبة في القارة الأميركية إلى جانب الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد كونكاكاف السابق، وكان حليفا سابقا لبلاتر الذي وجد نفسه في وضع لا يحسد عليه بسبب هذه الفضيحة الكبرى التي حركها القضاء الأميركي وأسفرت عن اعتقال سبعة مسؤولين في زيوريخ نهاية أيار/مايو الماضي.

ويعتبر بليزر، المصاب بسرطان القولون وأمراض أخرى، احد ابرز أسباب اندلاع فضائح الفساد في الاتحاد الدولي، إذ كان الجاسوس الرئيسي الذي استخدمه مكتب التحقيقات الفدرالي “اف بي اي” للكشف عما يحصل من مخالفات مالية في اتحاد اكبر لعبة شعبية في العالم.

واعترف بليزر للمحققين انه حصل على أكثر من 11 مليون دولار أميركي رشاوى بين 2005 و2010.

وأشارت تقارير إعلامية إلى نيله مبالغ باهظة خلال توليه مسؤوليات حساسة في اتحاد كونكاكاف حيث شغل منصب الأمين العام بين 1990 و2011 عندما اجبر على الاستقالة. وكان عضوا في لجنة الفيفا التنفيذية بين 1996 و2013 ونائبا لرئيس الاتحاد الأميركي لكرة القدم.

بليزر تلقى رشاوى لتغيير مسار التصويت في بطولات كأس العالم

وكجزء من صفقة بينه وبين القضاء الأميركي لتخفيض عقوباته، وافق على عدم الاعتراض على التهم المنسوبة إليه من قبل الفيفا أو أي منظمة كروية دولية.

واعترف بيلزر بتهم تتضمن الابتزاز، والتهرب من الضرائب،والاحتيال المالي الالكتروني ومؤامرات لغسل الأموال.

وعقد بليزر صفقة مع الادعاء الأميركي بالإقرار بالذنب بالتهم الموجهة إليه طوال سنوات هيمنته على اتحاد كونكاكاف مع الترينيدادي جاك وارنر والتعاونوالإدلاء بشهادته في نيويورك أو أي مكان في العالم، مقابل تخفيض عقوباته.

كما اقر بليزر انه تلقى رشاوى لتغيير مسار التصويت في منح شرف تنظيم بطولات كأس العالم.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: