اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » بما ان الانتخابات قربتْ سترى العجب العُجاب !!
انتخابات محلية في العراق

بما ان الانتخابات قربتْ سترى العجب العُجاب !!

شبكة عراق الخير : ايمن حردان

بسم الله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبة ومن ولاه واهتدى بهداه

اما بعد….

قال تعالى:﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾[آل عمران].

الانتخابات
بما ان الانتخابات قربت سترى العجب العُجاب
من شعارات و مثاليات وووو..الخ
من الطبقة السياسية التي لم تقدم للعراق ما يستحق الذكر والاشادة منذ عام 2003 الى يومنا هذا.

وللأسف اغلب هذة الطبقة السياسية بما فيها المدنية او الدينية او المدينة بغطاء الدين اي صاحبة النحو الديني بالتحديد وبدون شمول للجميع هي المستعطفة الناس وغاريتهم بشعاراتهم البراقة في سبيل وبغية الوصول الى السلطة وتحقيق اكبر استفادة من الماده وبعد الترفه بالعيش واكل اموال الشعب لا يبالون بما يصاب الشعب بخير ام بشر غارقين في سياسات وتشريعات بعيدة عن خدمة الناس ولاتمس بهم بصلة الا بشيء لا يستحق الذكر ولقد جُربوا وعرفناهم لا يهمهم سوى مصلحتهم المادية والترئسية وبسبب خلافاتهم يذهب الشعب يومياً ضحيةً تلوى الضحية فنببه اشد التنبيه على ان لايقع الناس في مصيدة شعاراتهم ومثالياتهم المزيفة ولا يعيدوا الخطأ بالخطأ واعطاء الريادة لهم مرةً اخرى من خلال الاصوات وانتخابهم.
والحل الامثل هو تغيير كل هذه الوجوه واللجوء والتثقيف لأصحاب الكفاءات ليحلوا ويعمروا وينهصوا بواقع البلد الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والمعيشي والامني لنرتقي ونصل مستوى على الاقل البلدان النامية او نوازيها لأن هذة الحقبة السياسية وللأسف لم تقدم ما يذكر لهذا البلد فلا حاجة لنا بهم الا من صدق منهم وقليلٌ منهم الصادقون فالحل يكمن بيد الشعب نفسة هو من يقرر بقاء او زوال المفسد لأن صوته هو السبيل لنيل المراد ذلك المترئس لكيان سياسي او لتيار او تحالف او قائمة مستقلة او تابع لحزب معين او كتلة ونحن كرؤساء ووجهاء عشائر وقبائل ومعنا رجال الدين لابد من أن نوعي الناس على موضوع اعطاء الصوت وعلى الا يذهب الى في محلة في سبيل المصحلة العامة والنهوض بمستوى البلد واناشد اخواننا مثقفين ووجهاء واصحاب القرار في المجتمع العراقي عامة على ان يُرشدوا ويثقفوا ويوعوا الناس على اختيار الصواب واختيار من يكون كفوء صدوق وعلى قدر عالي من تحمل المسؤلية موالي للعراق فقط لا لجهة او دولة او حزب او تيار. وو..الخ
الولاء للعراق فقط كبلد والان حق علينا انساد الامر الى اهل وكفاءات البلد لا سارقية ولا العابثين بأمنه ومدمريه ونسأل الله ان يكتب ويعجل ما فيه الخير لهذا البلد والشعب المظلوم ويبعد عنه كل سوء وعن شعبة ويجعل الله دائرة السوء على من يريد بنا شراً ونعوذ بالله منهم ومن شرورهم ونسأل الله ان يجعل كيدهم في نحورهم.
والسلام عليكم ورحمة الله

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: