اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » بين التكنوقراط الحزبي والتكنوقراط التبعية ؟
حول المطالبات بتخفيض سن الترشيح لـ 25 سنة للبرلمان

بين التكنوقراط الحزبي والتكنوقراط التبعية ؟

Basim Alawadi

Basim Alawadi

المرحلة المقبلة ستشهد اسكتشاف تجربة جديده في العراق بعد ان جربنا مرحلة “التكنوقراط الحزبي” ، وحكم عليها الكثير بالفشل بدون دراسة واستقصاء ، ودخلنا اليوم في تجربة جديده بعد ان وافق رئيس الوزراء على تعيين وزراء جدد يمكن وصفهم بـ “التكنوقراط التبعية” بمعنى التبعية للأحزاب ولكن بصورة غير مباشرة.

شهدت المرحلة الماضية اسماء تكنوقراط كبيره في الشهادة والتحصيل الثقافي وشخصيات فاعلة في احزابها ، خضير الخزاعي ، علي الأديب ، عادل عبد المهدي ، باقر جبر الزبيدي ، وقيادين كبار في التيار الصدري بعضهم ترك العمل الحزبي .
ميزة هؤلاء وبعيدا عن التقييم الظاهر لأني قلت ان التقييم في العراق لا يخضع لمعايير مهنية او قانونية بل يخضع للفيس بوك والمقالات والإشاعات فمن تطاله الاشاعة او الهجوم المنظم ستنتهي سمعته ولو كان أنزه الناس واحسنهم في إداره الوزارة ، وعلى سبيل المثال لا الحصر، علي الاديب الداعية في التعليم العالي ، وعادل عبد المهدي المجلسي في النفط ، وقصي السهيل الصدري المستقيل في نيابة رئاسة البرلمان، كانوا من احسن الوزراء والمسؤولين في اداره مواقعهم ، ولم يخضعوا للإملاءات الحزبية الفوقية لأحزابهم ، لكنهم دفعوا ـ حسب قناعتي ـ ضريبة التعميم السيئ.

الآن دخلنا تجربة “التكنوقراط التبعية” بالطريق غير المباشر للأحزاب والكتل وستستمر هذه التجربة الى نهاية عام 2018 لان مايعقبها حسب تحليلي سيكون مختلف سياسيا عما هو موجود حاليا ، وبعيدا عن المعلومات أو الإشاعات التي تدور في الحلقات الخاصة حول تعيين الوزراء الجدد ، لايمكن ان نستعجل بالحكم على التجربة كما هي العادة العراقية العامة ـ يمعود كلهم مابيهم خير ـ أو لو لجان بيهم خير جان ــ أو شراح إيسون ـ ، وغيرها من الاسقاطات النفسية التشاؤمية السيئة والتي تظهر على النخب العراقية اكثر من العوام وبالخصوص خلال المرحلة الماضية.

على المستوى الشخصي تمنيت من قلبي ان تنجح تجربة التكنوقراط الحزبي لكي ينجح العراق ، والآن اتمنى ان تنجح تجربة التكنوقراط التبعية لكي ينجح العراق ، وسنرى ماذا تحقق هذه التجربة لاحقا ؟؟؟ هل ستكون أفضل من الأولى أم اسوأ ؟؟؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

شبكة عراق الخير is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache