اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » تعرف على المورّد الرئيسي لأسلحة “داعش”؟

تعرف على المورّد الرئيسي لأسلحة “داعش”؟

 

أكدت روسيا في رسالة إلى مجلس الأمن أن الاستخبارات التركية تعدّ المورّد الرئيسي للأسلحة التي يستخدمها مسلحو جماعة داعش الارهابية في سوريا.. وفيما قال مسؤولون أميركيون أن واشنطن تدرس خطة لزيادة عدد قواتها الخاصة بشكل كبير في سوريا، أعلن الجيش الأميركي عن تدريب العشرات ممن يسميهم بـ “مسلحي المعارضة”.

وفي رسالة وزعتها على أعضاء مجلس الأمن، أكدت روسيا أن تركيا تسلح جماعة “داعش” في سوريا، من خلال تهريب الأسلحة للجماعة الإرهابية.

وأوردت روسيا أسماء منظمتي بيسار، وإيليكدر ومؤسسة الحريات وحقوق الإنسان كمثال عن تورط تركيا بإرسال قوافل تحمل معدات عسكرية لداعش، مؤكدة أن المخابرات التركية لم تتوان عن استخدام سيارات قوافل المساعدات الإنسانية لهذا الأمر.

واستشهدت روسيا أيضاً بعمليات تسليم شركتي “توحيد بيلسيم مركزي” و”ترند ليمتد” التركيتين مواد كيميائية وصواعق للمسلحين في سوريا.

وفي كلمة له بصحن مجلس الأمن الدولي صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين: أن الاستخبارات التركية هي التي تقوم بمهمة تزويد تنظيم “داعش” بالأسلحة والمعدات العسكرية في سوريا.

اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي أكد أن المسلحين مازالوا يعبرون من تركيا إلى سوريا، وقال: إن الحدود تستخدم بشكل نشط لنقل المسلحين من تركيا إلى سوريا.

وشدد لافروف على ضرورة إغلاق هذه الحدود، وهو ما يتطلب الاتفاق على التدابير بمافي ذلك عبر مجلس الأمن الدولي.

لكن الولايات المتحدة أعلنت أن الجيش الأميركي يعمل حالياً على تدريب مقاتلين ممن تسميهم بالمعارضة السورية المعتدلة في إطار برنامج تدريب وتجهيز مجدد بعد مبادرة سابقة فشلت العام الماضي.

وصرح المتحدث العسكري الأميركي ستيف وارن بالقول “لقد بدأت الولايات المتحدة بتدريب العشرات من مقاتلي المعارضة السورية لمواجهة تنظيم داعش، إن البرنامج الجديد لم يخرج حتى الآن أي مقاتلين سوريين.”

وقال مسؤولون أميركيون إن الإدارة الأميركية تدرس خطة لزيادة عدد القوات الخاصة الأميركية التي أرسلت إلى سوريا بشكل كبير، دون أن يكشف عن حجم هذه الزيادة، لكن أحد المضطلعين على هذا الاقتراح قال إنها ستجعل عدد القوات الأميركية أكبر مرات عدة من القوة الموجودة حالياً والمؤلفة من خمسين جندياً يعملون كمستشارين بعيداً عن خطوط المواجهة.

اترك رد