اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » تنسيقية كربلاء : البيان الختامي لتظاهرة الجمعة

تنسيقية كربلاء : البيان الختامي لتظاهرة الجمعة

صورة صفحة ‏تنسيقية كربلاء للحراك المدني‏ الشخصية

بسم الله الرحمن الرحيم م/ البيان الختامي لتظاهرة الجمعة 4/3/2016 أيها الأبطال المواظبون على إعلاء كلمة الحق أيها الشرفاء الذين لم يثنكم شئ عن مواصلة خطكم الوطني هذه اللحظات التي كنا ننتظرها… هذه الأيام التي تحدثنا عنها … إنها أيام ولحظات الانفراج التي لطالما تقنا لعيشها والوصول لها بشق الأنفس وتمنية النفس … إنها أيام قطاف الثمار كما اسماها المدنيون أبناء الحياة الحرة الرغيدة الآمنة … سنستثمر كل دقيقة وثانية ولحظة فيها كي نعود ببلدنا لسابق عهده بعيداً عن الأحزاب المخربة والأنظمة القسرية ونظام الحزب الواحد وكذلك الأحزاب الفاسدة التي دمرت وتدمر البلد وتسرق خيراته وتقتل أبناءه في وضح النهار . أدمت قلوبنا انفجارات الشعلة ومدينة الصدر وتبعتها المقدادية وهذا الكم الهائل من الدماء التي ماانفكت تسيل وتسيل بلا علاج أو احترام لها ولقدسيتها … هذه الدماء هي من رسمت لنا ولإخوتنا الشرفاء طريق الخلاص منذ اعتلاء الأحزاب الفاسدة السلطة وحتى ألان … لا تخيبوا ظن الأجساد التي طارحت التراب وترملت بالقبور وهذا ليس بشأنكم بكل تأكيد … انصروا أبناء قواتنا الأمنية وأبناء الحشد الشعبي من المؤامرات والغرف المظلمة … لا تسكتوا عن سرقات البلد وتجويع الشعب من أمهاتنا وإبائنا وإخواننا … مستقبل أطفالنا معقود على حراكنا هذا وتكليله بالهدف المرجو منه ألا وهو؛ التغيير الشامل والكامل … لا تكفنا وعودهم فقد مللنا الصبر وراحت آمالنا تتلاشى يوماً بعد يوم جراء استهتار الساسة وأفكارهم المريضة ودوافعهم الوحشية وخلفياتهم وعمالتهم … ضحوا فقد ضحى سابقونا ولا تتهاونوا فقد بلغ السيل الزبى . المشروع الذي طرحه السيد الصدر مشروع وطني بحت يضاف إلى مشروعنا المدني ويجب على الجميع التكاتف والعمل من موقعه لبلوغ الغاية الجماهيرية … مشروع الدولة المدنية لابد من تنفيذه كي نمهد لأبنائنا حياة حرة كريمة ونمنع أن يحدث لهم ما حدث لنا ولآبائنا من ظلم وجور ولبلدنا من سلب ونهب وخراب . هذه الحشود الزاحفة لن تعود خالية الوفاض، فهدفها اسمى من ان تكون كذلك بل ان الشرارة التي انطلقت ستولد انفجاراً عظيماً يحرق كل ذي ظلم وجور وفساد … نحذركم ثم نحذركم والموج الجارف لن يقف عند حدٍ بل سيكون بلا حدود . نرجوا منكم مرة أخرى أيها الشرفاء أن تتحلوا بالهمة التي تحلى بها أصحاب الحسين في مؤازرة الحق ونصرته وإعلاء كلمته وان كره الفاسدون . بوركتم وبوركت حناجركم وألسنتكم وأصواتكم التي صدحت وتصدح بالحق المبين الذي ليس بعده من حق… كلمة الشعب هي العليا والنصر لكم والخزي لأعدائكم وأعداء العراق العظيم كتب في الثالث من شهر آذار لسنة ألفين وستة عشر تنسيقية كربلاء للحراك المدني المستقل

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: