اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » جَمَل سلمان “يدوس” على حجاج بين الله الحرام
القى الأمير خالد آل سعود في تغريدة على موقع "تويتر" التهم على الحجيج ودول أخرى في التسبب في الكارثة ، فيما نقل الحجاج مشاهدات لمقاطع فيديو تشير إلى ان موكب ولي ولي العهد كان سببا رئيسيا في تدافع الحجاج.

جَمَل سلمان “يدوس” على حجاج بين الله الحرام

القى الأمير خالد آل سعود في تغريدة على موقع “تويتر” التهم على الحجيج ودول أخرى في التسبب في الكارثة ، فيما نقل الحجاج مشاهدات لمقاطع فيديو تشير إلى ان موكب ولي ولي العهد كان سببا رئيسيا في تدافع الحجاج.

بالنسبة لخصمين إقليميين تفصل بينهما خلافات حول الأزمات القائمة في العراق وسوريا واليمن من المرجح أن تزيد الكارثة التي شهدها موسم الحج هذا العام حدة المواجهة بين ايران والسعودية وتؤجج ما بينهما من اتهامات متبادلة، مع ظهور تقصير سعودي واضح في  تامين الظروف المناسبة لإنجاح هذه المناسبة الدينية.

غير أن تزايد الارتياب العميق بين المملكة السنية المحافظة وايران الدولة الاسلامية الشيعية الثورية سيزيد من صعوبة مهمة تحقيق الاستقرار في البؤر العديدة الملتهبة في الشرق الأوسط، لاسيما وان السعودية تواصل عدوانها على اليمن وتسعى إلى إسقاط الشرعية في سوريا وإيجاد نظام “ذيلي” لها ينفذ سياساتها.

وفي حين أن الخصمين الخليجيين تمكنا من احتواء المواقف السابقة فإن لحظات الوفاق هذه كانت تحدث في ظروف أكثر استقرارا في الشرق الأوسط قبل سنوات مما أطلقه تفجر الاضطرابات في العراق وانتفاضات الربيع العربي من أحقاد طائفية في مختلف أنحاء المنطقة.

وأدى دعم المؤسسة الوهابية للأفكار المتطرفة الى نشوء جماعات مسلحة في العراق وسوريا، ما زاد من الاحتقان الطائفي واضطر شيعة العراق وسوريا ولبنان إلى التسلح للدفاع عن النفس والحفاظ على الوجود.

واليوم تعد المشاركة الإيرانية والسعودية حاسمة في تحقيق استقرار العراق أو سوريا أو اليمن أو لبنان حيث لكل من الطرفين قوات تحارب بالوكالة عنه سواء حروب مستترة أو معلنة يسقط فيها الآلاف كل شهر.

وأثارت الرياض الاضطرابات في البحرين بقمعها للأكثرية الشيعية هناك، كما تقتل العشرات من النساء والأطفال يوميا في حربها الطائفية على اليمن.

وتزايد العداء في أعقاب أسوأ كارثة يشهدها موسم الحج السنوي منذ 25 عاما.

وتقول إيران إن 169 من حجاجها سقطوا قتلى عندما التقت مجموعتان كبيرتان من الحجيج عند تقاطع طرق في منى يوم الخميس الماضي في طريقهم لرمي الجمرات.

وطالبت إيران باعتذار وخرج متظاهرون في احتجاجات في طهران مرددين هتافات تنادي بالموت للأسرة الحاكمة في السعودية.

وتدفق القدح والذم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

والقى الأمير خالد آل سعود في تغريدة على موقع “تويتر” التهم على الحجيج ودول أخرى في التسبب في الكارثة ، فيما نقل الحجاج مشاهدات لمقاطع فيديو تشير إلى ان موكب ولي ولي العهد كان سببا رئيسيا في تدافع الحجاج.

ونشرت وكالة تسنيم الايرانية للأنباء رسما كاريكاتيريا ظهر فيه الملك سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية في صورة جمل يدوس على الحجاج.

وبدت السعودية وكأنها تعمدت الإساءة الى الحجاج بإثارتها النعرات الطائفية ضد جماعة أنصار الله الحوثية في المين.

وفي   ايار ندد المرشد الأعلى في ايران علي خامنئي بالسعودية بسبب حملتها العسكرية في اليمن وشبهها بالوثنيين الذين حكموا شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام.

وفي الأمم المتحدة أبدى الرئيس الإيراني حسن روحاني تحسره يوم الأحد لأن الرياض رفضت محاولاته المتكررة للمصالحة منذ انتخابه عام 2013.

وأضاف “نشعر بخيبة أمل للعلاقات الباردة بين ايران والسعودية. فالخلاف بين طهران والرياض ليس في صالح أي من البلدين”.

وقال روحاني في لقاء بأحد معاهد البحث الأمريكية وللصحافيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة “أيضا عندما بدأ السعوديون قتل الناس في اليمن ابتعدت الرياض أكثر عن إيران وعن كثير من الدول الإسلامية الأخرى.”

وقال النائب الإيراني السابق الياس حضرتي من طهران إن ايران لا تحاول استغلال مسألة الحج استغلالا سياسيا.

وأضاف “طهران ببساطة تطلب من الرياض أن تتحمل المسؤولية. إذا وقع هذا الحادث مرة واحدة فقط لوصفناه بأنه حادث لكن هذا يحدث كل بضعة أعوام. إن سوء إدارة السعوديين هو مشكلة العالم الإسلامي كله وليست طهران”.

وتشعر السعودية بالقلق خشية أن تكون واشنطن قد أخذت جانب طهران على حساب العرب من خلال تأييد صفقة لتسوية نزاع ايران النووي القديم.

وإدراكا منه لما يراه وفاقا أمريكيا إيرانيا يضغط الملك سلمان من أن أجل أن تتخلى دول الشرق الأوسط السنية عن خلافاتها حول الإسلام السياسي والتركيز على ما ترى المملكة أنه الخطر الأكثر إلحاحا من طهران.

ولهذا السبب تؤجج السعودية الحرب الطائفية ضد المسلمين الشيعة لإلهاء الشعب السعودي عن مفاسد الأسرة الحاكمة.

وكالات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: