اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » حسين الشهرستاني: العبادي تعرض لضغوط من جهات سياسية لاستبدالي

حسين الشهرستاني: العبادي تعرض لضغوط من جهات سياسية لاستبدالي

050416120039_14_1

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني، الثلاثاء، أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، “لم يكن راغباً بإقالته” لولا الضغوط التي مورست ضده من قبل جهات سياسية وبرلمانية، لتعامله “الصارم معهم ورفضه مطالبهم غير المشروعة”، وأبدى “فخره” بطريقة إدارته وزارتي النفط والتعليم العالي، وفيما عد أن الحديث عن “الفشل التام” للعملية السياسية بعد العام 2003 محاولة لـ”ضربها وفتح أبواب الفساد”، دعا لعزل “الفاشلين وتصحيح الأخطاء ومحاسبة الفاسدين”.

وقال حسين الشهرستاني، إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، أكد خلال الاجتماعات الأخيرة للتحالف الوطني على اعتزازه بي وعدم رغبته ابدالي لكفاءتي العالية ومهنيتي وإدارتي الجيدة للوزارة”، مبيناً أن “العبادي أكد أيضاً أن هناك حملة تشهير وتسقيط ظالمة ضدي لدوافع معروفة”.

واتهم الشهرستاني، أطرافاً سياسية لم يحددها بأنها “أصرت على استبدالي بمساندة نواب نتيجة مواقفي معهم”، مشيراً إلى أن “أحد أولئك النواب كان يريد إضافة عشر درجات لابنته كي تنجح أو قبولها بإحدى الكليات المتقدمة (المجموعة الطبية والهندسية)، على الرغم من أن درجاتها لا تؤهلها لذلك، حيث رفضت طلبه”.

وعزا الشهرستاني، محاولات مسؤولين ونواب إزاحته من منصبه، إلى “تعاملي الصارم ورفضي طلباتهم غير المشروعة”، مبدياً فخره “بطريقة إدارة وزارتي النفط والتعليم العالي والبحث العلمي”.

وأكد الشهرستاني أن من “الظلم الحكم على تجربة ما بعد العام 2003 بكاملها بالفشل”، لافتاً إلى أن “التجربة انطوت على كثير من الايجابيات فضلاً عن الكثير من الاخفاقات”.

وتابع الشهرستاني، أن “الحديث عن فشل تام للعملية السياسية بعد العام 2003 محاولة لضربها وفتح أبواب الفساد”، مشدداً على ضرورة “عزل الفاشلين وتصحيح الأخطاء ومحاسبة الفاسدين، وعدم خلط الفاشل مع الناجح بطريقة ظالمة”.

يشار إلى أن طلبة غالبية الجامعات العراقية تظاهروا مؤخراً للمطالبة بعزل وزير التعليم العالي والبحث العلمي، حسين الشهرستاني، لـ”إخفاقه وفساده”.

وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي حسين الشهرستاني رد، يوم السبت،(الثاني من نيسان 2016)، على اتهامه بـ”الفساد” خلال مدة توليه منصب وزير النفط، وطالب الحكومة العراقية وهيئة النزاهة ووزارة النفط بالتحقيق في التقارير الصحفية التي نشرت تلك الاتهامات، وفيما دعاها إلى المطالبة بالبيانات التي حصلت عليها وسائل الاعلام، أكد على ضرورة جلب احمد الجبوري الوارد اسمه بتلك التقارير بالاستعانة بالشرطة الدولية (الانتربول).

فيما عد الشهرستاني المشمول بالتغيير الوزاري، يوم الجمعة،(الاول من نيسان 2016)، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن تورطه بقضايا فساد مع شركة (اونا اويل)، “محاولة لاستهداف الشخصيات الوطنية”، وفيما دعا الحكومة العراقية وهيئة النزاهة إلى فتح تحقيق لتبيان حقائق ذلك الأمر، هدد بمقاضاة الصحيفة الأجنبية التي نشرت الموضوع في حال عدم تزويدها بالأدلة والوثائق”.

وكانت مؤسستان صحفيتان استرالية وأميركية، كشفتا، يوم الخميس، (2016،4،1)، في تحقيقات صحفية عن “فضيحة فساد كبرى” تتعلق بالعقود النفطية العراقية، مبينة أنها تتضمن دفع رشاوى بمئات الملايين من الدولارات لمسؤولين عراقيين بينهم نائب رئيس الوزراء السابق ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي، حسين الشهرستاني، ووزير النفط السابق عبد الكريم لعيبي، وآخرون من كبار مسؤولي وزارة النفط وشركة نفط الجنوب، لتمرير صفقات لصالح شركات عالمية مختلفة.

يذكر أن رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي سلم، يوم الخميس، (31 من آذار 2016)، التشكيلة الحكومية الجديدة إلى رئيس مجلس النواب سليم الجبوري بملف مغلق، فيما صوت البرلمان عليها على أن يمنح الثقة للمرشحين خلال مدة عشرة أيام.

المصدر: المدى برس

اترك رد