اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » حطيئة طويريج في نادي الكتاب

حطيئة طويريج في نادي الكتاب

شبكة عراق الخير : الكاتب فاضل المعموري

ضيف نادي الكتاب في امسيته الاعتيادية الباحث الاستاذ حسن عبيد عيسى في قراءة عن سيرة حياة احد ابرز شخصيات مدينة الهندية الذي اشتهر بالهجاء و لم يستثني اي شخص يلتقي به أو يعرفه حتى نفسه الا وهو الشاعر الراحل محمد رضا جبر (حطيئة طويريج)..!!!
أدار الامسية الفنان سلمان عبد و الذي كان سبب في اختيار الشخصية و من يقدمها فبالإضافة الى كون المحاضرة قد اخذت طابع مختلف و ممتع لكل من حضر من ادباء و كتاب و مثقفين لنوعية الشعر الشعبي الهجائي و كذلك القصص الطريفة فكسرت روتين المحاضرات الاكاديمية المعتاده .
وقد اضاف مدير الجلسة الكثير من المتعة و الفرح وهو المعروف بروحه المرحة و ايضا هو صاحب حضور مميز يشعرك بالسعادة و الغبطة لمزجه بين الجد و الهزل حتى في نقله لمعاناة الفقراء و المكاريد حتى اطلق عليه لقب( امير المكاريد ) .
يقول المحاضر ان بيئة مدينة الهندية متمردة على الفقر و كانت خصبة لانتاج شعراء فحول و كذلك هناك اشخاص يصنعون النكته باحترافية و دون تكلف و بعضهم يجعلها تمرد على فقره و حالة الحزن الذي في داخله و كأنه يعلن العصيان على واقع فرضته ظروفه المعاشية و كذلك قساوة اقرانه عليه وقد ذكر صورا متعددة لجوانب تلك البيئة.. ومنهم الراحل محمد رضا جبر المولود في قضاء الهندية سنة 1945 والحاصل على بكلوريوس زراعة من كلية زراعة ابي غريب..
فهو من اسرة فقيرة كانت احدى اسباب تمرده على واقعه و مجتمعه و سببا في حدته وهو يهجو الاخرين من شعراء و جيران و أصدقاء بل حتى اهله و نفسه .
و في نفس الوقت كان شعره لا يخلو من فكاهة و كذلك عرف بأنه كان ينظم و يقرأ القصيدة الحسينية وخاصة ايام عاشوراء مع موكب عزاء طوريج في الصحن الحسيني الشريف ..
ثم تطرق المحاضر الى كثير من القصص التي كانت سببا في اطلاق قريحته ليسب ويهجو و كذلك قرأ قصيدتا غزل كان الراحل قد تغنى بهما في مناسبات عامة..
ختمت الأمسية الرائعة بمداخلات قد أضافها بعض الأدباء و التي زينت موضوع المحاضرة بشيء من المرح الاضافي و كذلك أكد البعض منهم على تكرار مثل هكذا محاضرات لتسليط الضوء على الشخصيات العامة و خاصة الشعبية و الفكاهية منها للتعريف بها و كذلك كسر الروتين الأكاديمي الذي يصل في بعض الأحيان الى التكرار و الملل .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: