اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » حقيقة التخطيط لتوغل “عسكري خليجي باكستاني” في النخيب؟؟كربلاء

حقيقة التخطيط لتوغل “عسكري خليجي باكستاني” في النخيب؟؟كربلاء

1455174666_559ee9803f2f5

رجح الخبير الاستراتيجي والمحلل السياسي وفيق السامرائي، الخميس، الأنباء التي تحدثت عن وجود تخطيط لتوغل عسكري خليجي باكستاني في النخيب بأنها قد تكون “بالونات اختبار”، فيما أكد أن الولايات المتحدة الأميركية تراجع إستراتيجيتها بما يضمن “كبح جماح” الاتفاقات “الخليجية الإردوغانية”.

وكتب السامرائي على صفحته في “فيسبوك” واطلعت عليه “شبكة عراق الخير “، إن “التصريحات الأميركية حول الموصل غير متناسقة، وبحكم خصوصيات الأجهزة والمؤسسات، فكل فريق يتمسك برأيه. وآخر الآراء كان لمدير المخابرات العسكرية DIA، الذي استبعد تحرير الموصل حتى في العام القادم! بينما نسمع كثيرا من وزير الدفاع العراقي عن خطط وتعديلاتها”، مستبعداً أن “تدفع القوات المشتركة بجهد قتالي مهم باتجاه الموصل قبل تحرير مناطق هيت والفلوجة، وفي القيادة المشتركة جنرالات شجعان أذكياء مثل الفريق الركن عبد الأمير يارالله واللواء الركن عادل الحميداوي رئيس هيأة تخطيط العمليات”.

وأضاف أن “ما قيل عن وجود تخطيط لتوغل عسكري خليجي باكستاني إلى منطقة النخيب، بحجة المناورة للوصول الى الساحة السورية، قد يكون الغرض منه اطلاق بالونات اختبار، لارباك الوضع العراقي”، مؤكداً أن “المناطق المعنية محمية بتشكيلات قوية من الحشد الشعبي، ومن المستبعد تماما الاقدام على خطوة كهذه، لأنها تلامس العصب الحساس لمناطق مقدسة تشكل خطا أحمر, وكربلاء الآن في القرن الحادي والعشرين وليس التاسع عشر.

وتابع السامرائي “عودة إلى قصة الأقلمة، المؤشرات تدل على قرارات قاطعة بعدم تمويل أي أقلمة شمال بغداد وغربها من أموال نفط الجنوب. وهذا يعني أن الذين يبحثون عن المفاصلة من الإخوانچية والمناطقيين والمطلوبين سيتسببون في إفقار مناطقهم وتدميرها، وهم مترفون بالملايين $ ويجتمعون في مساجد المدن والفنادق والقصور”، مشدداً على ضرورة أن “تقوم الدولة ومن باب الحرص على مستقبل الأمة بتقوية الجناح المدافع عن وحدة العراق، ومن ابرز متصديه النائب مشعان الجبوري والنائب عبد الرحمن اللويزي وعشائر الأنبار المقاتلة والشيخ خالد الملا كمرجع سني متفتح”.+

وأشار إلى أن “الولايات المتحدة الأميركية تراجع إستراتيجيتها بما يضمن كبح جماح الاتفاقات الخليجية الإردوغانية، للمحافظة على توازن قوى يعطي الأسبقية للتضييق على مراكز التكفير الخليجية والدور التركي الذي أصبح مُرهِقا استراتيجيا”.

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن “الأزمة المالية تركت أثرا خطيرا على إقليم كردستان، وأجبرت مسعود على مراجعة مواقفه الانفصالية الكارتونية، بعد أن انحدرت حظوظه السياسية إلى القاع. وعلى مستوى العراق فإن الموقف يتطلب قرارات حاسمة في مجابهة الفساد، للمحافظة على قدرات الحرب. وحتى الآن نسمع من لجنة نزاهة البرلمان مطاحن إعلامية والحيتان يزدادون انتفاخا.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: