اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » حقيقة ماجرى في مستشفى اليرموك…..؟!
حقيقة ماجرى في مستشفى اليرموك

حقيقة ماجرى في مستشفى اليرموك…..؟!

حقيقة ماجرى في مستشفى اليرموك

حقيقة ماجرى في مستشفى اليرموك

من يتحمل ارتفاع ارواح 11 ( رضيع من الخدج )…..الى الباري ؟!

لو كان هذا الامر حدث في احدى الدول الاوربية ….ماذا كان يحدث…!

حزب الدعوة تنظيم العراق يتحمل ( كامل المسؤولية ) وعليه الاعتراف بذلك وتحمل المسؤولية الكاملة وتقديم الوزيرة لمحاكمة عادلة ( علنية )…!

كشفت مصادر شمس لن تغيب عن التفاصيل الكاملة بحادثة الحريق الذي جرى في مستشفى اليرموك وسط العاصمة بغداد وراح ضحيته احد عشرة طفلا رضيعا من الخدج واكثر من تسعة وعشرون امراة بينهن حوامل …..!

تقول الحكاية ان الدكتورة شيماء عدنان وهي ( طالبة في المرحلة الثالثة بورد نسائية ) والدكتورة ضحى وهي ( طالبة في المرحلة الثانية بورد نسائية) ودكتور التخدير خضر كانوا في صالة عمليات مستشفى اليرموك يقومون باجراء عملية قيصيرية لمريضة تدعى ميثاق، وخلال هذه العملية شب الحريق في قسم النسائية، مما ادى الى انقطاع التيار الكهربائي وقام الدفاع المدني برفع انبوب ( endotrachial tube) خوفا من الاوكسجين الذي يحويه والعارفين بامور الطب يعني في هذه الحالة ان المريض تحت التخدير وبدون تيوب يؤدي الى وفاته،….!

رفض هؤلاء الاطباء مغادرة صالة العمليات عندما شب الحريق واستمروا باكمال العملية على اضواء جهاز الهاتف ( الموبايل ) وطبيب التخدير خضير قام باستعمال الامبو باك لانقاذ المريضة ( الامبو باك هو جهاز يدوي لضخ الهواء الى رئة المريض ،في مثل هكذا ظروف ) وبقى هؤلاء الابطال في سبيل انقاذ المريضة ميثاق التي لايعرفوها واحتمالية بقائهم بالصالة لمدة اطول تعني انه من الممكن ان لاينجون من الحريق الذي بدأ يلتهم المكان وفعلا لم يستطيعوا الخروج من الصالة ، واماالذي قام بانقاذهم فهو زوج الدكتورة ضحى حيث اصر ان يتم كسر شباك الصالة بعد ان رفض منتسبي الدفاع المدني الدخول وانقاذهم اما عدد الضحايا الاطفال فكان 11 طفلا رضيع من الخدج و 29 امرأه بينهن حوامل ، أما منظومة الاطفائيه فقد كانت متوفره ولكنها لاتعمل بالصورة والطريقة الصحيحة والفنيه بعضها يعمل والبعض الاخرغير صالحة للعمل اصلا…!
نقول لو كان هذا الامر قد حدث في اي من الدول الاوربية فماذا كان يحدث….؟!
ان مايجري في وزارة الصحة من ماسي وخراب ودمار وتردي في جميع مفاصل ومؤسسات الوزارة يتحمل ازره وحده لاغيره حزب الدعوة تنظيم العراق الذي يقوده خضير الخزاعي اذ ان الخزاعي جعل من خالد الاسدي القيادي في هذا الحزب مسؤولا عن عقود وتعيينات وجميع مايخص وزارة الصحة وهو المسؤول المباشر على الوزيرة عديلة حمود بل ان خالد الاسدي هو الوزير الحقيقي للوزارة .!

ملاحظة //
خالد الاسدي لامتلك اي شهادة دراسية وقد جلب شهادة الاعدادية من احدى المدارس الايرانية الغير نعترف بها وتبين في مابعد انها شهادة مزورة.

المصدر : شمس لن تغيب

اترك رد