اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » حي على النصر أبطال قواتنا المسلحة أبطال الجهاد الكفائي .

حي على النصر أبطال قواتنا المسلحة أبطال الجهاد الكفائي .

شبكة عراق الخير : علوان الشريف

 أنتم حررتم الموصل بدمائكم فاتجهوا لمعاقل الفساد وحرروا الخضراء منهم . فلولا الفاسدون ما سقطت مدينة ولا سقط شهيد منكم . لا تسمحوا للسفلة المجرمين أن يلتفوا على نصركم ويجيروه بأسمائهم أو أسماء أحزابهم أو حواضنهم أو من يتبعون . النصر حققته غيرتكم العراقية وليس خطابات المنظرين . لا تسمحوا لسياسي أو دعي من دخول الموصل لأخذ الصور معكم وقرب آخر معقل لداعش في نينوى الحبيبة .ليكون بوستا يرفقه تحت إسمه … في الانتخابات القادمة .
جهادكم وتضحياتكم تلعثم لساني فأضيع بين كلماتي يغلبني الدمع وأنا أستذكر صوركم وأنتم ترابطون على ساتر الحق رفقة قادة شرفاء من أبناء الجيش العراقي الباسل الحقيقيين من الوطنيين وليس من ضباط (الدس) (…) ممن باعوا الارض والعرض والكرامة تحت ذرائع قذرة . نقف أمام تضحياتكم بإكبار وقدسية فكل منكم رمز وطني شامخ .
يا سادتي وسادة سادتي لكم وحدكم يليق الكبرياء والسمو والعظمة أنتم عيدنا يا من أعدتم عروس الشمال إلى حبيبها العراق وننتظر منكم أن تعيدوا العريس العراق إلى أهله من طواغيت الأحزاب وادعياء الكلمة الكاذبة .
وأنتم يا أبطال الجهاد الكفائي شكرا لصبركم ومرابطتكم وشكرا للرجل العظيم الذي أوحى لكم أن تكونوا جزءا من مشروع الشهادة دفاعا عن الوطن والشعب وليس عن الفاسدين . المجاهدون منكم معرفون ومن حاول أن يتسلق المناصب على ظهوركم معروف أيضا شكرا أبطال العتبتين الحسينية والعباسية المقدستين ، شكرا أبطال العتبة العلوية المقدسة . شكرا لواء علي الأكبر الشم الميامين ولآمركم المجاهد اللواء علي الحمداني الذي لا زلت أتذكر قوله أنني مع أخر منطقة نحررها لو كنت حيا فسأنتظر أمر مؤسس الحشد سيدي السستاني فلو صدر الامر وأنا في الجبهة فسأخلع بزتي العسكرية وأرتدي ملابسي المدنية وألتزم بما يقول وأعود لبيتي لأنني لبيت نداءه ونداء الوطن ليس إلا . شكرا لكل متطوع لوجه الوطن والشعب من كل الفصائل ممن قاتل لأجل العراق وحده .
يا سادة العراق المجاهدين لقد كسبتم حب شعبكم وأثبتم أنكم ابطال العراق كله والمدافعين عنه كله وتمثلون شعبه كله لاجهة او قئة أو طائفة لهذا تناخيتم باسم الله والوطن وحققتم النصر .
تبا للخونة الاراذل الذين باعوا الكرامة وتنازلو لداعش المارقة عن مدننا وأبنائتا وننتظر أن تكون لكم مع شعبكم الصولة الأخيرة عليهم وتشتيتتهم وتحرير السلطة منهم لتكون بيد الشرفاء أمثالكم وإلا فأن النسخة القادمة من الارهاب ربما تعد الان في مكاتب الفساد من أدعياء الاسلام السياسي في المنطقة الخضراء 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*