اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » خطبة الجمعة : عبد المهدي الكربلائي إن “الحكومة مدعوة الى الاستعانة بفريق من الخبراء المحليين والدوليين لوضع خطة طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة”.

خطبة الجمعة : عبد المهدي الكربلائي إن “الحكومة مدعوة الى الاستعانة بفريق من الخبراء المحليين والدوليين لوضع خطة طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة”.

شبكة عراق الخير : دعا المرجع الديني الأعلى في العراق علي السيستاني الجمعة إلى الاستعانة بخبراء من البلاد وخارجها لمواجهة أزمة المال في العراق.

ويواجه العراق أزمة اقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط وإنفاقه ملايين الدولارات لتمويل الحرب ضد تنظيم “داعش”. ويسعى العراق إلى عدم الاعتماد الكلي على النفط الا ان تلك الخطوة تعد صعبة في الوقت الحاضر.

وقال السيستاني نقلا عن مساعده في كربلاء عبد المهدي الكربلائي إن “الحكومة مدعوة الى الاستعانة بفريق من الخبراء المحليين والدوليين لوضع خطة طوارئ لتجاوز الأزمة الراهنة”.

وأضاف أن “على الحكومة أن تتخذ إجراءات تقشفية ليس بحق عامة الشعب والطبقات المحرومة ولا في ما يحتاجه المقاتلون في جبهات المواجهة مع الإرهابيين، بل بالنسبة الى الكثير من المصروفات غير الضرورية للوزارات والدوائر الحكومية كقسم الايفادات الخارجية التي لا جدوى منها”.

وتابع “لقد أتصفت السنوات الماضية بعد تغيير النظام بتوالي الازمات المعقدة على البلد وما كانت تنتهي أزمة حتى برزت أزمة أخرى لا تقل صعوبة وشدة عن سابقتها”.

وقال السيستاني في خطبته التي عادة ما يتلوها مساعدوه نيابة عنه “كان بالإمكان تجنب الكثير منها لو كان من بيده الأمور من القوى السياسية الحاكمة قد أحسنوا التصرف ولم يلهثوا وراء المصالح الشخصية والفئوية والمناطقية بل قدموا المصالح العليا للعراق والعراقيين على جميع المصالح الأخرى”.

واضاف “لا ننكر ان المهمة لم تكن سهلة ويسيرة لاسيما مع تعقيدات الاوضاع الداخلية من جهة، وتدخل الكثير من الاطراف الخارجية بالشأن الداخلي من جهة أخرى”، مستدركا “لكنها لم تكن مهمة مستحيلة، بل كانت ممكنة جدا لو توافرت الارادة الوطنية الصادقة لمن هم في مواقع القرار بمواجهة المشاكل وتجاوزها من خلال معالجة جذورها قبل ان تتحول الى أزمات خانقة”.

وقال “أوضحنا في الخطب السابقة وأكثر من مرة ما يتطلبه تجاوز ازمات البلد من قرارات حاسمة وإجراءات فاعلة على مستوى مقاطعة الفساد المالي والإداري او إنهاء نظام المحاصصة بتسلم المواقع الحكومية”، مشيرا الى أن “الازمة المالية للبلد بلغت حدا خطيرا حتى باتت المستشفيات تشتكي من عدم توافر الاموال اللازمة لشراء الادوية والمستلزمات الطبية الضرورية لإجراء العمليات الجراحية، ولم يعد يوفر كامل رواتب الموظفين والمتقاعدين”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: