اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » دموع صاحبة الجلالة الاختناق امام نقابة الصحفيين

دموع صاحبة الجلالة الاختناق امام نقابة الصحفيين

دموع صاحبة الجلالة
الاختناق امام نقابة الصحفيين

يحيى النجار
يحيى النجار
تختنق نقابة الصحفيين في بغداد بالاف من طلبات الانتماء الجديد وهذه حالة سلبية لم تحصل في كل تاريخها والنقيب حائر ومحتار ازاء هذا الهجوم الكا سح وغير المسبوق من فبل اناس معظمهم لا تنطبق عليه شروط الصحفي حسب النظام الداخلي للنقابة ولكنهم يصرون على حمل هوية نقابة الصحفيين ..فالصحفي اولا هو من يحرر الاخبار ويختار العناوين الرئيسية والفرعية ويعمل في مطبوع وتكون علاقته بالمصمم والمنضدين والمطبعة مستمرة الى ان يصدر المطبوع وليس بالضرورة ان يكون كاتبا سياسيا او ادبيا بل يشترط فيه ان يكون ملما وعارفا باصول فنون الصحافة المعروفة كالتحقيق الصحفي والتقرير واللقاء والمقابلة الصحفية والمؤتمرات والندوات وان يكون ملزما بتغطية هذه الفنون التي يعرف اصولها او قرأعنها واتقنها ..اما ذلك القابع في بيته او دائرته ويرسل مقالا او موضوعا او قصيدة او قصة حتى بدون تنضيد ولا يدري ماذا يحصل بعد ذلك فهو ليس صحفيا ويطلق عليه اسم مشارك حسب النظام الداخلي لنقابة الصحفيين العراقيين ونقابات واتحادات الصحافة في بلدان العالم ..ولنا مثل في نقابة الصحفيين المصريين التي يكتب فيها كبار الادباء والمفكرين والمثقفين والشعراء امثال نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم واحمد عباس صالح ويوسف ادريس واحمد شوقي ولويس عوض وغيرهم العشرات والمئات من القامات الكبيرة ولم تعط لاي منهم صفة صحفي واحتفظ كل منهم باسمه وصفته الاصليه ..ومثال اخر في لبنان نقابتان للصحفيين واحدة تحمل اسم نقابة المحررين وهي خاصة بالصحفيين الحقيقيين الذين وصفناهم انفا ونقابة الصحفيين وهي خاصة بمالكي الصحف ورؤساء مجالس الصحف والمشاركين من كتاب وادباء وغيرهم ونقابة المحررين هي التي تمتلك كافة الامتيازات وليس غيرها وثمة امثلة اخرى لا مجال لذكرها فلماذا هذا الخلط واللغطوالكلام الكثير في نقابة الصحفيين العراقيين الم يكن من الواجب حل جميع الالغاز والطلاسم بدلا الحيرة والضياع في متاهاتها قد نعطي بعض العذر للنقيب فالعراق يشهد خلطا فظيعا في كل مفاصل الحياة ومنها الصحافة وانصح النقيب ان ينشر النظام الداخلي للنقابة في جميع صحف العاصمة والمحافظات ليطلع عليه الجميع لعل الذين لديهم قطرة حياء يتعظوا قبل ان يتورطوا في طلباتهم التي هي بالاساس نابعة من الامتيازات والحصول على الاراضي السكنية ومنحة المليون دينار التي توقفت بسبب التقشف ولا شيئ غير ذلك الا ان الاختناق لم يتوقف ..اما كل من هب ودب من الاميين والجهلة الذين يصرون ان يكونوا صحفيين فله مقال اخر

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: