اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » زينب : تعودُ الى النجفِ لترفعَ يديها بالدعاءِ أمامَ إمامٍ عادلٍ

زينب : تعودُ الى النجفِ لترفعَ يديها بالدعاءِ أمامَ إمامٍ عادلٍ

شبكة عراق الخير : متابعة

فَرِحت عائلةُ زينب عند نيلِ ابنتهم شهادةَ الماجستيرِ على أملِ ان تحضى بفرصتها بالتعيينِ في احدى الوزاراتِ العراقية، فرحةٌ ازالت همومَ والدِها الذي ينهضُ في الخامسةِ فجرا ليوصلَ ابنتَه الى الطريقِ العامِ حيث يقف ُبإنتظارها “ابو الخط”، فرحةٌ أبعدت الخوفَ عن قلبِ والدتها التي تنتظرُ ابنتها لساعاتٍ طوالٍ حتى تنهي الصراعَ الازليَّ مع زحمةِ الشوارعِ وسيطراتِ العمليات.
زينب اختارها القدرُ بمشيئةِ الفسادِ والمحاصصةِ بأن تحرمَ من حقِها في وظيفةٍ علها تسهمُ في إكتمالِ فرحةِ تخرجِها، لا طريقَ أمامها الا ان تقترضَ مبلغاً من زوجةِ أخيها لتسلكَ طريقاً طويلاً من النجفِ الى بغدادَ لتشارك أقارنها إعتصامَهم أمام مباني الوزاراتِ العراقيةِ للمطالبةِ بحقِهم، فهي حتى لحظة سقوطِها على الرصيفِ كانت على قناعةٍ تامةٍ أن في بغدادَ رجلاً عادلاً سيمنحُها ما تريد، لكن قناعاتها واحلامها جوبهت بردٍ قاسٍ من قبل عناصرَ لربما غيرِ عراقيين جعلها تعودُ الى النجفِ لترفعَ يديها بالدعاءِ أمامَ إمامٍ عادلٍ على ذلك الرجلِ نفسِه الذي اعتقدت أنه عادل.

المصدر صفحة الدراسات العليا خارج العراق