اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » سفير الطفل العراقي هاشم سلمان: هناك تقصير من الحكومة مع سبق الإصرار والترصد

سفير الطفل العراقي هاشم سلمان: هناك تقصير من الحكومة مع سبق الإصرار والترصد

شبكة عراق الخير : متابعة 

الفنان هاشم سلمان عرف بتقديم برامج للأطفال وألعاب سحرية والذي تم أختياره مؤخراً(سفيراً للطفل العراقي) من قبل منظمة اليونيسيف، وسلمان لديه ثلاثون عاما من الخدمة في مجال الطفل، وقدم  خمسين برنامجا للأطفال فضلا عن مليون حفلة خاصة للأطفال أقامها خلال مشواره الفني، وفي هذا الحوار سنكتشف الكثير عن حياته.

Untitled_1_484338260

*هل لك أن تحدثنا عن أسباب انتخابك سفيرا للطفل العراقي؟ 
– سفير الطفل كسفراء الرياضة والنوايا الحسنة، حصلت على هذا اللقب بفضل المحبين والأصدقاء في العراق بعد حصولي على نسبة عالية من الأصوات التي أهلتني للفوز بهذا اللقب، وهذا الترشيح جاء بكتب رسمية وموثقة رفعت إلى الأمانة العامة لمجلس الوزراء والتي بدورها وجهتها إلى وزارة الثقافة ووزارة الثقافة قامت بعمل استفتاء لتبيان الرأي بعدها صادقت على الترشيح ورفعتها للأمانة العامة لمجلس الوزراء التي باركتها ووجهتها إلى وزارة الخارجية والتي بدورها بعثتها إلى منظمة اليونيسيف وإلى البرنامج الإنمائي في الأمم المتحدة ثم أعلن الترشيح من خلال مهرجان إقامته وزارة الثقافة بهذا الخصوص برعاية وزير الثقافة سعدون الدليمي في دائرة السينما والمسرح ببغداد.
* لمن تهدي هذا الفوز والنجاحات التي حققتها خلال مشوارك الفني؟     
– لكل أطفال العراق من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب.  
* ماذا عن جديد الفنان هاشم سلمان؟
– لدي برنامج للأطفال مستمر في تقديمه في قناة العراقية سأقوم باصطحاب مجموعة من أطفال محافظة كربلاء وهم يحملون الورود والأعلام والهدايا ونقوم بزيارة إلى محافظة الأنبار للقاء أطفال المحافظة بحضور وجهاء وشيوخ العشائر من كلا المحافظتين، فقد سبق وأن قمت باصطحاب أكثر من 40 طفلا يتيما وقمنا بزيارة ترفيهية إلى كرواتيا تلبية من السفارة الكرواتية التي وجهت لنا دعوة لزيارتها.
* هل ترى أن هناك تقصيراً من قبل الحكومة تجاه أطفال العراق؟  
– بالتأكيد، هناك تقصير مع سبق الإصرار والترصد، بدليل أنا الآن سفير للطفل العراقي بكتب وأوامر رسمية ومرسوم جمهوري إلا أني أتساءل: أين آلية العمل المنوط بي؟
*بمن تأثرت من الفنانين، رغم أنك فنان شمولي؟  
– بما أنني فنان شمولي كما تعرف، فقد تأثرت بالفنان سامي قفطان كممثل، وبالراحل عمو زكي كمقدم برامج، وبالساحر الدنماركي ومدربي والذي علمني الألعاب السحرية والذي أدعوه بـ (أبو ثائر).   
* كيف تنظر للبرامج التي تقدم للأطفال من قبل بعض النجوم كالفنان عزيز خيون؟  
– كل ما يقدم من برامج للأطفال أعتبرها (ربح للعراق)وليس للطفل العراقي وحده.
* هل عملت في الإذاعة خلال مشوارك الفني؟
– طبعا عملت في الإذاعة وكذلك في المسرح كما عملت في التلفزيون، فقد شاركت في مسلسل (تحت موس الحلاق) وفزت كأفضل ممثل مسرحي خلال العامين1994 و1997.
* من يقف وراء نجاحاتك وما حققته ووصلت أليه؟
– بصراحة، لا أحد يقف وراء نجاحاتي سوى الله الذي له الفضل أولا وأخيرا فيما وصلت اليه وحققته من نجاحات.  
* هل سافرت خارج القطر، وإلى أي دولة ذهبت؟
–  لم أترك العراق يوما، إلا لغرض يخص ويخدم الطفولة والطفل العراقي على وجه الخصوص، رغم مئات الدعوات التي وجهت لي للعمل في هذا البلد أو ذاك، لأنني أعتبر الوحيد الذي يجيد ممارسة الألعاب السحرية في الوطن العربي، حتى أن اولادي كنت قد بعثتهم إلى سوريا عام 1999 ومنذ ذلك الوقت ولحد الآن لم ألتق بهم ولم أرهم إلا عبر الإنترنيت حيث تحدثت اليهم وبصراحة لم اعرفهم في بادئ الأمر.  

المصدر : الحقيقة 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: