اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » صحيفة هاآرتس العبرية: إسرائيل تجلب الأردنيين كعمال خدمة وتنظيف!

صحيفة هاآرتس العبرية: إسرائيل تجلب الأردنيين كعمال خدمة وتنظيف!

شبكة عراق الخير : متابعة

منذ عقود وسبب انتكاسة العرب, هو بسبب الأدوار المريبة التي يلعبها البعض, عبر خضوع تام للقوى الغربية, حتى لو كان على الضد من مصلحته بلده, كما كان صدام وملوك السعودية, يفعلون كل القبائح ليرضى الأسياد, فكانت الانتكاسات العنوان الأبرز للدول العربية, في كل حروبها وصراعاتها, وكان لإسرائيل حضور غير مباشر في ما يحصل للأمة العربية, إسرائيل, ذلك الكيان الطارئ, الذي أوجده الغرب, ليكون خير عون لها في تنفيذ مخططاتها, ها هو يمد يد العون للأردن! لكن لماذا الأردن؟

كشفت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، عن خطة للحكومة الإسرائيلية بجلب 1500 عامل أردني, للعمل في فنادق مدينة إيلات الساحلية، مشيرة إلى أن الحكومة كانت قد اتخذت هذا القرار منذ 4 شهور. وأوضحت الصحيفة عبر ملحقها الاقتصادية “ذا ماركر”، أن هؤلاء العمال سيعملون في تنظيف الغرف و”غسيل الأواني” والنظافة بصورة عامة، مشيرة إلى أنه وفقًا لاتفاق بين إسرائيل والأردن فإن عدد العمال الأردنيين في فنادق إيلات سيصل إلى 1500،

يبدوا أن التعاون بين إسرائيل والأردن نشط جدا, وهذا الخبر يدلل على عمق التعاون, فإسرائيل تتخلص من العمال الأفارقة كي تسعد الأردنيين بوظائف, فقط في فنادق منطقة واحدة ( ايلات) يتم استقبال 1500 أردني, للعمل في خدمة الإسرائيليين, كعمال خدمة وتنظيف! مما يفسر لنا عدم تعرض الدواعش للأردن بسوء, فلم يجرأ الدواعش على القيام بتفجير في الأردن, ولم يتعرضوا إتباع القاعدة والدواعش( وهم فئة واسعة بالأردن) للمصالح الغربية بسوء, فقط لان إسرائيل على صلة وثيقة بالنظام الأردني.

انظر للأردن أي جيل صنع, إن يقبل بخدمة اليهود, مقابل ما يعطوه من الشيكل ( العملة الإسرائيلية), كيان دمر بلدان العرب, فإذا بالأردنيين يقبلون خدمته عن رضا تام! هذا ما أرادته إسرائيل, إن تصنع الأنظمة العربية العملية أجيال فارغة تقبل بتقبيل أحذية الإسرائيليين, وتكون عون لليهود, بل مقابل المال تبيع نفسها للشيطان, الأكيد إن مستقبل مخزي ينتظر الأردن.

وأضافت الصحيفة العبرية، أن 150 عاملا أردنيا سيصلون إلى إيلات بداية الأسبوع المقبل للعمل في فنادق المدينة، وسيشكل هؤلاء العمال دفعة أولى، وذلك بموجب إعلان وزارة الهجرة والسكان الإسرائيلية. وأوضحت هاآرتس، أن العمال الأردنيين سيحلون محل مكان طالبي اللجوء الأفارقة الذين دخلوا إسرائيل عبر حدودها مع مصر على مدار الأعوام الماضية..

المتابع للشأن الإسرائيلي يجدها تميل للأردن مبتعدة عن مصر, لان الأردن منسجمة مع محور أمريكا وإسرائيل, تابع بشكل كامل, لذا توفر لها أمريكا وإسرائيل الأمن, فنجد إن التنظيمات الإرهابية نائمة تماما في الأردن, بالمقابل وبعد الخطوات التي قام بها السيسي مقتربا من روسيا, نجد إن التنظيمات الإرهابية تنشط في مصر, وحتى فرص العمل التي كانت عبر البوابة المصرية للعمال الأفارقة يتم إلغائها مقابل إعطاء الفرصة للأردنيين.

وتضيف الصحيفة إن الحكومة الإسرائيلية, قد صادقت على قرار تشغيل العمال الأردنيين، الذي طرحه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الداخلية، سيلفان شالوم، حيث يقضى الاقتراح بحضور العمال الأردنيين إلى إيلات ولن يبيتوا فيها وإنما سيعودون إلى بيوتهم في العقبة بعد انتهاء فترة العمل، كذلك ستصدر إسرائيل تأشيرات دخول للأردنيين في نهاية كل يوم عمل. واعتبر سلفان شالوم أن صفقة العمال من الأردن تشكل حلًا مناسبًا سيربح منه جميع الأطراف، الفنادق في إيلات والعمال أنفسهم، ومن الناحية السياسية تعد خطوة من شأنها أن تسهم في العلاقات بين الأردن وإسرائيل..

اعتراف صريح من الصحيفة الإسرائيلية إن الموضوع يصب في جانب العلاقة السياسية مع الأردن, والتي تشهد تقارب غير مسبوق, حيث أضحت الأردن بوابة إسرائيل نحو المشرق العربي, فمن خلالها أمكن لإسرائيل إن تخترق سوريا, فالتنظيمات الإرهابية في سوريا, تمت بدعم وتنظيم إسرائيلي, عبر الأردن, بدعم كبير, عبر توفير المعسكرات , وفتح الحدود للعبور باتجاه سوريا, ونفس الحال تم من الأردن نحو الانبار, حتى إن السلاح وسيارات تويوتا تم نقل جزء كبير منها عبر الحدود الأردنية لتنظيم داعش.

البلدان العربية تحولت إلى مجرد أدوات بيد إسرائيل لتحقيق طموحها في التوسع والسيطرة, والأجيال لبعض البلدان كالأردن والخليج, منظومتها الفكرية والقيمية تضمن لإسرائيل استعبادها.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: