اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار رياضية » عبدالزهرة: أنا مع اعتزال يونس محمود!
عبدالزهرة: أنا مع اعتزال يونس محمود!

عبدالزهرة: أنا مع اعتزال يونس محمود!

عبدالزهرة: أنا مع اعتزال يونس محمود!

عبدالزهرة: أنا مع اعتزال يونس محمود!

تنتظر الجماهير العراقية، بشيء من الترقب والحذر، التصفيات النهائية، المؤهلة لمونديال روسيا 2018، حيث ما زال الغموض يلف رحلة إعداد المنتخب؛ بسبب عدم تواجد اللاعبين المحترفين من جهة، ولاعبي المنتخب الأولمبي الذي يشارك في أولمبياد ريو دي جانيرو.

لكن الجماهير، تعول على الروح القتالية للاعبين، ورغبتهم في تحقيق إنجاز، خاصة وأن المنتخب وقع في مجموعة صعبة إلى جانب منتخبات السعودية والإمارات، وأستراليا، واليابان، وتايلاند.

 نص الحوار..

ـ كيف ترى حظوظ المنتخب في التصفيات الاسيوية؟

لن أكذب لو قلت، أن مجموعة العراق صعبة للغاية في ظل تواجد منتخبات عالمية، مثل أستراليا، واليابان، حيث يمتلكان لاعبين في أفضل الدوريات الأوروبية، لكننا مع ذلك نملك حظوظًا جيدة بالتأهل لمونديال روسيا.

هل نملك لاعبين قادرين على مجاراة لاعبي منتخبات المجموعة؟

المنتخب العراقي، يمتلك لاعبين على مستوى فني، من قبيل جوستن ميرام، الذي يلعب بأمريكا، وياسر قاسم المحترف بالدوري الإنجليزي للدرجة الأولى، ولاعب أودنيزي الإيطالي علي عدنان، وأحمد ياسين المحترف بالدوري السويدي، وثلاثي ريزا سبور التركي ضرغام إسماعيل، وعلي حصني، وعلي فائز، ولاعب القادسية السعودي سعد عبد الأمير، إلى جانب تواجد لاعبين من الطراز الممتاز بالدوري العراقي، أمثال الحارس جلال حسن، ومحمد قاصد، ومحمد حميد، ووليد سالم، وعلاء علي مهاوي، وهمام طارق، ومهند عبدالرحيم.

هل استفاد المنتخب فنيا من المعسكرات؟

بالتأكيد، لاسيما وأن المنتخب خاض مباريات ودية مع منتخبي أوزباكستان الأول والأولمبين. المعسكرات تزيد من حالة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، إى جانب رفع الحالة البدنية والنفسية والفنية للاعبين، فضلاً عن أن المعسكرات الخارجية تساعد المدرب على تحديد نقاط الخلل ونقاط القوة، وهذا هو الهدف من إقامة المعسكرات .
هل تعتقد ان العراق قادر على هزيمة أستراليا واليابان والسعودية والامارات وتايلاند؟

لم لا. العراق سبق له الفوز على أستراليا، واليابان، والسعودية، والإمارات في أكثر من مناسبة، علينا أن نتحضر نفسيًا وبدنيًا وذهنيًا بشكل قوي، كي نحقق الفوز على هذه المنتخبات القوية والمحترمة.

هل اعتزال اللاعبين الكبار مثل نور صبري ويونس محمود وكرار جاسم سيؤثر على فرص المنتخب؟

المدرب راضي شنيشل، يعمل على بناء منتخب عراقي للمستقبل، وهذا يتطلب وقتا وصبرًا من الجماهير، بغية السماح له بتحقيق الأهداف التي وضعها في فكره التدريبي. نعم التصفيات صعبة والمباريات قوية ولا يوجد مجال أو مساحة لبناء منتخب جديد قادر على مقارعة منتخبات بحجم ومكانة وثقل اليابان، وأستراليا، والسعودية، والإمارات، لكن العراق هو العراق مهما حدث له.

هل تتفق على ان المنتخب الوطني ما زال بحاجة لخدمات السفاح يونس محمود؟

يونس محمود لاعب كبير يمتلك شعبية واسعة على صعيد قارة اسيا بشكل عام، وهو من أفضل المهاجمين على صعيد القارة الصفراء، واسمه يدخل الرعب بقلوب الآخرين، لكن التجديد يحتاج الوقت والصبر والدعم من قبل جميع الجهات، كي نصل جميعا للهدف المنشود.

لكن مباريات التصفيات تحتاج للاعبين يتمتعون بالخبرة؟

أتفق معك، لكن العراق يمتلك لاعبين من الصف الأول، من قبيل ياسر قاسم، وجوستن ميرام، وأحمد ياسين، وسعد عبد الأمير، وأحمد إبراهيم، وعلي عدنان، وضرغام إسماعيل، وجلال حسن، ومحمد قاصد، وعلي فائز وعلي حصني، وهمام طارق، وحمادي أحمد، ومهند عبدالرحيم، واللاعبين الشبان مهدي كامل، وعلاء مهاوي، ووليد سالم. لكن كما أوضحت ينبغي على لاعبينا أن يقدموا كل ما يملكون من مهارة، وروح قتالية، كي نجتاز عقبة المنتخبات الكبيرة دون مشاكل أو منغصات.

من يعوض يونس محمود؟

سؤال يصعب الإجابة عليه؛ لأن يونس محمود تاريخ، وإنجازات، وأهداف، وبطولات، وشهرة، ونجومية، لكن هذه سنة الحياة. من الصعب تعويض يونس محمود، كونه تواجد مع المنتخبات الوطنية لأكثر من عقد ونصف من الزمان، لكن المشكلة أن أكثر اللاعبين الذين لعبوا في خط الهجوم، لم يحصلوا على الفرصة كاملة بسبب تألق يونس محمود، اللافت للنظر.

هل تؤيد قرار اعتزال يونس محمود.. أم ترفضه؟

قبل كل شيء يونس محمود، هو الأقدر على تحديد قرار اعتزاله.. لكن من خلال معاصرتي له، على مدار سنين طويلة، أرى أنه اتخذ القرار الصحيح؛ لأنه جاء في الوقت المناسب، حيث اتخذ قراره في قمة عطائه الفني. كنت أخشى عليه من أن يأتي يوم ويتعرض لكلام جارح أو انتقاد حاد قبل أن يعلن اعتزاله. يونس محمود قيمة فنية واعتبارية وإنسانية ورياضية مهمة جدًا.

كورة

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

شبكة عراق الخير is Stephen Fry proof thanks to caching by WP Super Cache