اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العالم » عدد الضحايا البريطانيين في هجوم تونس "سوف يصل إلى 30 على الأقل"

عدد الضحايا البريطانيين في هجوم تونس "سوف يصل إلى 30 على الأقل"


السلطات التونسية تكثف تدابير الأمن والحماية أمام فندق “إمبريال مرحبا”.

من المتوقع أن يرتفع عدد البريطانيين الذين قتلوا في الهجوم على المنتجع السياحي في تونس إلى 30 على الأقل، حسب معلومات بي بي سي.

وتقول الشرطة البريطانية إنها تجري تحقيقا في الهجوم وصفته بالأكبر من نوعه منذ عشر سنوات.

وتكثف السلطات الأمنية في تونس تدابير الأمن في المناطق السياحية بينما تسعى لكشف ملابسات الهجوم الذي نفذه رجل على صلة بتنظيم الدولة الإسلامية” وراح ضحيته 38 شخصا.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد قالت إن عدد الضحايا الرسمي بلغ 15، غير أن وزراء رجحوا ارتفاع العدد.

وقد أرسلت إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا، بـ “تعازيها الصادقة” إلى أسر ضحايا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة.

ولا يزال أقارب المصابين أو المفقودين في الهجوم يترقبون بقلق أي أخبار جديدة عن ذويهم.


عقب الهجوم غادر عدد كبير من السائحين تونس.

وعلمت بي بي سي أن تحديد الضحايا البريطانيين يستغرق وقتا بسبب صرامة اللوائح والإجراءات في تونس.

وقال مصدر رفيع المستوى بالحكومة إن مسؤولي الطب الشرعي في منتجع سوسة التونسي يطلب السجلات الخاصة بالحالة الطبية والأسنان من أجل استكمال عملية تحديد الهويات بشكل رسمي.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية تريزا ماي إن المسؤولية التونسيين يواجهون صعوبة في تحديد الضحايا البريطانيين لأن الكثير منهم لم يكن يحمل إثبات شخصية ولأن المصابين يجري نقلهم من مشتسفى إلى آخر.

وأضاف الوزيرة يجري بذل “كل جهد” لضمان حصول الأسر البريطانية على معلومات “دقيقة 100 في المئة.”

“أكبر تحقيق”

وتقول الشرطة البريطانية إن تحقيقها في الهجوم “من المرجح أن تشمل أحد أكبر عمليات نشر فرق مكافحة الإرهاب” منذ تداعيات تفجيرات السابع من يوليو/تموز عام 2005 في لندن.

وتضيف الشرطة أن عملية التحقيق يشارك فيها حاليا أكثر من 600 ضابط وموظف، وإنها أرسلت العديد منهم للحديث مع السائحين العائدين من تونس.

كما بعثت الشرطة أيضا 16 ضابطا إلى تونس بينهم إخصائيون في البحث عن الأدلة الجنائية وضباط للاتصال بالأسر المتضررة.

وكانت بريطانيا قد حذرت من احتمال وقوع مزيد من الهجمات في الأراضي التونسية.

من ناحيته، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن “الأمة (المملكة المتحدة) لن ترضخ للخوف”.

وقال في مقال نشرته صحيفة ديلي تليغراف إن بريطانيا موحدة في الصدمة والحزن في أعقاب العمل الوحشي الإرهابي في تونس.

وأضاف كاميرون “يجب أن تكون المملكة المتحدة أكثر تسامحا من المتعصبين” من أجل مكافحة “الإيدولوجية المسمومة” التي تخفيها “المذبحة.”

ودعا أيضا إلى رفض “أي شخص تتغاضى آراؤه عن التصورات الإسلامية المتطرفة.”

وتعتقد السلطات التونسية أن سيف الدين رزقي، المسلح الذي يعتقد أنه نفذ الهجوم، له شركاء ساعدوه في تنفيذ العملية، إذ قال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي إن السلطات “متأكدة” بأن رزقي كان له شركاء.

وأضاف العروي إن الجهات التحقيقية التونسية تعتقد أن هؤلاء الشركاء زودوا رزقي بالسلاح الذي استخدمه في الهجوم وساعدوه في الوصول الى مكانه.

وقال الناطق إن الشرطة تستجوب والد رزقي وثلاثة ممن كانوا يسكنون معه، الا انه لم يؤكد أن هؤلاء يستبه بتورطهم في الهجوم.

وشهدت تونس

مظاهرات تنديدا بالهجوم.

وقررت السلطات نشر ضباطا مسلحين تابعين لشرطة السياحة في إطار مساعيها الحثيثة لاستعادة الهدوء.

ويقول مراسل لبي بي سي في تونس إن ملابسات الهجوم، بما فيها طريقة وأسباب إقدام الشاب المنفذ البالغ من العمر 24 عاما فقط على هذا الفعل، سوف تأخذ وقتا.

وأشار إلى أن تحديد الخطوات اللازمة لمنع التطرف من أن يضرب بجذوره في تونس سوف يحتاج إلى وقت أيضا.


توافد الناس إلى فندق “إمبريال مرحبا” لوضع الزهور وإضاءة الشموع أمامه.


خرجت في تونس مظاهرات تندد بالإرهاب عقب الهجوم الذي وقع الجمعة في مدينة سوسة الساحلية التونسية.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: