اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » في حوار اجرته معه جريدة(الرأي): النائب مثال الآلوسي : أريد رؤية العلم العراقي يرفرف فوق سفارة اسرائيل

في حوار اجرته معه جريدة(الرأي): النائب مثال الآلوسي : أريد رؤية العلم العراقي يرفرف فوق سفارة اسرائيل

مثال

أنا سعيد أن ارى (داعش) يمتد الى دول الخليج ولكن لا افرح بقتل اي انسان لا خليجي ولا اسرائيلي
قال رئيس «حزب الأمة» و«كتلة التحالف المدني» في البرلمان مثال الآلوسي إن «هناك أهدافاً أعلنتها الحكومة و شعارات ترددها القوى السياسية العراقية من أن التحرير قريب في الموصل والأنبار، وأنا أقول هذا غير صحيح»……وحول مشروع المصالحة في العراق قال ان «المصالحة مشروع راق يقدم المواطنة والسلام وحقوق الانسان، لكن هل نحن الآن نساوي المسيحي بالمسلم؟ متى ما كانت الدولة بهذا النضوج؟ اعتقد لا وجود للمصالحة».وفي حوار أجرته معه «الراي» ذكر الآلوسي انه يؤيد التطبيع مع إسرائيل، قائلاً: «طبعا، إسرائيل دولة واريد السلام معها واريد ان أرى السفارة والعلم العراقي يرفرف هناك وهذه مصالحنا ولا اريد ان اربط مصالحنا مع ابو مازن او مع غيره».ونظراً لاهمية ماورد في الحوار تعيد (التنمية نيوز) نشره وفي ما يلي تفاصيل الحوار:
• العراق في حرب مع تنظيم (داعش) في ظل أزمات سياسية داخلية فهل الوقت مناسب ليرمم علاقاته مع الدول العربية؟
– العراق عضو مؤسس في جامعة الدول العربية وعليه ان يرمم علاقاته العربية فالنظام السابق منذ نصف قرن لم يسلك سلوك دولة بل تعامل بسلوك القائد الضرورة وهذا لم يمثّل مستوى وطموح الدولة العراقية، والنظام الحالي أيضاً أخطأ، وعلى العراق ان يدرك اهمية العلاقة مع دول المنطقة. لقد أجرم صدام بغزو الكويت وأجرم بالحرب الإيرانية – العراقية و بحروبه الداخلية في قتل العراقيين وآن الأوان ان نتصرف كدولة وألا يكون هناك مجال للانفلات الشخصي لوزير الخارجية او رئيس الوزراء او اي سياسي آخر.
• هل هناك بعد ستراتيجي لسياسة العراق؟ ولماذا تصرّ بعض الاحزاب على أن تنهي العلاقة مع الولايات المتحدة الأميركية؟
-أنا من الذين يريدون ان ينهي العلاقة وقد تستغرب من الليبراليين والديموقراطيين ونحن روادهم. هذه العلاقة مرتبكة في الوصاية وعدم الوضوح، وعلى العراقيين الا يطالبوا أميركا بأن تكون الام والاب والراعي لكل شيء.وكذلك على الاميركي ان يدرك ان العلاقة الاميركية – العراقية مصالح بعيدة عن الاحتلال والتحرير والأبعاد العقائدية وعلينا ان نبتعد عن النظرة العقائدية لاميركا.
• هل اميركا هي من تريد التخلي عن العراق؟
– لا هذا ظلم…أميركا دفعت ولا تزال تدفع أثماناً باهظة في العراق. وليس من العدالة ان نهاجمها بهذا الشكل غير المنصف. لكن إدارة الرئيس اوباما تقول إن ما يحدث في العراق هو تركة بوش وان العراقيين فشلوا ولا يريدون النجاح لأنها تسمع من سياسيين وزعماء عراقيين انهم لا يريدونها.
• ما آفاق الحرب على «داعش» وهي تمتد لدول الجوار العراقي ودول اخرى في المنطقة؟
– انا سعيد ان أرى «داعش» يمتد لدول الخليج، والكلمة الاولى قد تكون صادمة، لكن لا اقصد فيها الاساءة، وبالتأكيد لا افرح بقتل اي انسان لا خليجي ولا إسرائيلي، لكن علينا جميعا ان ندرك ان «داعش» هو مرض العصر وقد يستمر 100 عام اخرى، والازمة ليست عراقية فقط. ونحن بحاجة الى ان نحارب عقليتنا الداخلية،عقلية الانتقام و إلغاء الآخر، فهذه التي ولّدت «داعش» المنظمة الارهابية المجرمة التي اساءت للدين الإسلامي ونفذ عملية ارهابية مجرمة في الكويت بحق ابنائنا واصدقائنا وجيراننا واشقائنا الكويتيين وعمليات في تونس ومصر وسورية وغيرها، وكل هؤلاء هم ضحايا «داعش» وعلينا ان ندرك أن التنظيم منظمة ارهابية يجب ان تحارب من الجميع وان نكون كلنا في جبهة واحدة، واذا اتفقنا على هذا فسنتفق على عالم جديد خال من الميليشيات والسلاح.
• تقول إن تنظيم داعش سيستمر 100عام فهل سيكون ضمن الواقع السياسي؟
– لن ينتهي الارهاب قبل مئة سنة اذا كنا ناجحين. ما الذي يدفع شاب في عمر الزهور من اوروبا بلد الموسيقى والادب والفن والحرية الى إطلاق «لحيته» وتبني افكار تدعو الى الجريمة والقتل والوحشية ويترك كل هذه السعادة والحرية ويلتحق بعصابة منبوذة ووحشية؟ هناك حركة تمرّد عالمية سببها الفشل التربوي و العجز الاقتصادي او إساءة الفهم وبالتالي دعاة الإسلام المتطرف هم من أسس «داعش» وعلينا ان نحاربهم بعقوبة من ينفّذ الجريمة.
• «داعش» صنيعة من؟
– صناعتنا نحن وليس صناعة غربية أو أوروبية أو صليبية أو يهودية أو إسرائيلية، هو صناعة العرب والمسلمين لاننا فشلنا في حماية مجتمعاتنا وسمحنا بهذه الأفكار المتطرفة.
• هل تعتقد ان الظروف العراقية بعد 2003 هي ما أنتج «داعش» خصوصاً بعد حل الكيانات السابقة؟
– لا شك ان «داعش» هو أولى مراحل التطور لدى «القاعدة» ولا شك ان ابا مصعب الزرقاوي لعب دوراً مفصلياً في تهيئة تشكيل «داعش» وكذلك الفشل الحكومي لثماني سنوات والكذبة الكبرى في العراق فالحكومة والبرلمان يعلنان عن انجازات تربوية وامنية واقتصادية ومصالحة، وكل ذلك عبارة عن كذبة،«داعش» يمثّل ردة فعل وثورة الفاشلين والفارغين والمجرمين والبؤساء، هناك مسكين موجود مع «داعش» معتوه يحتاج الى مستشفى الامراض العقلية لكن هو الآن احد قياديي «داعش» التي ولدت بإرادة الفشل العربي الإسلامي.
• هل ستبقى الأنبار بيد «داعش» وستكون حالها كحال الموصل؟
– هناك اهداف اعلنتها الحكومة و شعارات ترددها القوى السياسية العراقية من ان التحرير قريب في الموصل والانبار، وانا اقول هذا غير صحيح. علينا ان نعترف بأن غالبية مقاتلي «داعش» من العراقيين بل اكثر من تسعين في المئة منهم، وهؤلاء من عشائر البو نمر والبو فهد والبو ريشة وغيرهم من العشائر، وهناك ازمة وصراع اجتماعي خطير وهذا لا يحل بإرادات عسكرية فقط، فنحن بحاجة الى مركز عمليات ستراتيجي وبناء المؤسسة العسكرية وإعطاء الدليل للمواطنين على أن الدولة والقضاء المستقل قادران على ردع الفاسدين. اذن، فلن تتحرر الانبار ولا الموصل ولن نحمي بغداد طالما ان الشعب يشاهد حكومة عاجزة عن الاصلاح.
• إيران هي الأكثر تأثيراً في المنطقة أليس كذلك؟
– لا، هي اللاعب الاكثر جنوناً الذي يراهن بأبنائه وشعبه وتاريخه من اجل خيال معين لدى الزعماء الايرانيين، لا يمكن لإيران ان تسيطر على المنطقة في يوم من الايام وهي لا تملك هذه القوة.
• في ظل وجود وتمدد «داعش» هل تعتقد ان المشهد السياسي العراقي يضطر للبحث عن حلول لأزمات متجذرة عبر مصالحة حقيقية؟
– قبل ان نبدأ بأي مشروع مصالحة وطنية يجب ان ندرك أن إلغاء الآخر امر لا انساني و وحشي ولا يختلف كثيرا عن «داعش». ليست الاحزاب العراقية وحدها تتحمل الفشل بل جميعنا. المصالحة مشروع راق يقدم المواطنة والسلام وحقوق الانسان، لكن هل نحن الآن نساوي المسيحي بالمسلم؟ متى ما كانت الدولة بهذا النضوج؟ اعتقد لا وجود للمصالحة.
• هل انت مع تطبيع العلاقة مع إسرائيل؟
– طبعا، إسرائيل دولة وأريد السلام معها وأريد أن أرى السفارة والعلم العراقي يرفرف هناك وهذه مصالحنا ولا أريد أن أربط مصالحنا مع أبو مازن أو مع غيره. 

متابعة شبكة عراق الخير والمحبة

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: