اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » قائممقام سنجار: ما دام الـPKK والحشد الشعبي في القضاء فلن ننعم بالاستقرار

قائممقام سنجار: ما دام الـPKK والحشد الشعبي في القضاء فلن ننعم بالاستقرار

شبكة عراق الخير :أعلن قائمقام قضاء سنجار محما خليل يوم الاثنين ان مسلحي الـPKK یتنقلون يوميا عبر الحدود بین سوریا والعراق، ومازالت قوات الحشد والـPKKباقین فی منطقة سنجار فإنها لن تهنأ بالأمن والإستقرار.

وقال خليل في تصريح نقله موقع الحزب الديمقراطي الكوردستاني اليوم، انه بعد ان حاولت مجموعة من مسلحي حزب العمال الكوردستاني اجتياز الحدود والدخول الى الأراضي العراقية، منعتهم قوة من الجيش العراقي الذين يرابطون على الحدود بين الجانبين فقام المسلحون بإطلاق النار على قوات النقطة الحدودية من الجيش العراقي ما اجبر القوات العراقية على الرد والدفاع عن النفس، واستمرت المصادمات لمدة ساعة كاملة تقريباً، وقدِمت قوة من مسلحي الـ PKK المرابطین في الجبل لمساندة القوه‌ الأولى واشتبكت ایضاً مع قوة من الجیش العراقی عند نقطة سیطرة تربكاش بمنطقة سنوني نتج عنه مقتل جنديين من الجيش العراقي وكذلك اثنين من مقاتلي حزب العمال وجرح ثلاثة منهم نقلوا الى مستشفى قامشلو للعلاج”.

وأضاف خليل” انه من المقرر ان يجتمع الجيش العراقي مع حزب العمال، وهي المرة الأولى التي نرى فيها قوات غير عراقية تقتل جنوداً عراقيين وتتفاوض معهم الجهات العراقية ما يعد خرق آخر جديد للأعراف”.

واردف “كنا كإدارة سنجار قد حذرنا سابقاً بأن تواجد هذه القوات ليست في مصلحة المنطقة واهلها وهو خرق للدستور أيضاً، والحكومة العراقية مسؤولة عن ما يحدث كونها هي من زودتهم بالسلاح والراتب، لذا لزاماً عليها ان تعالج هي المشكلة”.

وأوضح خليل، ان قوات الـPKK تتنقل بشكل یومي عبر الحدود بین العراق وسوریا كونها مفتوحة‌، ولو بقیت قوات الحشد والـPKK في منطقة سنجار فإنها لن تهنأ بالأمن والإستقرار.

واشتبكت، ليل الأحد، عناصر من حزب “العمال الكوردستاني”، مع عناصر للجيش العراقي، على حاجز أمني في قرية حصاويك التابعة لبلدة سنجار القريبة من الحدود السورية، ما تسبّب بسقوط قتيلين وجرحى من الطرفين.

وأكدت غرفة العمليات الخاصة العراقية، أنّ “قوة من حزب العمال اعتدت على حاجز أمني تابع للفوج الأول لواء 72 التابع لقيادة عمليات نينوى، بعد أن طلب أحد الجنود من العناصر الاستحصال على الموافقات الأمنية بغية السماح لها باجتياز السيطرة”.

وأوضحت، في بيان صحافي، أنّ “تلك القوات قامت بدهس الجندي والاعتداء على الحاجز ووقع اشتباك بينهما أسفر عن مقتل جنديين عراقيين، وإصابة خمسة من عناصر حزب العمال”.

وبلدة سنجار، تسكنها غالبية من الأيزيديين، وأقلية من التركمان، وكان تنظيم “داعش” الإرهابي قد اجتاحها في يونيو/حزيران 2014، فيما تم تحريرها من قبل قوات البيشمركة في تشرين الثاني 2015، قبل ان تعيد القوات العراقية انتشاره عام 2017.

اترك رد