اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » قبيلة بني اسد كربلاء :عشيرة الزنكنة كوردية لكن اصولها اسدية.. وهذا الدليل
عشيرة الزنكنة كوردية لكن اصولها اسدية.. وهذا الدليل

قبيلة بني اسد كربلاء :عشيرة الزنكنة كوردية لكن اصولها اسدية.. وهذا الدليل

عشيرة الزنكنة كوردية لكن اصولها اسدية.. وهذا الدليل

شبكة عراق الخير :

قال رئيس قبيلة بني اسد كربلاء ضاري الاسدي، ان “الضجة” التي حدثت على النائبة الآ طالباني محاولة لـ”اسقاطها”، لافتا الى ان عشيرة الزنكنة التي تعود لها النائبة عشيرة كوردية من اصول اسدية.
وقال الاسدي في بيان ان “… عشيرة الزنكنة اصولها اسدية مضرية من اصلاب الامارة المزيدية الاسدية التي قامت في الحلة عام ٣٥٥هجرية ومؤسسها الامير مزيد بن مرثد الاسدي وينتهي نسب عشيرة الزنكنة الى الامير اسماعيل ابن الامير علي ابن الامير دبيس الثاني ابن الامير صدقة مؤسس مدينه الحلة عام ٥٠٠هجرية ابن الامير منصور ابن الامير دبيس الاول ابن الامير علي ابن الامير مزيد”.
واضاف “كانت ذرية الامير اسماعيل تمتلك الثروه والجاه وبعد تحالف الخلفاء العباسيين والسلاجقة عام ٥٥٨ هجرية في زمن الامير المهلهل بن علي اخو الامير اسماعيل والقضاء على حكم الامارة المزيدية حدث الجلاء الاكبر حسب وصف ابن الاثير في الجزء التاسع من كتابه الموسوم الكامل في التاريخ فارتحلت هذه الذرية الى مناطق شمال شرق العراق جلولاء وكلر وكركوك والسليمانية وامتدت الى اربيل والموصل منطقة العشائر السبعة وجاءت تسمية هذه العشيرة بزنكنة نسبة الى الثروة التي يمتلكونها لأن الثري كان يطلق عليه لقب الزنكين”.
وتابع الاسدي، “فما بين عام ١٤٣٨هجرية وعام ٥٥٨هجرية عام ارتحال الزنكنة من الحلة وسكناهم في كردستان العراق فانهم قبيلة كردية بامتياز ومازلنا لهذا اليوم في تواصل مع اخواننا عشائر الزنكنة في كافة مناطق كردستان و المتواجدين في محافظات العراق الاخرى تواصلآ اخويآ يحلون لنا مشاكلنا في كردستان ونساهم في حل قضاياهم التي تحدث في وسط العراق وجنوبه حتى ان الكثير من الاسرة الطالبانية ابعدت الى قضاء الجبايش في محافظة ذي قار في سبعينيات القرن الماضي واستقبلتهم بني اسد بالترحاب كونهم من مناضلي كردستان والحركة الكردية والروابط والوشائج الاخوية القديمة”.
ولفت الى أن “ما هذه الضجة المفتعلة ماهي الا محاولة تسقيط سياسي للنائبة آلا الطالباني المعروفة بمواقفها اتجاه وطنها العراق وقوميتها الكردية ولا غاية لنا في كل ماورد الا اظهار الحقيقة ولا نبتغي من ذلك شيئ اخر وليراجع المطلع دليل الاستخبارات البريطاني لمحافظة كركوك الصادر عام ١٩١٩ وفي الصفحتين الاخيرتين منه والذي يتناول عشيرة الزنكنة ونسبها الى الامير اسماعيل بن علي”.
وكانت وثيقة موقعة من نائب رئيس الاتحاد كوسرت رسول ورد فيها قرار عزل آلا طالباني من رئاسة كتلة الاتحاد الوطني التي تنتمي اليه بعد اجتماع لقادة الحزب نهائية الشهر الماضي.
وكانت النائبة آلا طالباني وهي ايضا قريبة للرئيس السابق جلال طالباني، قالت في حوار متلفز ان هناك قولا إن عشيرتها تعود الى قبيلة بني أسد، وهو الامر الذي اثار لغطا في الاوساط الكوردية.
هذا الامر دعا مكتب جلال طالباني لرفض تلك التصريحات، وقال انها تمثل “توجهاً دون سابق تفكير، فالكل يعلم أن أصول الطالبانيين يعود للزنكنة، وأن البعثيين العفلقيين ربطهم عمداً بعشائر وطوائف عربية”.
واوضح ان عشيرة الطالبانيين “لا يمتون بصلة لعشيرة بني أسد لا من قريب ولا من بعيد”.
وتابع البيان “أن الطالبانيين لم يتباهوا أبداً مذهبياً أو طائفياً، لكنهم سنة ويتبعون الطريقة القادرية”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*