اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » كارثة اختفاء “مواد مشعة” يدخل بغداد بإستنفار امني والبصرة تواصل البحث

كارثة اختفاء “مواد مشعة” يدخل بغداد بإستنفار امني والبصرة تواصل البحث

irq_190421525_1455787634

استبعد مجلس محافظة البصرة ،الخميس، استخدام “المادة المشعة” التي اعلن عن اختفائها في منتصف الشهر الماضي من مخازن احدى الشركات النفطية الاجنبية بمجال الاعمال الارهابية ، فيما اكد استمرار عمليات البحث والمتابعة عن الجهاز الذي يحتوي تلك المادة.

وقال عضو مجلس محافظة البصرة نشأت المنصوري لـ”وسائل اعلام ” ان ” استخدام “المادة المشعة” التي اعلن عن اختفائها خلال الشهر الماضي من مخازن احدى الشركات النفطية الاجنبية بمجال الاعمال الارهابية امر مستبعد” ، مشيراً الى ان ” عمليات البحث والمتابعة مستمرة للعثور على الجهاز الذي يحتوي تلك المادة”.

واوضح المنصوري ان “الجهاز المفقود يستخدم في مجال حفر الابار النفطية ولا يمكن ان يباع في الاسواق العامة وبالتالي هناك استبعاد لاحتمالية سرقته ” ، مبيناً بان “هناك ترجيحات تشير الى ضياع الجهاز من خلال سقوطه باحد الابار النفطية بسبب احد العاملين بتلك الشركة ولكنه اخفى الموضوع خوفاً من تحمل المسؤولية الامر الذي دفع الشركة للابلاغ عن فقدان الجهاز”.

و كان العراق قد أخبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باختفاء ما يزيد عن 10 غرامات من مادة نظير الإيريديوم المشعة، أواخر العام الماضي.

وحذر مسؤولون عراقيون من إمكانية استخدام تلك المواد كأسلحة إذا ما وقعت في أيدي عصابات “داعش” الاجرامية، أو أية جماعات أخرى.

وتصنف الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذه المادة كمصدر مشع من الدرجة الثانية، قد تسبب إصابة دائمة لمن يقترب منها لدقائق أو لساعات، وقد تتسبب في الوفاة إذا زادت الفترة وبلغت أيام.

وأعرب عدد من المسؤولين الأمنيين في الولايات المتحدة وبريطانيا ودولا أخرى عن قلقهم من استخدام تلك المواد لصناعة “قنبلة قذرة”.

وتجمع القنبلة القذرة ما بين المواد المشعة والمتفجرات التقليدية لتلويث منطقة معينة بالإشعاعات، وهي مختلفة عن القنبلة النووية التي تعمد على الإنشطار النووي لإحداث انفجارا أشد فتكا.

وبالإضافة إلى خطر القنبلة القذرة، فإن تلك المواد تمثل خطرا كبيرا وقد ينجم عنها أضرار إذا ما تُركت في مكان عام لعدة أيام، وفقا لتحذير ديفيد ألبرايت، فيزيائي ورئيس معهد العلوم والأمن الدولي في واشنطن، وقال :”إذا ما تركوها في مكان مزدحم، سيكون الأمر أكثر خطورة إذا كانت بدون حماية” مشددا على “ضرورة استعادتها لأنها مصدر كبير للذعر”.

وأوضح مسؤول بوزارة البيئة العراقية بالبصرة أن فرق مكافحة الإشعاعات بدأت فحص منشآت النفط وأماكن المخلفات والمعابر الحدودية لتحديد مكان المواد المشعة، فور إطلاق قوة المهام الطارئة التحذير في 13 نوفمبر/ تشرين ثاني.

فيما تحدث مسؤولان حكوميان بالبصرة عن وجود تنسيق مع المستشفيات منذ 25 نوفمبر/ تشرين ثاني، وقالا :”أصدرنا تعلميات للمستشفيات بالتأهب للتعامل مع حالات الحروق الإشعاعية، وضرورة إبلاغ قوات الأمن فورا”

وكالات

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: