اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » كتلة المواطن النيابية تغيير أسمها رسمياً “كتلة الحكمة “ورؤيتها المستقبلية.
كتلة المواطن النيابية، تغيير أسمها رسمياً ورؤيتها المستقبلية.

كتلة المواطن النيابية تغيير أسمها رسمياً “كتلة الحكمة “ورؤيتها المستقبلية.

كتلة المواطن النيابية، تغيير أسمها رسمياً ورؤيتها المستقبلية.

شبكة عراق الخير :

أعلنت كتلة المواطن النيابية، تغيير أسمها رسمياً ورؤيتها المستقبلية.

وذكر بيان لاعلام الكتلة تلقت شبكة عراق الخير نسخة منه “عقدت كتلة المواطن النيابية في مجلس النواب، اجتماعا هاما في بغداد، تم خلاله دراسة ما تم مؤخرا من اعلان تيار الحكمة الوطني و حسم امر النواب بالانضمام اليه باستثناء عدد قليل منهم”.
وأضاف البيان “بعد اعلان السيد عمار الحكيم عن تأسيس {تيار الحكمة الوطني} الذي سيكون حيثما تكون الحكمة معتصماً بالوسطية ومنطلقاً للبناء السياسي والاقتصادي والمجتمعي، وعليه فقد عقد اعضاء مجلس النواب المرتبطين سابقاً بكتلة المواطن اجتماعاً موسعاً استثنائياً ودرسوا الاعلان وما تضمنه من برامج ورؤى ووجدوا انها تسهم في بناء دولة المؤسسات والاصلاح الاقتصادي والمجتمعي ووجدوا في ذلك ما يصبون اليه من رفع الظلم والحيف عن ابناء المجتمع العراقي والارتقاء بواقعه نحو الوحدة الوطنية وتجاوز المسميات الضيقة”.
وأضاف ان المجتمعين “قرروا الانضمام الى تيار الحكمة الوطني وتأسيس كتلة برلمانية تتبنى العمل على تحقيق تلك الرؤى والاهداف وسيكون اسمها {كتلة الحكمة النيابية} التي تتكون من جميع اعضاء كتلة المواطن النيابية السابقة باسثناء خمسة نواب وتركت الباب مفتوحاً لمن يرغب الانضمام اليها على اساس تلك البرامج”.
وتابع البيان “كما أكدت الكتلة بانها ستعمل مع كل ابناء العراق والكتل السياسية على صيانة وادامة وحدة العراق وتشريع القوانين تحت مظلة الدستور النافذ وتجدد عهدنا للمشروع الذي أسسه شهيد المحراب الخالد وعضده عزيز العراق وسار عليه وجدده السيد عمار الحكيم”.
يشار الى ان عدداً من نواب المواطن في سفر خارج بغداد لم يتسن لهم الحضور الى مؤتمر اليوم الا انهم اعلنوا انضمامهم رسمياً الى تيار الحكمة الوطني
وكان السيد عمار الحكيم قد أعلن أمس تأسيسه تيار الحكمة الوطني، وحظي بمباركة جماهيرية وسياسية كما أعلنت كتلة المواطن الانضمام له.
وقال السيد عمار الحكيم في اعلانه بتاسيس التيار ان “تيار الحكمة الوطني سيكون حيثما تكون الحكمة ويكون العراق، معتصماً بالوسطية والاعتدال ومنطلقاً للبناء السياسي والاقتصادي والمجتمعي كي يعود العراق الى أخذ دوره الذي يستحقه، بعد كل هذه العقود من الحروب والدمار والارتباك السياسي”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*