اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » كيف يمكن بناء جيش عراقي قوي؟

كيف يمكن بناء جيش عراقي قوي؟

كيف يمكن بناء جيش عراقي قوي؟

وفيق السامرائي

بقلم وفيق السامرائي
اذا كان العراق قد صرف فعلا 600 مليون دولار لتسليح الجيش خلال عام 2015، فهذا المبلغ لا يكفي لتغطية صفقة لشراء 5000 صاروخ هل فاير جو – أرض بمبلغ 800 مليون دولار.
وبما أن العراق يعاني أزمة مالية شديدة، فإن الموازنة المطلوبة لوزارة الدفاع ستكون خارج القدرات العراقية، طالما بقيت أسعار النفط متدنية، و لا يوجد في الأفق ما يشير إلى ارتفاع كبير في الأسعار، إن لم يكن التراجع مستمرا.
وللتغلب على هذه المعضلة الخطيرة، لا بد من اصدار تشريعات (صارمة) لمكافحة الفساد على المستوى الوطني، ووقف بذخ المؤسسات، وتشديد الرقابة على مصروفات الدفاع، وفتح صندوق خاص في رئاسة الوزراء للشكاوى والابلاغات، لمتابعة المخالفات، وعلى البرلمان تسريع اجراءات الاستجوابات دون ابطاء، واهمال قصص المحاصصة المخزية، ونبذ بدعة التوازنات النتنة. فهل يعقل توزيع أموال النفط بعدل حتى للمحافظات التي لاناتج لها ونسكتثر أن يتولى المسؤولية قادة عسكريون شجعان من البصرة وميسان والناصرية يضحون من أجل حماية العراق؟
إن بناء القوات المسلحة سيحتاج الى وقت طويل، لكن من الضروري أن تكون قيادات الدفاع بدء من الوزير من قادة خاضوا غمارها مثل الفريق اول ركن طالب والفريق ركن عبد الغني والفريق ركن عبد الأمير معاون رئيس اركان الجيش للعمليات ومعاون قائد القيادة المشتركة والفريق ركن عبد الوهاب الساعدي… أو من قادة الحشد ممن أبلوا دفاعا عن العراق، وأن يكون معظم القادة شيعة فهذا شرف عظيم، نظرا لدور الشيعة في الدفاع عن العراق. وليس من نمط – بأي مستوى قيادي كان – يصاب بالخرس أو يلجأ الى التلاعب بالألفاظ، عندما يتعلق الأمر بعدوان إردوغاني.
إن بناء وتطوير القوات المسلحة لا يعني التخلي عن قوات الحشد الشعبي وثقله ودوره القتالي العظيم ودوره الأعظم في المحافظة على وحدة العراق، فالقادم من الأيام سيشهد صعوبات كبيرة بسبب الدور السلبي لبارزاني، ليس الساعي الى الانفصال فقط، بل الذي أتاح للطائفيين والمطلوبين مكانا آمنا في أربيل. وهل يعقل شق خندق يمتد مئات الكيلومترات من ربيعة إلى جلولاء كما هو متداول؟ وأي تخلف فكري وجهل عسكري هذا من الناحية الميدانية؟
الخدمة الالزامية تتطلب أولا تدابير صارمة تجاه أي شكل من أشكال الفساد، بما في ذلك العدل والمساواة بين أبناء الفقراء والمسؤولين.
……..
الصورة للقائد العام مع الفريق ركن قوات خاصة عبد الأمير يار الله وهو من القادة الشجعان الذين واكبوا تخطيط وتنفيذ عمليات تحرير الأنبار. ومتابعة القائد العام لسير العمليات تستحق الاشادة، مع مقترح تكريم القادة الشجعان نزولا الى المقاتلين من كل القوات: جيش وحشد ومكافحة وشرطة اتحادية ومخابرات واستخبارات.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: