اخبار عاجلة
الرئيسية » غير مصنف » لا لن اكون شيعيا كشيعة من يحكمون العراق اليوم
لا لن اكون شيعيا كشيعة من يحكمون العراق اليوم

لا لن اكون شيعيا كشيعة من يحكمون العراق اليوم

لا لن اكون شيعيا كشيعة من يحكمون العراق اليوم

لا لن اكون شيعيا كشيعة من يحكمون العراق اليوم

بقلم الشاعر عامر العمار

لا ادري بأي موقع اكون ….. هل اكون شيعيا …. ام اكون سنيا ….. طبعا لاارغب ان اكون غير مسلما لقد اختلطت علينا الامور بحيث لم نعد نعلم من الحقيقة شئ ….
قلت اكون شيعيا …. وهذا لايعني ان اكون ارهابيا واقارع باقي الانتماءات …. اقول انتماءات لاني لااحبذ ان اسمي الامور بغير مسمياتها …. فالطائفة لاتعني ارتباطا دينيا وانما استقيت كلمة الطائفية من امة تطوف اي تنحدر من فئة معينة لهذا اسميها فئة من الفئات الاسلامية التي كانت نتيجة تشتت الاسلام بعد آخر خليفة راشد وهو الامام علي بن ابي طالب عليه السلام بسبب البدء في تهاوي المعتقدات والارتباط بالدين الاسلامي تحت وطئ الخوارج باسناد الحاقدين على الاسلام من غير المسلمين الذين اجبرهم الاسلام على الايمان واعتنقوه هروبا من هيمنة المسلمين عليهم حسب اعتقادهم في الوقت الذي فيه ان الاسلام ترك الاديان على ماكانت فقط كانوا يدفعون ضريبة بقاءهم على اديانهم وتحت حماية المسلمين من اي طارئ يمر بهم ….. اقول اكون شيعيا والشيعة ليست معناها الخروج على الاسلام وانما التمسك بالاسلام بالقدر الذي كان عليا عليه السلام متمسكا به لان الشيعة تتمثل بالانتماء فعندما نقول شيعه هو ان نكون من شيعة ذلك الانسان الذي نؤمن بانه على حق وانه حريص على ماجاء الاسلام به من مقومات انسانية اضفت مبدأ الانسانية البحتة على الانسان بحيث لاظلم ولاقسوة ولا احتقار ولا استهانة للآنسان باخية الانسان ولنقل المسلم باخية المسلم حيث المسلم اساسا لابد له من الايمان بان الانسان من خلق الله الذي جعله خليفته في الارض وهيأ له كل وسيلة تؤهله للعيش بسلام …..
في العهد البائد ماقبل الاحتلال الامريكي كان هنالك قسم من الناس يطلقون على انفسهم انهم ظلموا من حكم من يدعون انه طاغية وان هذا الطاغية يستعبد او يحاول ان يستعبد الشيعة في العراق ونتيجة ظلمه وليس بسبب خروجهم على مبدأ هذا الطاغية الذي لايسمح لهم بأن يتمادوا في امكانياتهم لسبب هو يعلمه لانه يظهر انه قرأ او استقرأ كل فردا منهم وعرف مدى اخلاصه لبلده وعاملهم معاملة تليق بهم نتيجتها هروبهم والارتماء في احضان الدول المجاورة لاسيما بعد ان حقق العراق انتصاره الساحق في ايران وابكى عمائمهم هناك ولكن نحن نؤيد الهاربين نحن قلوبنا معهم ونؤيد مايحملونه من افكار لاننا شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام وهم يدعون انهم شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام وانهم يقولون بانهم يناضلون لانتزاع حقوق الشيعة من براثن الطاغية هذا ماكنا نتصور ماهم عليه و قسم ممن يؤيدهم انجرف معهم لا لانه شيعيا ولكن لاطماع بينوا له بانه سيتمكن من الحصول عليها بعد ان يرحل الطاغية واصبحوا ثلة من المعارضين بالباطل وقبلوا ايدي اعداء العراق وشعبه من اجل مد يد العون اليهم ومساعدتهم في تغيير الحاكمين الطغاة في العراق ويتقاضون رواتبهم وما يؤمن لهم معيشتهم من الاجنبي ومن اعداء العراق والذي لم يتمكن من الحصول على شئ او انه يريد ان يتوارى عن مرأى الطاغية كان يعمل بشتى الوسائل من البيع والشراء وحتى القوادة لاعداء العراق اقول القوادة لانها ابسط وصف يمكن وصفه لمن يتاجر في بيع وطنه الى الاجنبي فمنهم من اشترك في مقاتلة شعبه الى جانب اعداء العراق وساهم في قتل ابناء شعبه حيث تكاتفت قوى الظلام من اجل الوصول الى اهدافهم وبعد الاحتلال وسقوط الطاغية ايدهم الكثير من الشعب من اجل ايصالهم الى سدة الحكم … ولم تمضي اشهر حتى بدأت خزينة العراق تشكوا من جشعهم يوما بعد يوم وكان السبب هم اعداء الطاغية الذين وظعوا ايديهم مع شياطين الطغاة من اجل اسنادهم وضمان ديمومتهم في حكم العراق ….. عندها كان لابد من ان تتساءل الشيعة …. اليس هم من جاؤوا من اجلنا …. اليس هم من جاؤا من اجل رفع كلمة الله التي قتل من اجلها الامام علي والحسين وموسى الكاظم الذين قتلوا من اجل رفعة الاسلام حيث قاتلوا الشر قسم بسيوفهم وقسم اخر بصبرهم على البلاء ….. اليس عليا الذين يدعون انهم شيعته كا يقسم بيت المال على المحتاجين والمستحقين ويطلب من خادمه ان يمد له السجادة ليصلي عليها ويسأله ( قنبر ) لماذا في هذا المكان تصلي اما كانت الصلاة في المسجد افضل فيقول له لا ولكن ليرى الله سبحانه وتعالى بانني لم ابق من بيت المال ما يحتاجه الفقراء والمحتاجين ولم ابق حتى مايعيل عائلتي ولكن هل من احد من الحكام الشيعة الذين استلموا الحكم كان يعمل بعشر مما عملوا او واحد بالمئة مما عملوا …. بالتأكيد لا لانهم كانوا يعملون من اجل نصرة اعداء العراق والحاقدين على العراق وساهموا في تدمير حضارة كان يخشاها الكثير من دول العالم الذين حركوا خدمهم بان يقتلوا كل شئ قلتلوا العالم وقتلوا الفنان وقتلوا الطيار وقتلوا الضابط وقتلوا الحضارة وقتلوا كل مايمت الى العراق بصلة وكل ما ينتمي لبغداد من ذكر وازدهار حتى انهم حاولوا قتل من شيد بغداد يتفجيره اكثر من مرة انتقاما لان هذا الذي شيد بغداد المعجزة هو من قتل ابو مسلم الخراساني …. وجاء دور الحاقدين ان يحركوا عملائهم ممن كان يقاتل بمعيتهم ضد العراق لنشر الطائفية وقتل السني والشيعي لكي يوقعوا بعضهم ببعض ويضمنون من خلال الهرج والمرج في العراق سلامة انفسهم وتمسكهم بالحكم بحماية اعداء العراق …… بعد هذا كله هل من العقل ان اكون شيعيا وهذا الجمع الكافر والحاقد والتافه والفاسد والذي ظهر على حقيقته في ايام معدودة بأن همه الوحيد هو ان يفسد في الارض …. لا والف لا لن اكون شيعيا كشيعتهم …. ولن اكون شيعيا لاخدم الحاقد على العراق ولن اكون شيعيا لأغير مايعتقده العالم بكيف كان علي بن ابي طالب والحسين وموسى الكاظم وال بيت رسول الله من صدق وكرامة وتقربا الى الله بعصاميتهم وصبرهم لابد وان سمعتم بحادث عقيل بن ابي طالب مع اخيه عندما كان اميرا للمؤمنين واخيه يعاني الفاقة طرق اخيه ليساعده بشئ من بيت المال فقال له انتظر قليلا وفعلا انتظر اخاه وهو اعمى لايبصر الى جاء الامام علي يحمل في يده رمحا سخر مقدمته لحد الاحمرار فقال لاخيه عقيل مد يدك فخذ ماطلبت وعندما مد يديه وهو اعمى كما اسلفت لسعت النار يديه عندها صرخ وقال ماهذا لقد احرقت يدي قال له الامام هل تألمت قال طبعا قال هذه نار الدنيا يااخي فكيف اذا لسعتك نار الاخرة التي قضيت عمري منذ الطفولة ان اتجنبها اذهب على رسلك فان اراد الله ان يعطيك ستجد ماتطلبه اما انا فليس لي الحق بان اتصرف بمال المسلمين حتى ولو كنت اخي هذا هو الاسلام الذي عرفه من نحن من شيعته لا والف لا ان الأئمة الاطهار قدموا انفسهم رخيصة في سبيل الله و الاسلام واسعاد الخلق لا ان يسرقوا قوت الناس وخلق مثل الطبقة التي خلقها الوافدون من منازل الحقد والكراهية بهذا الكم من الفقراء والمهجرين والمهاجرين والمدمرة منازلهم والمغتصبة حقوقهم ولا ان يسلموا بلدهم وشعبهم من اجل حفنة من المال الحرام ويسلمون العقاب …. ابدا لن اكون كما كانوا …. لانني سقيت الاخلاص والكرامة وعزة النفس من منبع علي بن ابي طالب وآله الكرام ومن سقي من هذا النبع لايمكن ان ينحرف عن اخلاقه واصوله ويخدم الشيطان الحاقد من دول الجوار الذين فتحوا اذرعهم بكل بقعة من بقع العراق تحت اعذار واهية منها مساعدة العراق ومد يد العون للعراق في الوقت الذي اصبحوا يتحكمون في كل مقدرات العراق الذي عانى ماعانى من فقر وتقتيل وتشريد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ولي عودة مع الجزء الثاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*