اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » لقمان فيلي بديلا عن العبادي في حال فشلة

لقمان فيلي بديلا عن العبادي في حال فشلة

31199

كشفت مصادر سياسية عن وجود اتصالات امريكية – عراقية، لتقديم سفير العراق في الولايات المتحدة لقمان فيلي، بديلا عن رئيس مجلس الوزراء الحالي حيدر العبادي، في حال تمت “اقالته”، فيما اشارت الى ان هذا الامر يعد “سيناريو” تعده هذه الاطراف لـ”حالات الطوارئ السياسية”.

وبحسب المصادر التي بينت  إن “المرجعية الدينية في النجف وحزب الدعوة، بالاضافة الى واشنطن، متمثلة بالسفارة الامريكية في بغداد، تدرس مقترح تولي سفير العراق في الولايات المتحدة لقمان فيلي، لمنصب رئيس مجلس الوزراء خلفا للعبادي، في حال تمت اقالته، بناء على فشله في الجوانب السياسية والامنية”.

واضافت ان “ترشيح فيلي لرئاسة الوزراء، حظي لغاية الان باجماع هذه الاطراف، التي بدأت بتجهيزه لتولي المنصب، مع (ايقاف التنفيذ) حتى يحين وقته”، موضحة ان “القرار السياسي لغاية الان ما زال مبهما، وهناك تجاذبات بشأن استبدال العبادي، وحتى يحين موعد القرار النهائي، تحاول الاطراف (المسيرة للعملية السياسية) تجهيز اداوتها وتضع البديل دون أن يكون هناك فراغ سياسي”.

واستبعدت المصادر “بقاء العبادي في منصبه حتى موعد الانتخابات المقبلة” مبينة ان “هذا الامر مرهون بامور عدة، واغلبها لم يتحقق، خاصة بعد فشله في تحقيق الاستقرار الامني والسياسي في البلد”.

واشارت الى ان “فيلي قدم استقالته من منصبه كسفير للعراق في واشنطن مطلع الشهر الجاري، وانه سيصل غدا لبغداد، لبدء اجتماعات عدة مع هذه الاطراف”، لافتا الى ان “استقالته قبلت مباشرة من وزير الخارجية ابراهيم الجعفري، دون الاعتراض عليها او مناقشتها”.

يشار الى ان لقمان عبد الرحيم فيلي، شغل منصب سفير العراق في اليابان لمدة ثلاث سنوات، قبل تسلمه منصب الاخير في واشنطن.

ويعد احد رجال الاعمال ونشطاء المجتمع المدني، وعمل على مدى 20 عاماً مع كبريات المؤسسات المتخصصة في قطاع تكنلوجيا المعلومات وأدارة الاعمال في المملكة المتحدة، وشغل مناصباً ادارية مرموقة في ادارة المشاريع في إثنين من اهم الشركات الامريكية الناشطة في المملكة المتحدة في تقنيات المعلومات هما شركةCeridan Centrefile وشركة Electronic Data Systems التي هي الآن جزء من الشركة العالمية Hewlett Packard اضافة الى ترؤسه المناصب الاستشارية في مؤسسات اخرى متخصصة في نفس المجال وهو عضو في معهد ادارة المشاريع الامريكية(PMI).

وكالات

اترك رد