اخبار عاجلة
الرئيسية » اخبار العراق » لماذا تتحرر الرمادي قبل الفلوجة وهل أخطأ العبادي والعمليات المشتركة؟؟

لماذا تتحرر الرمادي قبل الفلوجة وهل أخطأ العبادي والعمليات المشتركة؟؟

لماذا تتحرر الرمادي قبل الفلوجة وهل أخطأ العبادي والعمليات المشتركة؟؟

شبكة عراق الخير :متابعة

 اعتبر الخبير في شؤون الجماعات المسلحة هشام الهاشمي، السبت، أن تبني القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقيادة المشتركة مسؤولية تحرير الرمادي كونها احتلت في عهد قيادتهم “نقطة سوداء” في تاريخهم العسكري كقيادة تبنت التحرير.

وكتب الهاشمي على صفحته في فيس بوك واطلعت عليه “ش ع خ “، أن “مهما كانت مهمة تحرير الفلوجة صعبة لكنها ليست مستحيلة، والعبادي والقيادة المشتركة معه يعتقدون أن عليهم مسؤولية تحرير الرمادي كونها أحتلت في عهد قيادتهم، وهذه نقطة سوداء في تاريخهم العسكري كقيادة تبنت التحرير، مضيفاً أن “لم يكن بإمكانهم تحمل ضغط التحالف الدولي الذي يسعى لصناعة انموذجا من “تحرير الرمادي” يعتمده في كل مناطق السنة المحتلة من داعش”.

وتابع أن “في تجربة الرمادي تم اعتماد ابناء العشائر والشرطة المحلية وأفواج الطوارئ التابعة لمحافظة الأنبار كرديف لقوات الفرق١٠ و٨ و١٦ وكقوة ساندة لجهاز مكافحة الإرهاب، ولأن الظروف لم تكن صعبة جدا فيمكن استعمال وسائل عادية لتحقيق النصر بأي شكل من أشكاله المبسطة أو المعقدة”.

وشدد بالقول  “بالمقابل، لم يعد كافياً الالتقاء في مركز الرمادي حيث المجمع الحكومي، بل توسعت العمليات شمالاً وشرقا، كي تحرر القوات المشتركة المختلفة جميع أرض الرماديّ، فكان لا بد من إدامة الزخم ومفاجئة داعش بجبهات متعددة وقصف مكثف ومحاكاة أساليب العدو بالقنص وحرب الشوارع ونجاح الجهد الهندسي برفع أكثر ٢٣٠٠ عبوة وكمين خلال شهر وتدمير ٣٨+ نفق كان يستخدمه العدو للاختباء والقيادة والتحكم، وتم إنقاذ ١٢٤٥+عائلة كانت رهينة تحت سيطرة داعش”.

وأشار إلى “توجهات متضاربة ومصالح متقاطعة وغير متقاطعة وحاجات داخلية وتدخلات خارجية تجعل عمليات التحرير تعاني من التلكأ والتأخير، لكن هزيمة داعش في الرمادي هي المنطلق”، مضيفاً أن “والأكثر أهمية أن تتوافر الإرادة والقدرة في الإقدام لأنهاء ملف الفلوجة الآراء، وأن يدرك الجميع أن النصر في الرمادي يعتبرا نصرا تكتيكيا واما النصر في الفلوجة وهيت وجزيرة الخالدية فهو نصرا استراتيجيا، والنصر يدور بينهما”.

وتابع “إن أرادوا نصرا فعليا في الميدان فلا أقل من تحرير الفلوجة وإسكات أبواق الإعلام من أنصار داعش المعروفين في وسائل التواصل الاجتماعي وأن يكون النصر صادما خاطفا، فعشائر البوعيسة وجميلة وزوبع والحلابسة والمحامدة وبني زيد جاهزة للقيام بنفس الدور التي قامت به عشائر الرمادي، ويمكن لعمليات غرب بغداد والفرقة السادسة وفصائل الحشد من فتح جبهات مختلفة جنوب وشرق الفلوجة، ووضع حد لتهديد داعش لحزام بغداد الغربي والشمالي”.

وأوضح أن “والبداية تكون بتشكيل غرفة عمليات لكل مهمة تحرير صعبة ويسمى لها قيادة تنتهي بإعلان التحرير وتكون هي الخليّة المركزيّة لتحرير الفلوجة مثلا وكذلك هيت وجزيرة الخالدية والشرقاط وهكذا وتحت أمرة القيادة المشتركة، وتتكون من ممثلي القوات المباشرة في عمليات التحرير، وتعطى صلاحية تحديد الأولويات الميدانية واقتراح الرؤى العسكرية المناسبة”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: