اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات »  ليس حبا في العراق ولكن دفاعا عن مصالحهم 

 ليس حبا في العراق ولكن دفاعا عن مصالحهم 

شبكة عراق الخير:د غالب الدعمي
المراقب للاوضاع الحرجة التي يمر فيها العراق والتي تهدد بقاءه موحداً نلاحظ دفاعاًَ مستميتا من اجل بقاءه موحداً من الجمهورية الاسلامية وجمهورية تركيا بشكل يفوق حتى موقف الحكومة العراقية التي أكتفت بالتصريحات: ان الاستفتاء غير دستوري ولا يتوافق معه، في حين ان العبادي قال لبعض الذين التقوه في نهاية الاسبوع الماضي ان الاستفتاء لن يتم وان تم فأن السيد مسعود سيكون الخاسر الأكبر …وانا شخصيا مع تقرير الشعوب مصيرها لكن عبر آليات الدستور ومواده ولدينا شواهد كثيرة في هذا الشأن هو انفصال الجيك وسلوفاكليا وبقيت العلاقات طيبة بين الجمهوريتين المستقلتين إلا ان الذي يجري في العراق هو إشاعة الكراهية بين العرب والكورد وليس عملية انفصال وما يجري الآن هو تمهيد لعداء طويل الأمد سيتأثر به سكان المناطق المجاورة وانا بتقديري ان الكورد كان من الممكن ان يحصلوا على الاستقلال بعيداً عن ما يحدث الأن وانا اقول لكم لن تكون هناك دولة كوردية مادامت جمهوريتا ايران وتركيا يتمتعان بنفوذ كبير في العراق وقوة دولية وعسكرية وحدود طويلة عريضة.

تعليق واحد

  1. اخي الدكتور غالب
    تحياتي
    ليس كل مايدعيه الاخرون هو مثيل لما يحدث في العراق فان العراق امتلك سياسيين شئنا ام ابينا نقمة على العراقيين لايهمهم لوطن بالقدر الذي يهمهم الفساد ….. ان الدول المجاورة للعراق حريصة كل الحرص على ثرواتها واراضيها وشعبها ولاهم من ذلك ان تحافظ على بلادها من التقسيم عكس مايحدث في العراق …. حيث ان تقسيم العراق ليس وليد اليوم وانما قد ذكر بين طيات مؤتمر لندن الذي كان للفاسدين من الشيعة والسنة والاكراد الباع الكبير في المؤتمر من خلال حضوره الذي يحاول ان يظهر للعالم بانه حريص على وحدة العراق والحقيقة انهم اتفقوا على تقسيم العراق من اول وهلة …. والذي ابقى العراق بدون تقسيم ليومنا هذا هو حرص العراقيين انفسهم على وطنهم والتمسك به كوطن واحد وشعب واحد على الرغم من خيانة السياسيين له في قضايا كثيرة اهمها داعش وما حدث حول الموصل والانبار واخره اعلان الكرد رغبتهم في الاستقلال …. لااريد ان اطيل في ردي ولكنني اقول ان مايحدث اليوم هو وليدة اتفاق حصل قبل احتلال العراق والذي قام بتاخيره فطنة العراقيين وحبهم وتمسكهم بوطنهم على الرغم من فساد سياسييهم وان الذي سينهي موضوع الانفصال هو لشعب نفسه بالضغط على سياسيي الجهتين للوصول الى اعادة العراق الى ماكان عليه وان الدلاءل واضحة في النهضة الفكرية التي يتملكها شعب العراق شعب الحضارة والفكر ….. شكرا لك والذي دعاني الى الرد اني اراك منحازا الى الاكراد من خلال مقولتك مع تحياتي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*