اخبار عاجلة
الرئيسية » مقالات » مؤتمرات العراق من اجل مرحلة ما بعد داعش (مؤتمر سليم الجبوري)

مؤتمرات العراق من اجل مرحلة ما بعد داعش (مؤتمر سليم الجبوري)

شبكة عراق الخير : بقلم اليكس واركيس 

من الواضح ان القوى السياسية تحاول قطف ثمار الانتصارات على داعش سياسيا لمناقشت مرحلة ما بعدها وكيفية الاستفادة من المرحلة الحالية انتخابيا وهذا حق مشروع. رغم ان هناك كثير من الاسماء ليس لها اي منجز او موقف او تضحية من اجل المناطق المحررة. ونسمع ان هناك من اعلن عن مؤتمر من اجل مناقشة حالة المنطقة بعد التحرير. الموضوع طويل و جوانبه كثيرة للمناقشة. لكن ما اثار انتباهي المؤتمر المعلن برعاية رئيس مجلس النواب الحالي سليم الجبوري المسمى مؤتمر بغداد وحضور بعض الشخصيات المطلوبة قضائيا ومحسوبة عليها سقوط المدن المحررة وساحات الاعتصام و غيرها. انا اكن كل الاحترام للجميع مهما كان الموقف منه لاني لست قاضيا لكي احكم عليهم ولا تتوفر لي الادلة لادانتهم. لكن هذا ليس موضوعنا. الموضوع المهم هنا هو ان مؤتمر بغداد (للقوى السنية الكريمة) هو مؤتمر سليم الجبوري بامتياز للمرحلة القادمة وتهيئته للمرحلة القادمة. وهي لعبة جميلة لاعادة انتاج السيد سليم الجبوري وبدون اي انجازات للمرحلة القادمة. مثل الصفقة التي اتت به لرئاسة مجلس النواب. كلنا يعرف ان بعض الاسماء التي دعيت للمؤتمر مطلوبة قضائيا والبعض الاخر مرفوض من قبل القوى السياسية الاخرى (المكون الشيعي الكريم) لانها اعتلت المنصات وكان لها خطابات غير مقبولة لدى القوى السياسية للمكون الشيعي والتي تعتبرها تهديدا لها. ومن المعروف ان بعض اسماء مؤتمر بغداد (مؤتمر سليم الجبوري) مرفوضة من قبل القوى السياسية الشيعية ومن الصعوبة لاي قائد سياسي منها ان يتعامل معها لان هذا التعامل او القبول سوف يسقط السياسي من القوى الشيعية في شارعه وحل هل المسالة لا يحدث من خلال مؤتمرات لكن قنوات اخرى منها القضاء او العفو او اي الية ممكن لهذه العملية السياسية ان تبتكرها. الشيء المهم هنا ان السيد سليم الجبوري على علم كبير بالرفض الداخلي للمكون الاكبر للتعامل مع هذه الشخصيات مما سيؤدي الى رفضهم ورفض ثقلهم وامتداداتهم في مناطقهم لكن المفارقة هنا انهم حسبو على مؤتمر سليم الجبوري ما معناه ان السيد الجبوري سيخرج من كل هذا العمل كبديل وحيد مقبول للمرحلة القادمة وسوف يجيير كل الثقل الانتخابي لهذه الشخصيات للسيد سليم الجبوري وسيظهر علينا القائد الظرورة المقبول من المكونات الاخرى كمنقذ لهذه المناطق. حركة جميلة لاعادة انتاج شخصية سليم الجبوري كقائد جديد للسنة ليس لكونه قائد بعمله وسياسته وانجازاته وانما لان غيره مرفوض لاسباب قضائية او طائفية او شخصية او ………). اذا كانت المناطق المحررة تريد قائد للمرحلة القادمة فمن الاحسن ان يكون القائد ثمرة جهود وتضحية والعمل من اجل المهجرين وليس شخصا ياتي بلعبة سياسية لان غيره مرفوض. اتمنى من ابناء هذه المناطق المحررة الكرام الذين عانو الامرين ان يكونو حذرين ويقظين. هناك من اوصلكم باعمالهم الخبيثة للمخيمات وخسرتم بيوتكم واراضيكم ومدنكم واتمنى ان تحافظو على ما تبقى لكم وان لاياتي الاسوأ لكم (لا سمح الله). فالذي يفكر ان يكون قائد جديد لكم بلعبة خبيثة سوف يكون المصير الاسوأ قادم لكم (لا سمح الله) وهذا ما لا نتمناه. تحياتي وتقدير لابناء العراق الشرفاء.
اليكس واركيس

انا لست سنيا لكن كل العراقيين اخواني فنحن شعب واحد وهذه وجهة نظر وليس تدخلا في ما لايعنيني.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: